ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الأول
حكيم …حبيبتى يا ست الكل ، يارب ديما افرحك كده واعمل كل اللى يخليكى ترضى عنى .
كريمة…انا راضية عنك دنيا واخره يا ضنايا .
ويلا تعال يا واد ، عشان نوزع الشربات على أهل الحتة كلهم .
حكيم ؟حاضر يا ست الكل جى حالا .
ثم اغلق معها واتصل بـ حنين
.
التى كانت فى تلك اللحظة تجوب الغرفة يمينا ويسارا وتارة ترفع أكف الضراعة لله تدعو له بالتفوق والمجموع الذى يريده ليلتحق لكلية الهندسة التى يتمناها .
لتجد هاتفها يلمع باسمه فرقص قلبها طربت وأسرعت بالاستجابة له قائلة…ها نقول يا بشمهندس حكيم .
حكيم بفرحة ….ايون ، وعقبال مايقولوا حرم الباشمهندس كريم .
فلمعت عينيها واحمرت وجنتيها خجلا ولم تجربه واكتفت بالدعاء هامسة….يارب يارب .
ثم رددت …هروح أفرح امى واكيد هنيجى نبارك ونهنى.
حكيم ….وانا هنتظر اللحظة دى بفارغ الصبر .
…….
أغلقت حنين الخط معه لتحدث صديقتها المقربة على الواتس روان .
بت يا روان ، حكيم نجح بمجموع عالى الحمد لله وهيدخل هندسة يا بت وهكون حرم جانب المهندس.
روان محدثة نفسها …محظوظة من يومك يا بت يا حنين ، بقا ممرضة تاخد مهندس قد الدنيا ، يا حسرة عليا وانا اللى بيجيلى يدوبك دبلوم وبيتأمر كمان .
ثم ادعت الفرحة بقولها …الف مبروك يا حبيبتى ، انتى تستاهلى كل خير يا قلبى .
ربنا يسعدك معاه .
حنين ….ادعيلى بس ربنا يحنن قلب خالتى عليا ، عشان مش عارفه ملها كان زمان تحبنى زى بنتها دلوقتى ،بتعاملنى كأنى غريبة ومن غير نفس كده .
روان محدثة نفسها …عندها حق ، ما انتى مش لائقة صراحة لباشمعندس حتة واحدة.
ومفروض تشوفله مهندسة زيه ولا دكتورة .
ثم إجابتها بقولها. ….يا ستى كبرى دماغك المهم الباشمهندش وسيبك من امه .
حنين …ازاى بس ؟
دى أمه وكل حياته ومش هقدر اجوزه غير لما تكون راضية ، لازم ادخل قلبها الأول عشان اعيش مرتاحة .
وهو كمان ميكونش بين نارين ،نار حبه ليا ونار إرضاء أمه .
فلا يظلمنى ولا يظلمها.
روان …غلبتينى يا حنون .
بس بقولك صح قبل م أنسى ، دكتور خالد كلمنى .
وهو عايز يشغلنا عنده فى المستشفى الخاص بتاعه
حنين بغضب …هو أنتِ لسه بتكلميه يا بنتى ؟
الحلقة الثانية
ممرضة دمرت حياتي
………….
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله 🌹