ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الأول
الغدر فعلا من طبيعة البشر وهو اسوء شىء عرفته البشرية ، وهو لا يكون إلا من شخصية لا تعرف لله طريق
…………
أسماء ابطال الرواية عشان نركز عشان حصل لغبطة للأسف .
حنين ( البطلة) وهى فتاة جميلة محجبة، خريجة ثانوى تمريض .
روان صديقة البطلة وزميلة الدراسة وهى إنسانة حقودة يمتلىء قلبها بالغيرة نحو صديقتها حنين .
حكيم (البطل) وهو يعشق حنين منذ الطفولة ويتمنى الزواج منها رغم معارضة والدته لهذا الحب خشية أن تستحوذ عليه حنين ويبتعد عنها .
خالد دكتور شاب وسيم ولكن للأسف زير نساء ويستغل وسامته فى الإيقاع بالممرضات ضعاف النفوس .
كريمة والدة البطل حكيم، أما حورية فهى والدة البطلة حنين
………..
حدثت روان صديقتها حنين بطلب دكتور خالد للعمل معه فى المستشفى الخاص به .
عقدت حنين حاجبيها وقالت بغضب : …أنتِ لسه بتكلمى الدكتور ده ؟
مقولتلك ابعدى عنه ،ده دكتور مش تمام وسمعته زى الزفت .
روان: …وانا مالى بسمعته يا اختى ، المهم المرتب اللى هناخده من وراه ، أضعاف مرتب اى مستشفى حكومى .
ده غير النضافة هناك ، حتى المرضى هناك ولاد ناس كده مش زى العرر بتوع المستشفى الحكومى.
حنين: ..حرام عليكِ يا روان ، كلنا ولاد تسعة ، وفى المرض واحد مفيش فرق .
واحنا شغلتنا نهون على الناس تعبهم سواء كان مبسوط أو على قد حاله .
روان محدثة نفسها …عاملة نفسها أخلاق اوى يعنى ، والناس بتموت فيها .
بس لازم تشتغل معايا هناك يعنى لازم ، منا مش هبقا لوحدى هناك عشان يستفرد بيه ابن المبقعة ده ، عشان أنا عرفه نيته السودة معايا ، بس انا مش هرضى اكون ليه بالحرام ، لازم يجوزنى.
مهى مش حنين أحسن منى عشان هى تجوز مهندس ، وانا كمان لازم اتجوز دكتور .
ثم تابعت بقولها ….ها قولتى إيه يا حنين ؟
حنين: …لا لا مش عايزة اشتغل عند الدكتور ده ،نظراته مش بتعجبنى ابدا وخايفة صراحة .
روان :…نظرات ايه بس وزفت ايه ؟
هو هيكلك يعنى بعينيه ،متسيبك منه والمهم الشغل والفلوس اللى هتيجى من ورا الشغل .
واظن أنتِ محتاجة كويس الشغل ده ،عشان تقدرى تجهزى نفسك عشان لا مؤاخذة يعنى الحال على القد عندكوا .
حنين بغصة مريرة: …اه عندك حق ، بس خايفة والله يا روان .
روان بمكر …..متخافيش يا ستى ،طول ما أنتِ واثقة من نفسك وأنتِ يعنى يا حنون قافلة على نفسك يعنى ، ولا بتاعة هزار ولا كتر كلام ولبسك طويل ومقفول وحجابك مظبوط ، فخالد مش هيبصلك متقلقيش .