عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء الحادي عشر
بص للصور اللي في إيديه ولإيشارب داليا وأول جواب اعترفتله فيه بحبها واول جواب اعترفلها فيه ، نفض التراب من عليهم وفضل يقراهم اكتر من مره ويتفرج ع الصور وهو بيفتكر كل الذكريات كإنها بتحصل قدامه دلوقتي بيسترجع الذكريات و يبتسم وفي لحظه الشيطان خلى قلبه يميل عن مساره ويحيد عن الطريق المستقيم ، تخيل لو كان إللي اتجوزها هي داليا كان زمانه عايش في سعاده أكتر ، وكان زمانها حاسه بيه ومرعياه ، كان هيبقى هو المرتبه الأولى في حياتها ، حاسس انها وحشاه أوووي ويقرر يكلمها حالاً ، مسك موبايله بدون تفكير واتصل بيها
كانت نايمه وصحيت مفزوعه على صوت الموبايل ، ردت من غير ماتبص ع الاسم : الو !
_إزيك يا داليا ؟
_اه إزيك يا علي فيه حاجه
_يا خبر أنا اسف اوي نسيت فرق التوقيت بينا معلش عشان صحيتك
_لا ولايهمك طمني بس في ايه ؟
_مفيش حاجه هكلمك وقت تاني إن شاء الله يلا كملي نوم تصبحي على خير
_استنـ ….، لكنه قفل السكه ، حطت الموبايل وهي حاسه إن فيه حاجه مش طبيعيه بس قررت تطمن بكره عشان تنام شويه قبل الشغل …..
وعلي ركن الموبايل جمبه ، لقى هاله بتتصل ، كنسل عليها وقفل الموبايل بعصبيه ، ركنه جنبه وحاول ينام
…
هاله خلصت شغلها متأخر ، جريت بسرعه على عربيتها وساقت للبيت ، طلعت ولقت الشقه مضلمه ، فتحت النور ودخلت اوضة النوم مالقتش علي ، خرجت عند السفره واتصدمت ، لقت اكل وشموع مطفيه ، بصت ع التاريخ في الموبايل وخبطت جبهتها بإيديها بندم اتصلت بعلي كنسل عليها وبعدها قفل الموبايل ، قعدت ع السفره وتخيلت وهو بيحضر كل ده عشانها ويتعب بس عشان يفرحها وافتكرت هي اد ايه مقصره في حقه خبطت قبضة ايديها ع التربيزه بعصبيه وهي بتردد : انا غبيه غبيه وما استحقش كل ده
حاولت تتصل تاتي ولقت الموبايل برده مقفول ، فضلت قاعده جنب السفره على أمل إنه يرجع ويحتفلوا ومن شدة التعب راحت في النوم
…
صحي في الليل ، صلى ركعتين وبعدين مسك الكتاب وفتحه وهو متشوق يقراه ، بدأ يقراه بنهم لحد ما خلصه بالكامل ، خلصه وقرر مش هيستسلم في حبه لداليا <3 حاسس بشوق ليها ، حاسس إنها مختلفه وإن لو عرفت أسرار حياته هتتقبلها ، حاسس إنها بتعرف تقدر وتفهمه ، إنها عارفه كويس يعني إيه حب بجد لكن جواه صوت تاني مخوفه من إنه يقرب فيخسرها بس المره دي هزم الصوت وقرر يغامر ويجرب