أنا الذي أحبك الجزء الأول

آدم متشكرينيش يا آسيا عشان محسش إني غريب
آسيا عمرك ما كنت غريب يا آدم
أخدت بالها من إيده اللي بتنزف وقالت بخوف تعالا بسرعة يا آدم عشان أطهر الجرح وأضمده
ومسكته من إيده وقعدته وقعدت جنبه ومسكت إيده بالراحة ومسحت الدم وبدأت تحطله المطهر وهو مش حاسس بحاجة لأنه مركز معاها هي وبس وكانت في خصلة من شعرها ومدايقاها بس مش عارفة تشيلها عشان إيدها فآدم بإيده التانية وحطها ورا ودنها وهي كأنها اتكهربت من لمسته واتوترت وآدم حس بتوترها وحب يزيله فقال شوفت أنها مديقاكي فقولت أساعدك
آسيا اها
شكرا يا آدم
وبعدين قالت بتوجعك
آدم لا
أول مرة محسش بوجع
آسيا بجد ولا بتضحك عليا
آدم لو كدبت على الدنيا كلها عمري ما أكدب عليكي أنتي
آسيا بإبتسامة ودا لي يعني
آدم عشان أنتي غير الكل
آسيا انحرجت وحمحمت وقالت أنا خلصت هي هتبقى بعد يومين حلوة بس ابقى غير عليها عشان الميكروبات
آدم حاضر
آسيا وهي بتبصله آدم
آدم غمض عيونه بسبب تأثير نبرتها وهي بتقول اسمه بتخدره كليا فعلا الحب اللي من طرف واحد عذاب لصاحبه
آسيا آدم مالك أنت كويس هي إيدك بتوجعك طب في حاجة تانية بتوجعك
آدم بهدوء أنا كويس يا آسيا صدقيني أول مرة من ٣ سنين أكون كويس
آسيا يا رب دايما تكون كويس بس قولي مالك اي اللي خلاك تتعصب وتعمل في نفسك كدا
آدم بحزن كنت مخنوق شوية ومش لاقي حد أشاركه حزني
آسيا ممكن تشاركني أنا لو دا مش هيدايقك أنا هسمعك وهكون جنبك
آدم كلامها أثر فيه اووي وقد أي بتقدر تأثر فيه بأقل كلمه منها أخيرا حبيبته بتطلب منه أنه يسمحلها تشاركه حزنه
آدم بجد يا آسيا ينفع أشاركك زي زمان لما كنا لسه أطفال!
آسيا طبعا ينفع أنت طول عمرك كنت بتسمعني وعمرك محسستني إني تقيلة عليك كنت بهرب من الدنيا كلها وبجري عليك يا آدم أنا معاك مكنتش بحس إني أكبر منك أنت كنت تحتويني في حزني وبتسمعني وكلامك كان بيخفف عني كنت بتكلمني بالعقل وتعطيني نصايح طول عمرك ناضج عني وبتعرف تحل مشاكلي وتطلعني من أحزاني
آدم النضج مش بالسن يا آسيا في أطفال كتير بتعلمنا احنا حاجات كتير وتقول كلام احنا منعرفشي نقوله وأنا عمري ما حسيت بفرق السن طول عمري بشوفك بنوتي الصغيرة
آسيا ضحكت وقالت ياااه يا آدم لسه بتقول الكلمة دي فاكر لما كنت بتقولهالي زمان وأنا كنت اتقمص وقولك أنا مش صغيرة وإني أكبر منك
آدم ضحك وقال يا ريت الأيام دي ترجع تاني يا ريت ما اتفرقنا ولا اتغربت ولا قلبي شاف اللي شافه
آسيا بعدم فهم ماله قلبك يا آدم!
آدم هيجي يوم وقولك يا آسيا أكيد هيجي إن شاء الله
آسيا طب يلا عشان ترتاح شوية عشان أنت مرهق
آدم مش تعبان خلينا كدا شوية كمان
آسيا بحزن مش هينفع لو طنط طلعت وشافتني قاعدة معاك هتسمعني كلام وحش وهتزعقلي وكمان عشان أنا سايبة أسيل لوحدها وهي بتصحى بالليل من نومها ولو ملقتنيش هتعيط
آدم آسيا متسمحيش لحد يهينك حتى لو أمي وخلي الكل يحترمك ويعملك حساب متكونيش ضعيفة مش في كل الأوقات السكوت بينفع ساعات السكوت بيخلي اللي قدامنا يزيد في جرح قلوبنا السكوت بيجرح صاحبه وبيسببله الوجع
آسيا شكرا يا آدم على دعمك ليا وإنك الوحيد اللي واقف جنبي في وقت الكل بيتخلى عني
آدم هفضل واقف جنبك وفي ضهرك العمر كله يا آسيا ووقت ما هتحتاجيني هتلاقيني عندك من قبل ما تطلبي
آسيا شكرا يا آدم وخلي بالك من إيدك
مشيت آسيا وطلعت سلمتين وكان لسه آدم متابعها وفجأة آسيا لفت ليه وقالت آدم
آدم نعم يا آسيا
آسيا متأذيش نفسك تاني عشان خاطري
آدم قلبه فرح وقال عشان خاطرك اعمل أي حاجة يا آسيا حاضر
آسيا بإبتسامة جميلة وعد!
آدم بإبتسامة وحب وعد
آسيا تصبح على خير وطلعت على السلالم
وآدم بصلها بحب لحد ما طيفها اختفى وقال وأنتي من أهلي يا آسيا
آسيا طلعت وكانت زعلانة على آدم أنه جرح نفسه وزعلانه عشان حاسة إن جواه جرح كبير ومش عارف ولا لاقي حد يشاركه فيه بس فرحت لما وعدها إنه مش هيأذي نفسه تاني وطلعت شالت أسيل من سريرها وحطتها على سريرها هي وأخدتها في حضنها ونامت
أشرقت شمس يوم جديد وجي معاها أمل جديد لقلب آدم ومولد ثقة كبيرة لآسيا قام آدم من نومه أول مرة ينام وهو مرتاح كان امبارح عشان آسيا كانت معاه لأول مرة يحس براحة كبيرة واتمنى من ربنا أنه يردله حب عمره تاني ويساعده ويقربها منه قام وخرج برا في الجنينة بفنجان القهوة بتاعه وفي نفس الوقت كانت طلعت في البلكونة بكوباية الشاي بلبن بتاعتها والبسكويت ووقفت على السور وبتبص لتحت في نفس اللحظة اللي آدم بص فيها وعيونهم أتقابلت في عناق جميل وآدم ابتسم ليها بحب وهي ابتسمت وهو شاور لها بالفنجان بتاعه وحرك شفايفه بكلمات هي قدرت تميزها وقال صباح الخير
وهي رفعت المج بتاعها زي ما هو عمل وحركت شفايفها وقالت صباح النور
آدم في اللحظة دي قلبه كان بيرفرف ونبضات قلبه زادت أول مرة يصحى على وشه جميل كدا على وش حب عمره اللي كل مرة بتخطفه لعالم جميل اووي بس مش أجمل منها
وفضلوا كدا لحد ما آسيا سمعت صوت أسيل بتعيط فسابت المج ودخلت بسرعة وهو اتخض افتكر حصل حاجة وجري عشان يطلع يشوف في أي وهي دخلت لأسيل وشالتها وفضلت تهديها وهي مش عايزة تهدى وكان آدم وصل ورن الجرس وهي راحت تفتح وهي شايلة أسيل اللي بتعيط بهستريا
آسيا آدم!
آدم بلهفة حصل أي أنتي كويسة وأسيل مالها هي تعبانة
آسيا لا أنا كويسة بس أسيل بتعيط جامد ومش راضية تسكت أول مرة تعمل كدا ومش عارفة مالها وبدأت آسيا هي كمان تعيط
آدم بخوف طب أنتي بتعيطي لي في حاجة بتوجعك
آسيا بعياط لا بس بعيط عشان أسيل بتعيط
آدم طب خلاص متعيطيش وهاتيها أنا ههديها بس متخليش دموعك تنزل
وفعلا أخد منها أسيل وضمها لصدره وحضنها وطبطب عليها وبدأت تهدى لحد ما هديت خالص ونامت على صدره وآسيا استغربت وهي كمان هديت وقالت إزاي حصل كدا
آدم مش عارف بس يمكن كانت محتجاني
آسيا بحزن فعلا أكيد لمست فيك حنان الأب اللي افتقدته
آدم متزعليش يا آسيا أنا موجود أهو وأنا أبوها لو مش هيضايقك
آسيا بصتله وقالت يضايقني إزاي دا أنا كان نفسي أحمد يكون حنين زيك كدا تعرف حبيت اووي علاقتك بيها وهدوئها معاك
آدم يعني مش زعلانة
آسيا لا طبعا أنا فرحانة جدا
آدم شكرا يا آسيا أنتي عطتيني مشاعر كنت محتاجها جدا وأنا فعلا بحس بالأبوة تجاه أسيل
آسيا ابتسمت وقربت منه وبعدين ميلت على أسيل وباستها وهنا بقى قلب آدم دق بسرعة كبيرة اووي من قربها دا وغمض عينه وبدأ يشم ريحتها الجميلة اللي مش بتفارق أنفه
آسيا بإبتسامة ممكن أطلب منك طلب صغنون كدهون
آدم ضحك عليها وقال أكيد
آسيا بإستعطاف ممكن تاخد أسيل معاك بما أنها متمسكة بيك كدا على ما أخلص اللي ورايا وأخد شور عشان ياسمين زمانها نايمة دلوقتي عشان النهاردة أجازة
آدم بضحكة رجولية جميلة افهم من دا أنه إستغلال
آسيا بتمثيل أنا لا طبعا أنا يحصل مني كدا مستحيل
آدم ضحك وقال طب يلا ادخلي بسرعة بدل ما أضعف وأغير رأي
آسيا فوريرة اهو
قفلت الباب وآدم نزل وهو شايل أسيل وبيبوس فيها وقعد بيها في الجنينة لحد ما صحيت وبدأ يلاعبها ويضحك معاها وأخيرا الضحكة عرفت طريق ليه ولقلبه وآسيا خلصت وأخدت شور ولبست فستان أسود وطويل شوية وسابت شعرها مفرود وكان شكلها يجنن وفتحت الباب وجاية تنزل لقت مرفت قدامها ووشها لا يبشر بالخير
آسيا مالك يا مرفت محتاجة حاجة
مرفت عايزاكي تبعدي عن جوزي يا آسيا
آسيا بعصبية جوزك أي يا مرفت وبعدين لمي نفسك أنا اصلا مش بطيق جوزك ولا بقبله
مرفت بس هو لا
آسيا يعني أي وبعدين أنتي جاية تتكلمي معايا عن جوزك لي
مرفت بغضب ما أنتي بتدلعي وعايزة تخطفيه مني لا ومش بس كدا دا أنتي بتلفي علي آدم كمان اللي أصغر منك
آسيا ضربتها قلم وقالت بغضب أنتي تتكلم معايا بإحترام عشان مقطعلكيش لسانك السم دا أنا سكتلك كتير وأنتي افتكرتي إن دا ضعف مني لكن والله لو مبعتيش عن طريقي لندمك وأنسيكي اسمك يا مرفت وجوزك لميه بنفسك وبعدين شكلك اصلا مش ماليه عينه عشان كدا بيبص برا ودا مش ذنبي بقى واصلا سبحان الله أنتم الإتنين لايقين على بعض وأنا لو جوزك اتعرضلي تاني والله لكون عملاله محضر واسجنهولك وخافي مني عشان مبقتشي آسيا القديمة وآدم دا أحسن منك أنتي وجوزك ومحترم ومش بيفكر في مرات أخوه وحش زي ما جوزك بيعمل وأنا أشرف منك ومن عشرة زيك وابعدي عني بقى عشان والله هتشوفي مني وش متحبيش تشوفيه وعايزاكي تعرفي إن آسيا القديمة ماتت خلاص ومش هسكت عن حقي تاني أنتي فاهمة
