راقية لكريمة حمادة
“نظرت نسيبة لزياد برفعة حاجب وقالت بغضب : _ شايف تربيتك طفل صغير يقول الكلام دا ، عوضى عليك يارب قر جوزى وابنى
وقامت ذهبت من أمامهم وهى غاضبة ودلفت لغرفتها وأغلقت الباب بشدة وهم ينظرون لها ببلاهة
احمد : _ هى امى مالها يابا
زياد : _ تقريبا كدا والله اعلم عصبناها
احمد: _ الحمدلله تقريبا مش اكيد
“امسكه زياد من ملابسه وهو يجره وقال بغيظ : _ ولا انت دايما قاطع عليا اللحظة كدا ، جيتنى من انهى داهية انت
احمد : _ يابا الجاكت يابا مكوى هيكرمش كدا
“تركه زياد بغيظ من أفعال هذا الصغير وذهب لنسيبة حتى يراضيها
احمد : _ متتأخرش يابا عشان البت تاليا وحشتنى ، كان نفسى اقول بنات عمو سيف وحشونى كمان بس دول لا ابوهم يرعب اوى …
_ اسمعونى كويس انتو الاتنين ، عايزاكم تبعدوا خالص عن أحمد ابن عمكم زياد دا مش متربى و خالكم عثمان هيتجنن منه فاهمين ، فهمتى يا نورا ياللى متربتيش انتى
نورا ذات الثلاث سنوات : _ يا مامتى متبقيش مقفلة كدا الله
راقية : _ فى بنت عندها تلات سنين تقول لامها كدا ، اين الطفولة بتاعتكم دى
نوران : _ يا ماما متزعليش نفسك انتى عارفة نورا كويس
راقية : _ شايفة اختك بتقول ايه شايفة الرقة والحنان ، انا متأكدة أنهم بدلوكى لا يمكن تكونى تؤام نوران خالص
نورا بحزن : _ طيب ، عن اذنك هروح اجهز
نوران : _ براحة يا مامى عليها عشان متزعلش
“اومأت لها راقية بحنان : _ روحى يلا أجهزى معاها وانا شوية وهحصلكم تمام..
: _ مالها اجمل راقية زعلانة ليه
راقية بابتسامة : _ لا يا حبيبى مش زعلانة ، مجهزتش ليه لغاية دلوقتى يا رحيم
رحيم ذات الخمس سنوات: _ هجهز اهو بس مستنى بابا يجى
راقية : _ ليه عايزه فى حاجة
رحيم : _ لا بس هو زعلان من اخر مرة كدا فأنا حابب اصالحه
راقية بحنان : _ خلاص يا حبيبى روح اجهز ولما يجى هنادى عليك تمام
رحيم : _ تمام يا امى عن اذنك
“نظرت راقية لرحيله بابتسامة هذا رحيم ولدها البكر أول قرة عين لها وبعدها بسنتين ارزقها الله ببنتين تؤام نوران ونورا وشتان بينهم..
“دخل سيف للمنزل فوجد راقية تجلس على الأريكة وهى شاردة ، واحتواها من الخلف وقال : _ مال حبيبة سيف سرحانة كدا
راقية بابتسامة : _ وحشتنى علفكرة
سيف بعتاب : _ والله ، ما حضرتك اللى مأهملانى اليومين دول ولا كأنى موجود