ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الأول

كريمة ..بقولك ايه يا واد انت ، مفيش حاجة اسمها زيارات دلوقتى ، انسى خالص كوثر وبتها دلوقتى وركز فى مذاكرتك يا باش مهندس .
الامتحانات على الابواب .
قطب حكيم جبينه لأنه يعلم جيدا أن ليس السبب هو الامتحانات ولكن هى عدم رغبة والدته فى الارتباط بإبنة خالته روان .
حكيم محدثا نفسه …مش عارف ليه مش بتحبيها يا امى ، دى بنت اختك ، يعنى اقرب الناس ليكى .
ده كل واحدة تتمنى ابنها يجوز بنت اختها .
بس أنتِ غير الناس ، سبحان الله.
ومش عارف صراحة اعمل ايه ؟
مهو لازم يكون الأمر برضاها ، لإنى يستحيل اعمل حاجة بدون رضاها ، ده هى امى قطعة من قلبى واتحملت عشانى كتير اوى ، وكفاية شبابها اللى راح عشان خاطرى ورفضت تتجوز بسببى وتعبت وشقيت عشان تعلمنى تعليم كويس .
بس القلب اعمل فيه إيه ؟
انا فعلا بحب حنين ومتخيلش حياتى من غيرها .
وهى فعلا تستحق الحب ده ، بنت جميلة مش فى الشكل بس لا فى الأخلاق كمان وملتزمة دى هى اللى ديما تسئلنى عن صلاتى فى المسجد وبتشجعنى على حفظ القران كمان .
يعنى خسارة تروح من إيدى .
بس اعمل ايه مع ماما ، ربنا يهديها ويشرح صدرها ليها .
كريمة …مالك يا ولا متنح كده ، روح يلا ذكرك كلمتين عقبال مخلص الغدا .
وياريت تركز وتسيبك من التفكير فى حاجة كده ولا كده.
فانظر لها حكيم بإنكسار ثم ذهب إلى غرفته لمراجعة دروسه .

ولكنه فى البداية أمسك بهاتفه وأخذ يتطلع إلى صورة روان ذات الملامح الهادئة فابتسم قائلا …ملاكى أنتِ يا حنون ، وحشتينى اووى .
وعارف إنى مقصر جدا فى السؤال بس اعمل ايه غصبا عنى ، امى مش سيبالى فرصة ابدا .

بس لو حتى مش بكلم ، بس أنتِ شغلة تفكيرى ليل ونهار .
منه
حدثت نفسها كريمة فى المطبخ …وبعدهالك يا كريمة ؟
أنتِ عارفة كويس اوى أن الواد بيحب السنيورة بنت اختك حنين .
فليه بتقفليها فى وشه كده ؟
ده ابنك الوحيد اللى طلعتى بيه من الدنيا .
وسعادته من سعادتك .
ثم أجابت نفسها .

مهو عشان ابنى الوحيد اللى مليش غيره خايفة تخطفه منى وبعد ما انا كل حاجة فى حياته ، تيجى السنيورة دى على الجاهز كده تاخده منى واكون على هامش حياته وينسى أمه اللى تعبت وربت وفضلته على نفسها ووهبت عمرها ليه .

فـ اه لا يمكن ياخدها دى ، ياخد اى وحدة عادية ميكونش بيحبها كده احسن .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *