كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء السادس
نزلت يارا لمستواها و قالت بابتسامة : تعالى نلعب انا و ريرى و اجبلها شوكلاتة حلوة زيها
نظرت لها ريرى بتردد و قالت : ﻻ ريرى معاها شوكلاتة
يارا بابتسامة : طب ريرى تدينى من الشوكلاتة بتعاتها
ريرى بتفكير : ممم اوك بس حتة صغيرة
يارا بابتسامة : و انا موافقة
عز بابتسامة : هتخليكى مع انطى يارا
ريرى بتفكير : اوك .. بس انطى يارا مش تزعق لريرى
عز بابتسامة : طنط يارا هتحب ريرى .. بس لازم ريرى تسمع الكلام
ريرى بابتسامة : اوك ريرى هتسمع الكلام
قبلها عز و قال : باى يا حبيبت قلب بابى
ريرى بابتسامة : باى يا بابى
نظر عز ليارا و قال بمتنان : شكرا يا يارا
يارا بجدية : الشكر لله .. ثم قالت بخوف : بس انا لسة خايفة من رد فعل جاسر
عز بجدية : جاسر بيحبك يا يارا
نظرت له بقلق و قالت : ربنا يستر بقى
غادر عز اما يارا فأمسكت ريرى من يدها و قالت بابتسامة قلق : تعالى معايا يا حبيبتى
ريرى بابتسامة : حاضر
عندما صعد حازم وراء نيره .. امسكها من يدها ليوقفها
فنظرت له و قالت بحدة : سيبنى يا حازم
ترك حازم يدها و قال بجدية : نيره اهدى .. عشان نفكر بهدوء
نيره بحدة : نفكر فى ايه !! و بعدين انت تعرفها منين !!
حازم بجدية : لما عرفت انك فى المستشفى …. و حكى لها كل ما حدث
نيره بضيق شديد : طيبتها متمنعش انها خدت بابا من ماما
حازم بجدية : بزمتك انتى كنتى مستحملة تصرفات كوثر !! قوليلى
نيره بضيق شديد : برده مكنش المفروض يتجوز .. و كمان عايز بنته تقعد معانا
حازم بجدية : بنته دى تبقى اختك
نيره بحدة : متقولش اختك
حازم بحدة : انا مش هقول اى حاجة .. انا هسيبك و امشى عشان انا ورايا شغل ثم غادر من امامها
نظرت له بضيق و هو يغادر ثم ضربت قدميها على الأرض كالأطفال و دخلت غرفتها
عندما نزل حازم وجد يارا تجلس بالأسفل و تلعب مع ريرى .. اقترب منها و قال بدهشة : يارا هى ريرى هتفضل قاعدة هنا !!
نظرت له يارا برتباك و قالت بجدية : ايوة انا وعدت انكل عز انى هخلى بالى منها
حازم بجدية : و جاسر عارف !!
نظرت له بقلق و هزت رأسها ب ” ﻻ ”
حازم بضيق : طيب ابقى حضرى هدومك بقى .. عشان لما يجى و يعرف .. هيوديكى عند طنط سامية تقضى اجازة ال Weekend
يارا بضيق شديد : حازم انت بتهزر
حازم بجدية : سلام يا يارا .. عشان انا خلاص عقلى فوت من البيت دا .. ثم غادر من امامها