عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء الحادي عشر
…
تاني يوم الصبح عدنان راح الشغل وكله حيويه ونشاط ، وصل مكتبه وكانت داليا وصلت قبله وجهزت كل حاجه ، ابتسم بود : السلام عليكم ثم صباح الخير
داليا في سرها ( الاتنين مره واحده سترك يا رب ثبته ، ابتسمت : وعليكم السلام وصباح النور يا فندم
_ايه الكتاب الممتع اللي ادتيهولي امبارح ده ! انا خلصته كله امبارح
_ زيي أول ما قريته خلصته برده في ليله واحده
_اتفضلي اهه وعاوز بكره ان شاء الله كتاب تاني على ذوقك
_تمام يا فندم
بدأوا الشغل ، وحضروا اجتماعات وكان يوم مرهق بس داليا ماحستش بتعب اليوم لإن معاملة عدنان إللي اتحولت 180 درجه خلتها تتحمل أي مجهود ، بقى بيناقشها في كل خطوه قبل ماينفذها سواء تخص الشغل او امور حياته وهي مازالت مهتمه بكل تفصيله في حياته واهمها دواه
وهي في البريك كانت قاعده مع البنات وافتكرت مكالمة علي امبارح واحساسها بالقلق وإن فيه حاجه مش طبيعية ، استأذنت من البنات وطلعت مكتبها اتصلت بيه ، رد من اول اتصال وكإنه كان منتظرها
_ السلام عليكم ، ازيك يا علي ؟
_وعليكم السلام ازيك يا داليا ؟
_ أنا الحمدلله كويسه وانت ؟ في حاجه عندكم ؟؟
_لا خالص ده أنا كنت بتصل اتطمن عليكي ومابصتش في الساعه
_ولايهمك المهم إنكم بخير
_وحشتيني اوووي يا داليا
أول ماسمعت جملته عقدت مابين حاجبيها ، صوته مختلف في الجمله دي ،مش كلمة وحشتيني عاديه حساها خاليه من معاني الاخوه واستغربت !!
_داليا روحتي فين !!!
_معاك معاك معلش يا علي مضطره اقفل المدير عاوزني هكلمك وقت تاني
ما استنتش رده وقفلت وهي حاسه بضيق علي المره دي مختلف فيه حاجه مش طبيعيه ، للحظه اتسرب الخوف لقلبها لكن طلب عدنان ليها خلاها تطرد كل الافكار دي وتقوم تشوف شغلها ولما تروّح تبقى تفكر هتتصرف ازاي !!!