عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء العاشر
_ عموماً أنا كنت جاي أقولك إني موافق ع الطلاق بكره إن شاء الله أكون خلصت المأموريه إللي أنا فيها هكلم عمك وبعد العصر نتقابل عند المأذون وماتنسيش تجهزي شنط داليا وتودعيها ومبروك عليكي العريس الجديد
نهى كلامه ومشي ، ندهتله شيماء ماردش عليها ، خرج وقفل الباب بعنف ، جريت ناحية الباب خبطته برجلها بعصبيه وجعتها رجلها فقعدت في الأرض تبكي بصوت عالي زي الأطفال جريت أمها من المطبخ وضمتها لحضنها ووقفت داليا بعيد خايفه ، حاضنه عروستها وبتبكي على بكا أمها