وسابتها آسيا وجاية تنزل لاقت مرفت بتنادي عليها ولاقتها بتقول فعلا أنا بقى هخلي آسيا تموت خالص
فآسيا جاية تلف وتقولها يعني أي وبصتلها لاقت مرفت فردت إيديها الإتنين وزقتها جامد من على السلالم وقالت موتي بقى وريحيني منك
في الوقت دا كان آدم طالع ليها عشان يعطيها أسيل عشان رايح مشوار شاف آسيا وهي تقع من على السلالم ومرفت واقفة وبتضحك وآسيا بتتدحرج من على السلالم
آدم بصراخ آسيااااااااااا
معلشي على التأخير يا حبايبي غصب عني وعارفة إني نكدت عليكم وعايزة أقولكم إني ذات نفسي عيطت بدموع والله وأنا بكتب البارت دا حقيقي حسيت بقهر آدم كأني مكانه وحاسه بوجعه بس إن شاء الله مش هنكد عليكم اووي في البارت الجاي
آدم بصراخ وخوف آسيااااااااا
جري عليها بس للأسف ملحقهاش ووقعت قدامه ودماغها بدأ ينزف وهو مصدوم وكله طلع على صوته حتى عصام ولما شاف مراته واقفه بيقولها في أي يا وش المصايب
لقاها مبتسمة ومركزة عيونها على مكان معين بيبص لاقى آسيا واقعة وسايحة في دمها قال بصدمة آسيا يخربيتك عملتي فيها أي منك لله
جري نزل عليها وآدم نزل على ركبته ومصدوم وجات ياسمين أخدت منه أسيل وهو شال راس آسيا براحة وحطها على رجله وقال آسيا بالله عليكي فوقي متوجعيش قلبي آسيا
آسيا فتحت عينها وقالت بصوت ضعيف آدم أسيل يا آدم
آدم بدموع أسيل كويسة وأنتي اللي هتخدي بالك منها خليكي معايا ومتاخفيش أنا جنبك
وشالها آدم بين إيديه ونزل جري وحطها في العربية وياسمين ركبت ورا جنبها وحطت دماغها على رجلها وبتحاول تتكلم معاها عشان متغمضشي عيونها وكل دا تحت أنظار سماح ومرفت وهم الإتنين فرحانين آدم سايق بسرعة جنونية وكل شوية يبص لورا ويقولها آسيا خليكي معايا فتحي عينك
وكمل سواقته وياسمين قالت بسرعة يا آدم آسيا قفلت عيونها
آدم الخوف اتملك منه وساق أسرع لحد ما وصل المستشفى وهنا شالها ودخل بسرعة وقال حد يجيب تروله بسرعة حبيبتي بتروح مني
ياسمين انصدمت لما آدم قال كدا بس مكنشي في وقت لصدمتها وفعلا دخلت العمليات وفضلت ياسمين جنب أخوها اللي عمال رايح جاي من كتر قلقه وخوفه عليها ياسمين قامت ومسكت إيده وشدته وقالت آدم تعالى اقعد هي هتكون كويسة إن شاء الله
آدم اقعد إزاي وهي كدا
ياسمين حطت إيدها على كتفه وقالت آسيا إنسانة كويسة وربنا ميرضاش بالظلم عشان كدا هيقومها بالسلامة يا حبيبي متخافشي
آدم اتكلم ومش واخد باله من كلامه مخافشي إزاي دا أنا هموت من الرعب مش بعد ما قربت منها وشوفتها قدام عيني تروح مني أنا طول عمري قوي بس عندها هي وبس الضعف بيتملكني مقدرشي اشوفها موجوعة كدا مش قادر أصدق إني كنت شايلها ودمها سايح كدا قلبي كان هيقف لولا أنه عايز يطمن عليها
ياسمين آدم أنت بتحب آسيا
آدم انتبه على اللي قاله وبص لياسمين ولسه هيرد لاقى الدكتور خرج فجري عليه آدم وقال طمني يا دكتور آسيا عامله أي
الدكتور الحمدلله أنكم جبتوها في الوقت المناسب كان هيحصلها نزيف في المخ بس الحمدلله بس حصلها كسر في دراعها بسبب الخبطة ووقعت على دراعها اليمين وعالجنا دماغها وهننقلها أوضة عادية دلوقتي بس مش هتفوق دلوقتي عشان البنج
آدم بحزن شكرا يا دكتور على تعبك
الدكتور العفو على أي بس دا واجبي
وبعدين الممرضين خرجوها عشان ينقلوها للأوضة العادية آدم أول ما شافها جري عليها ومسك إيدها وحضنها جوا إيديه وقال آسيا سامعاني
الممرضة متقلقشي يا أستاذ هي كويسة بس دا مفعول البنج
آدم هز راسه بموافقة وبعدين دخل معاها وكانوا هيشلوها بس هو رفض وقال ابعدوا بعد إذنكم أنا هشيلها وهحطها على السرير
ياسمين كانت متابعة الموقف ومذهولة وحست بحب آدم الشديد ليها وفعلا ترجمت كل اللي فات من سألوه عليها لما كان في الغربة لما أحمد مات واهتمامه بيها ونزوله مخصوص عشان يحميها من أمه وأخوه عصام وقتها بس فهمت كان بيعمل كدا لي بس اللي مستغرباه هو بيحبها من أمتى وإزاي يحب مرات أخوه وفي أسألة كتيرة بتدور في دماغها وعايزة أجوبه ليها بس مش وقته لما تتطمن على آسيا الأول
آدم شال آسيا بين إيديه بحنية وحطها على السرير وعدل من وضعيتها وبصلها بحزن إيدها اللي متجبسة وراسها اللي الشاش ملفوف حواليها حزين أنه مقدرشي يحميها وإنه ميستاهلشي يحبها عشان مش قادر يحميها من شر اللي حواليها فضل قاعد جنبها لحد ما بدأت تفوق وتفتح عيونها وقالت أسيل
جري عليها ومسك إيدها وقال آسيا أنتي كويسة حاسة بحاجة بتوجعك
ياسمين متخافيش يا آسيا أسيل بخير يا حبيبتي قومي أنتي بس بالسلامة عشان أسيل محتجاكي يا حبيبتي
آسيا دموعها نزلت وحطت إيدها على وشها عشان تخبي عيونها وعمالة تعيط لما افتكرت وآدم قلبه وجعه عليها اووي وقال بحنية آسيا متفكريش في اللي حصل وأنا وغلاوتك عندي لأجبلك حقك منها
آسيا بدموع أنا معملتش فيها حاجة هي اللي فضلت تقولي كلام وحش وإني بخطف جوزها منها وأنا والله مليش ذنب أنا مش عارفة لي بيحصل فيا كدا أنا كل اللي نفسي فيه أعيش مع بنتي في سلام لي كله بيعذب فيا كدا حتى أخوك كان أول واحد يكسرني هو كان متجوزني بس عشان يعذبني ويقهرني ويرميني لناس مبترحمشي يا ريتني ما حبيته ولا وثقت فيه أنا من الأول وأنا حاسة بخوف ومكنتش مصدقة أنه هو صاحب الجوابات دي ولا هو اللي بيحبني مش دا اللي حبيته من كلامه ليا اللي فضلت سنتين اقرأه وأعيشه مفيش حد يحب حد يعذبه ويهينه كدا ولو دا الحب مش عايزة لا أحب ولا أتحب سيبوني بقى أعيش في سلام وأربي بنتي تربية سليمة بعيدة عن الكره والحقد دا
وفضلت تعيط بهستريا لحد ما ياسمين قربت وأخدتها في حضنها وقالت حقك عليا يا آسيا أنا مش عارفة لي أمي بتعاملك كدا ولو على عصام فهو فعلا إنسان زبالة وكلنا متبرين منه ومراته العقربة دي والله لأرنهالك علقة تقعدها في السرير سنة أم غل ونار دي
آسيا ضحكت غصب عنها على كلام ياسمين الأخير وياسمين ضحكت لآدم أنها عرفت تضحكها وآدم أبتسم لأخته وبعدين قرب من آسيا وقال آسيا حقك على قلبي والله ما هرتاح إلا لما أجيبلك حقك ومن النهاردة مش هتشوفي زعل تاني ولو عايزة تعملي محضر لمرفت أنا وياسمين هنشهد معاكي
آسيا لا يا آدم مش هعملها محضر أنا ميرضنيش تبعد عن عيالها هم ملهومشي ذنب وبعدين دول لسه صغيرين أنا بس عايزاها تبعد عني هي وجوزها ومتتعرضليش تاني
آدم خلاص سيبهالي بقى هي وجوزها وأنا أسويهالك على نار هادية
ياسمين سقفت بإيديها وقالت بحماس ايوا بقى آدم هيرجع للشقاوة تاني
آسيا وآدم ضحكوا وآسيا قالت أنتي هتقوليلي دا آدم محدش بيسلك من تحت إيده دايما لما كنا صغيرين لما حد يقربلي ويدايقني كان بيجننه لدرجة أنهم كان بيقولوا عليه أنه الحارس الشخصي بتاعي وبالذات أي شاب كان يقربلي كان بيضربه لدرجة أنهم لو شافوني في مكان يمشوا من مكان تاني كنت بحسه هو اللي أكبر مني مش العكس
ياسمين ضحكت وقالت دا أنت طلعت جامد بقى أمال مش بتعمل كدا معايا لي
آدم ضربها على مؤخرة راسها وقال عشان أنتي قادرة وقوية ومش بتسكتي والشباب اللي بيخافوا منك وأصلا مش بتسبيلي مجال أدخل أصلا أما آسيا دي ملاك رقيقة اووي ومتعرفشي تكون شرسة زيك كدا فهمتي
آسيا اتحرجت اووي من كلامه وياسمين فهمت أنه بيحبها من زمان اووي بس كانت عايزة تعرف إزاي دا حصل
ياسمين ماشي يا عم تشكر
آسيا لو سمحت يا آدم عايزة ارجع البيت زمان أسيل بتعيط وجعانة ووحشتني اووي مشوفتهاش من الصبح
آدم بس أنتي تعبانة دلوقتي
آسيا لا أنا كويسة وأصلا مش هعرف أستريح إلا على سريري
آدم خلاص اللي يريحك يا آسيا أنا هعملهولك
آسيا شكرا يا آدم
ياسمين طب يلا يا أستاذ طرقنا على ما أغيرلها هدومها
آدم يا بت أحترمي إني أخوكي الكبير
ياسمين حاضر يا باشا متعطلناش بقى
آدم وآسيا ضحكوا عليها وآدم خرج وهي بدأت تغير لآسيا هدومها تحت تأوهات آسيا وخرجت نادت لآدم عشان يجهز العربية عشان يمشوا وآدم دخل وبص لآسيا اللي حتى في تعبها جميلة اووي وبتسحره في كل مرة بس هو زعلان أنها لابسة أسود على طول وهو عارف إنها بتكره اللون دا اووي طول عمرها وعرف من ياسمين أن ولدته هي اللي بتجبرها تلبسه وهي مش من حقها لأنها فات مدة كبيرة على اللي المفروض المرأة تلبس فيها الأسود بعد موت زوجها قرب منها وقال آسيا هتقدري تمشي ولا أشيلك
آسيا اتحرجت وقالت بسرعة لا لا أنا كويسة هقدر أمشي وياسمين معايا اهي
آدم تمام هسبق أنا أحضر العربية
ياسمين قربت منه وقالت بهمس مش بتتقال صريحة كدا يا ابني وبعدين اهدي شوية كدا هتطفشها
آدم اتحرج وعرف أنه كدا بقى باين قدام أخته فقال بحرج مقصدتش هي طلعت كدا مني وبعدين خليكي في حالك وخلي بالك منها
ياسمين بضحك حاضر
خرجوا وركبوا العربية وآسيا ركبت ورا وياسمين قدام جنب آدم وآدم كل شوية يخطف نظرات عليها من المراية لحد ما وصلوا ودخلوا وكان وقتها سماح وشايلة أسيل اللي بتعيط ومرفت وجوزها عصام قاعدين في الريسبشن تحت وعايزين يعرفوا حصلها اي
دخل آدم الأول ووراه آسيا وياسمين سنداها وأول ما آسيا شافت مرفت خافت وتحامت في ضهر آدم بحركة عفوية منها ودا فرح آدم اووي وطبعا كله استغرب وسماح عايزة تقتلها وآدم طلع آسيا من ورا ضهره وقال متخافيش يا آسيا أنا معاكي وبعدين هي مش هتقدر تقربلك تاني عشان أنا اللي همحيها من على وش الدنيا لو قربتلك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *