كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء السادس
يارا بجدية ممزوجة بالأصرار : ﻻ يا جاسر هاجى معاك
جاسر بضيق : يارا مش هروح اوضة نازلى متخفيش
يارا بجدية ممزوجة بالأصرار : انا مش خايفة بس هاجى معاك برده
نظر لها بضيق و قال بحزن : انتى عايزة تبعدينى عن ذكرياتها ليه !!
نظرت له يارا بحزن و قالت بجدية : انا مش ببعدك عن ذكريتها .. بس عارفة انك لو دخلت اوضتها دلوقتى هتتعب تانى .. و انا مصدقت انك خرجت شوية من اللى كنت فيه
نظر لها جاسر بستسلام و قال بجدية : طب هروح شوف ماما و نيره
يارا بجدية : ماشى يلا نروح
نظر لها جاسر بستسلام و ذهبوا لغرفة نيره اولا .. دخل جاسر و يارا وراءه .. جلس على السرير بجانبها .. ليجدها نايمة .. اقترب منها و قبلها من جبينها .. لتقوم هى مفزوعة
ضمها اليه و قال بحنان : اهدى يا حبيبتى اهدى
نظرت له و بدأت تبكى .. ربت على كتفها بحزن و قال : متعيطش يا حبيبتى
نظرت له و قالت ببكاء : شوفت يا جاسر .. بابا اتجوز على ماما .. بابا اتجوز على ماما يا جاسر .. و قالها كلام مفيش واحدة تستحمله .. و ماما يا جاسر .. ماما .. مش قادرة اشوفها كدا .. مش قادرة
نظر لها بأعين دامعة و كادت الدموع ان تسقط من عينه و لكنه وجد يارا تنظر له و تهز رأسها بلا .. يجب ان تكون اقوى من ذلك .. فنظر الى نيره و مسح دموعها و قال بحزن : معلش يا حبيبتى .. قولى الحمد لله
نظرت له نيره بدموع و قالت : الحمد لله .. الحمد لله يا جاسر
جعلها تستلقى على السرير و وضع عليها الغطاء و قال بحزن : يلا يا حبيبتى .. نامى
نظرت له و هزت رأسها بحاضر .. وضع يده على رأسها و بدأ يقرأ بعض الأيات التى يحفظها الى ان ذهبت نيره فى نوم عميق
قام هو و يارا و خرج من الغرفة .. ربتت يارا على كتفه و قالت بابتسامة حزن : ايوة كدا يا جاسر .. ﻻزم تبقى قوى .. عشان هما بيستمدوا قوتهم منك يا حبيبى
نظر لها بحزن و هز رأسه .. توجهوا لغرفة كوثر .. دخل جاسر و وراءه يارا ..
اقترب من كوثر الجالسة على الكرسى و قبل يدها .. نظرت له كوثر بحزن .. ثم نقلت بصرها ليارا و نظرت لها بضيق شديد و حاولت الكلام .. لكنها لم تستطع .. كانت تشعر بالضيق الشديد لوجودها .. لم تشأ ان تراها يارا بهذا المنظر
احس جاسر بما تشعر به والدته .. فنظر ليارا و قال بحزن : يارا لو سمحتى اخرجى بره .. و انا شوية و هطلعلك