رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الثالث

رجع خطوتين للخلف وهو بيبصلهم بصدمة وتوتر. وعمر كان واقف وراه وعلي ملامح وجهه التوتر.

قربت فيروز من ادم، وهي تنظر لعائلة العماري بشماتة:طلقها يا ادم….طلقها واكسرهم اكتر.

براء وقفت عن الحركة، وبصت لادم وسط دموعها،وهي مازالت تشهق.

ادم نظر لجدته بحده:نتكلم في البيت.

ومسك ايد براء واتحرك للخارج.

سليم بغضب:سيبها.

هالة بصراخ ودموع:هاتوا الاسعااف.

سليم بصلها وراح عندها، وعمر اتصل بالاسعاف.  وادم مهتمش ليهم وكمل وخرج، وجددته ووالدته بيبصوله بذهول.

الجدة بحده:هيخليها علي ذمته شكوكي طلعت صح.

سهر بصتلها بصدمة وبعدين خرجوا كلهم. وجنا بصت نظرة علي سليم بحزن، لكن سكتت ومشيت ورا عيلتها. وكل المعازيم مدهوشين من ال حصل، وكل الصحافة صورت كل حاجة، هذا سيكون خبر الغد اتاهم خبر سنتشر في العالم كله، كل شيء سنقلب رأساً علي عقب مما حدث.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *