كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء السادس

جاسر بنفعال : نعم يا اختى !!!

ريرى بضيق : يلا نلعبها

جاسر بجدية : لا شوفى حاجة تانية

ريرى بضيق : لا انا عايزة العب دى .. ياما هروح عند انطى يارا

امسكها جاسر من الفستان و قال بضيق : انا عمر ما حد هددنى .. بس ماشى .. يلا نلعب

بدأوا باللعب

ريرى بضيق : انهى ايد !!

جاسر بضيق : دى

نظرت له و صفعته صفعه رقيقة على وجهه بيدها الصغيرة و اخرجت له لسانها و قالت بانتصار : لا

وضع جاسر يده على وجه بصدمة و امسكها من فستانها و قال بغيظ : انا محدش قدر يتجرأ و يفكر انه يمد ايده عليا .. حتى انطتك يارا .. و انتى تضربنى .. و كمان بالألم .. اعمل فيكى ايه دلوقتى !!

ريرى بضيق : انا قولتلك لو غلطت هضربك

جاسر بستغراب : بت انتى متأكدا ان عندك اربع سنين

ريرى بضيق : ايوة .. و يلا نكمل لعب بقى

جاسر بجدية : تعالى نلعب اى لعبة تانية

ريرى بضيق : لا دى

جاسر بجدية : خلاص مش هلعب معاكى

ريرى بضيق : اوك خلاص .. نعلب لعبة تانية

دخلت يارا و هى تقدم رجل و تؤخر الأخرى و لكنها يجب ان تسمع كلام

جاسر و تحاول

اقتربت من كوثر .. فنظرت لها كوثر بقلق ممزوج بالضيق .. فقد ظنت انها هى الاخرى سوف تشمت بها

جلست يارا بجانبها على السرير .. ثم جعلتها تجلس ووضعت خلفها وسادة و قالت بابتسامة : حضرتك لازم تكلى عشان تخدى الدواء

نظرت لها كوثر بتردد .. كانت تريد ان تأكل فأنها لم تأكل اى شئ منذ الصباح الباكر .. و عندما دخلت لها نيره لم ترضى ان تأكل .. ظلت تنظر للطعام بشهية و تبلع ريقها .. و لكنها لم تشأ ان تجعل يارا تشعر بعجزها و انها لا تستطيع ان تأكل بمفردها .. فنظرت للأتجاه الأخر

نظر لها يارا و قالت بابتسامة : لازم تكلى .. مش هقولك عشان خاطرى .. انا عارفة ان مليش خاطر عندك .. بس هقولك عشان خاطر جاسر

نظرت لها كوثر بتردد .. ثم نظرت فى الأتجاه الاخر

نظرت لها يارا و قالت بجدية : عشان خاطر جاسر كلى

لم تنظر لها كوثر

رفعت يارا قدمها على السرير و قالت بجدية : خلاص خلينى قاعدة انا شخصية عنيدة جدا و عندى استعداد انى افضل قاعدة جمبك طول النهار و الليل لحد اما توفقى انى اأكلك

نظرت لها كوثر بتردد ثم فتحت فمها نظرت لها يارا بابتسامة فرحة و بدأت بأطعامها برفق انتهت كوثر من الطعام .. فنظرت لها يارا و قالت بابتسامة : يلا عشان تخدى الدواء .. اعطتها يارا الدواء ثم جعلتها تستلقى مجددا و شدت عليها الغطاء و قالت بابتسامة : تصبحى على خير .. ثم اغلقت الأنوار و غادرت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *