أسيرة في أحضا,ن صعيدي بقلم سمسمة
ارتمت وتين في احضانه تضع رأسها علي ايسره الذي ينبض بصخب من قربها ، ليطوق عثمان خصرها بذراعيه مقبلا اعلي رأسها بحنان بالغ …
خارج الغرفة، في الممر الطويل، كانت خطوات فريدة تتلاشى في الظلام، تحمل معها شيئًا لم يعرفه أحد بعد… سرًّا قد يغيّر كل شيء قبل أن يشرق الصباح.
في الصباح الباكر، كان القصر غارقًا في سكون ثقيل، لكن ذلك السكون كان يخفي تحته دوامات من الشك والخوف.
استيقظ عثمان مبكرًا، يجلس في مكتبه أمام محمود الذي يقف مرتبكًا.
– “يا باشا… متأكد إن الرسالة اللي وصلتك من جوه القصر مش وهمية؟”
رد عثمان بنبرة ثابتة:
– “اللي بعت الرسالة يعرف تفاصيل محدش برّه يجدر يعرفها… ده معناه إن الخطر أجرب لينا من اللي متصورينه.”
سكت لحظة، ثم تابع:
– “أني عاوز أضيق الدايرة. كل واحد جواه حاجة هتبان. بس لازم نعرف مين بيلعب على الحبلين.”
محمود بهدوء :
“اسمحلي يباشا ، بس انت بجيت عارف ان الست فريده هي ال عامله كده ليه لسه بتدور ؟”
ابتسم عثمان بقسوة مرددا :
“عشان مش فريده بس ال ورا الموضوع ده يا محمود ”
في الجناح الآخر، كانت فريدة واقفة أمام المرآة ترتدي فستانًا أسود أنيقًا، عينيها كجمرتين. تحدثت لنفسها بصوت خافت:
– “تفتكر يا عثمان إنك كشفتني؟ لسه ما شوفتش حاجة… أنا اللي هكشّفك قدام وتين.”
وضعت عقدًا من اللؤلؤ حول عنقها، ثم ابتسمت ابتسامة باردة، وكأنها تُعد لمسرحية جديدة.
—
وقفت وتين امام المرأه تضع القليل من احمر الشفاه تحاول كسر تلك الاحداث التي باتت مخيفه في تلك الفتره …
نظرت الي القميص المنساب علي جسدها بخجل ..
واخذت تاخذ شهيقا وزفيرا في محاولة منها لكسر ذلك الخجل الذي يعتريها …
قضمت شفتيها بتوتر متخذه قرار ان تقوم بتغير ذلك القميص ، وما ان همت لفعل ذلك حتي صدمت بدخول عثمان المفاجئ الذي اردف قائلا :
“وتين احنا …”
علقت كلماته في المنتصف ما ان ابصرت عيناه مظهرها الانثوي الفتاك ، اقترب منها مسحورا بطلتها ليقوم بمحاوطت خصرها بذراعيه القويتين مرددا بصوت اجش وهو ينظر في عيناها :
“هتجنيني ياوتيني ”
ابتسمت بخجل لتزوغ عيناها بعيدا متحاشيه النظر في عيناه ، امسك عثمان ذقنها ليرفع وجهها نحوه ناظرا لداخل عيناها بهيام :
“متحرمنيش من عيونك ال بعشجهم دول ياوتين جلبي ”
اتسعت ابتسامة وتين بحب مردده :
“انا وتين قلبك ياعثمان ؟”
انحني مقبلا ارنبة انفها مرددا :
“انتي روحي وجلبي ياجلب عثمان ”
وضعت وتين يدها علي وجهها مستنده علي صدره تخبئ وجهها بين كفيها بخجل ليقهقه عثمان علي خجل صغيرته ، انحني حاملا اياها بين ذراعيه كالعروس لتحرك وتين قدميها في الهواء بطفولية وهي تضحك بسعاده
اردف عثمان :
“ليلتنا صباااحي ياوتييييني”
وووو