أسيرة في أحضا,ن صعيدي بقلم سمسمة

الفصل 13
والاخير
في صباح اليوم التالي ….
استيقظت وتين لتجد ذراعي عثمان القوية تحاوط خصرها بتملك
ابتسمت بخجل ماان تذكرت ماحدث في الليله الماضيه وحاولت سحب جسدها من بين ذراعيه بخفه ،ولكن ذراعيه التي اشتدت حولها خصرها بقوة وصوته الهامس الاجش بجوار اذنها جعل جسدها يتصلب :
“رايحه علي فين ومهملاني لحالي الصبح اكده ياوتين جلبي ؟”
اشتعلت وجنتيها بحمره خفيفه من لقبها المحبب لتردد بصوت خافت :
“هنزل احضرلك فطار يا حبيبي ”
شهقت بتفاجئ ماان قام عثمان بقلب وضعهما ليعتليها ناظرا في عينيها بخمول وحب :
“جوليها تاني ”
قطبت حاجبيها بعدم فهم مردده :
“هي ايه ”
اقترب من شفتيها هامسا بحب :
“حبيبي ”
نظرت وتين اليه بتيه هامسه :
“حبيبي ”
محي المسافه بينهما ليلتقط شفتايها بين شفاتيه مقبلا ايها بشغف ،وضعت وتين يدها علي صدره العاري محاوله مجاراته ، ثواني وابتعد عثمان عنها لشعوره بحاجتها الي التنفس ..
اسند جبينه علي جبينها مرددا بصوت اجش :
“هتجننيني ياوتيني ”
ابتسمت بخجل لتدفعه عنها واقفه علي الفور ، فرت هاربه نحو المرحاض دون الرد ، ابتسم عثمان بحب علي خجلها المحبب له …
بعد مرور بعض الوقت …
خرجت وتين من الغرفة متجهه نحو المطبخ لاعداد الفطور لمحبوبها ..
وبعد قليل من الوقت ..
صعدت حامله بين يدها صنيه مليئة بالطعام الشهي ..
ولكن اصطدمت بفريده التي كانت تقف علي مقدمة الدرج ناظره اليها بغل

حاولت وتين تجاهلها والمرور من جوارها لتقف فريده امامها مررده بضيق :
“ايه مشايفنيش عاد ؟”

نظرت وتين اليها لتبتسم ببرود مردده :
“لا مش شيفاكي ”

اشتعلت حدقتي فريده بغيظ مردده :
“يعني ايه الحديت الماسخ ده مشيفاش ستك ازاي يابنت المركوب انت ؟”

لم ترد وتين وانما قامت بالقاء الطعام عليها مردده بحده :
“كده ابتديت اشوفك ، لسانك ميذكرش اهلي بحاجه وحشه احسنلك ”

شقهت فريده ناظره لثيابها التي اتسخت لتتمتم قائله :
“انتي الجانيه علي روحك ”
انهت فريده كلماتها وقبل ان تفهم وتين شقهت بقوة وهي تشعر باختلال توازنها من علي الدرج لتصرخ باسم عثمان ، وما هي الا ثانيه وكانت تشعر بذراعين قويان يحاوطون جسدها وذلك الدفئ الذي تعرفه جيدا وكانه لبي ندائها …
تمسكت به بقوه وخوف ليربت عثمان علي ظهرها محاولا بث الاطمئنان بها :
” اهدي يا جلب عثمان انا اهنه جارك متخافيش “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *