عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء الحادي عشر
ولا ده الحب المتوقعه منها ، اهملت فيه وحاسس ان مابقاش له وجود في حياتها ، اهتمامها الأكبر بشغلها وحتى لما ترجع من الشغل بيبقى اهتمامها كله بولادها ، لابتتكلم معاه زي الأول ولا تهتم بيه ، حتى الكلمه الحلوه مابقالهاش طعم منها ، بص حوليه ولقى نفسه عند بيت أهله ، طلع سلم عليهم ودخل ينام في اوضته ، بقاله كتير أوي مادخلهاش ، تأملها وابتسم ، إتناول بيجامه من الدولاب ، غيّر هدومه وفرد جسمه ع السرير ، سرح في السقف ورجع لأيام حياته زمان ، افتكر حاجه وقام بسرعه ناحية الدولاب ، جره لقدام ، مد إيديه ، شد الخشبه اللي في ضهره وابتسم لما لقى الحاجه زي ما هي ، طلعها ورجع فلاش باك )
شارد في الفراغ وعيونه شايفه ملامحها فـ كل مكان ، رن موبايله برقم غريب فـ طنشه لكن الرقم مُصر ، زفر علي بضيق ورد : ألو
أول ما سمعت صوته إتجمعت الدموع في عيونها وأنفاسها بدأت تخرج بصعوبه ، سيطرت على نفسها وردت : علي
أول ما نطقت إسمه إتردت فيه الروح ، غمض عيونه وهو سامع صوت أنفاسها وبدأ يتنفس بـ راحه حاسس إن الأكسجين دلوقتي وصل لجسمه
داليا : ممكن أشوفك بكره ؟!
على : تشوفيني :!! أ أ أيوه أيوه ممكن طبعاً امته وفين ؟!
داليا : فاكر أول مره في حياتنا نخرج سوا ؟
ابتسم علي ورد : طبعاً انا عمري مانسيت لحظه واحده جمعتنا يا داليا
داليا : خلاص يبقي هنتقابل بكره ان شاء الله في مكاننا الساعه 12
علي : ده برده نفس الميعاد إللي خرجنا فيه يومها
ابتلعت داليا ريقها : على ممكن اطلب منك طلب ؟
على : أكيد اتفضلي
داليا : ممكن بكره إن شاء الله تجيب معاك اي ذكري بينا يعني الورود والجوابات والهدايا لو لسه موجوده عندك يعني ؟
على : طبعاً كل حاجه لسه موجوده بس ليه يعني عوزاهم ليه ؟؟!
داليا : هتعرف بكره ان شاء الله بس ارجوك يا علي تجيبهم معاك كلهم وماتتأخرش بكره
على : حاضر )
داليا : اشوفك بكره بإذن الله ، مع السلامه
على : خدي بالك من نفسك ، مع السلامه
استنى لما قفلت وبص للموبايل وهو مش مصدق انه من شويه كان بيكلم داليا : لسه صوتها بيتردد في ودنه ، حضن الموبايل والبسمه مرسومه على شفايفه ، ركب عربيته ورجع ع البيت فضل يقلب في هدومه ويقيس في كل القمصان وشويه يجرب البدل وفي الآخر قرر يلبس القميص إللي داليا جبتهوله هديه ، كواه وجهز كل هدومه ، بدأ يجمع الذكريات والهدايا إللي كانت بينهم زي ما طلبت ، كان متوقع انهم هيرجعوا لبعض فشال صور وذكريات عزيزه عليهم عشان يفاجئ بيها داليا بعدين ، شالهم في مخبئه اللي ورا الدولاب ، من صغره كان بيحوش فيه فلوسه ويحط الحاجه اللي مش عاوز اهله يشوفوها ، محدش يعرف المكان ده غير داليا ، بعد ما خلص رمى نفسه ع السرير وسرح في السقف ولسه سامع صوتها في ودانه فضل شارد في ملامحها لحد ما نام