عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء العاشر
بعد مرور 7 سنوات ….
السما صافيه والشمس بتستعد للمغيب ، قاعد في نفس المكان وعيونه متركزه على مكانها ، كالعاده منتظرها ! واخيراً ظهرت بفستان رقيق زي ملامحها ونسمات الهوا بتشاكسها وتطير خمارها ، دايماً بيحسها مَلِكه رغم انها بلا تاج ! يمكن لإنها فجأه احتلت عرش قلبه بلا استئذان !! طول حياته قافل على قلبه لحد ما جت هي وغيرت كل قواعد حياته ، اتحول من شخص الثانيه عنده بتفرق لشخص مستعد يضيع ساعتين كل يوم ولمدة 3 سنين من غير مايزهق ، بيقعد في نفس المكان ويستناها ، اصبحت انيسه في وحدته وغربته رغم ان عمره ما اتجرأ وكلمها ، قربت وقعدت في نفس المكان زي كل يوم وكالعاده لقطلها صوره ويا الشمس وهي بتستخبي في حضن نهر التايمز ….. بيحسها منه وشبهه ، نفسه يعرف السر في إن هي بالذات تأسر عقله وتخلي قلبه يتجرأ ويتمرد عليه ويحب !
قعدت في مكانها المعتاد تودع الشمس في غروبها ، اتنهدت براحه وشوق وحنين وهي بتتأمل النهر رغم ان كل حاجه في المكان مختلفه بس دايماً لما تبصله تفتكر مكانها المفضل ، تفتكر نهر النيل ، بقت بتدور في غربتها على اي حاجه من ريحة وطنها ، حولت نهر التايمز لنيل مصر، نيل مصر شريان الحياه فيها والتايمز اصبح شريان حياه بيخليها تفرغ طاقة الحنين جواها وتعيش لحظات مع ذكرياتها ، بقت كل يوم قبل الغروب تروح تقعد في مكان هادي لوحدها تتفرج على لوحة ابدعها الخالق في الطبيعه …
مازال في مكانه بيتأملها لحد ما قطع لحظات تأمله صوت موبايله ، رد
_ السلام عليكم
_وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، حضرتك مش ناسي حاجه يا أخ ؟؟؟!!!
_لأ فيه ايه !
_المفروض يعني سيادتك كنت هتتكرم وتيجي تاخدني من المطار وسبحان الله وصلت وركبت لبيت حضرتك وطلعت كمان مش فاكر الميعاد !
_يا خبررر انا اسف والله يا عصام نسيت خالص
_طبعاً وتفتكر ليه !! انا واثق بنسبة 100% انك دلوقتي بتراقب ملهمتك اللي بقالها 3 سنين مدوخاك وراها وسيادتك مش عاوز تتلحلح ، ده لو أبوالهول كان نطق !!!!
_والله حاولت قبل كده بس ماجتليش الجرأه اني حتى مجرد اكلمها ، وبعدين إنت عارف رأيي في الموضوع ده بقى
_ومبسوط بحالك كده ؟!
_عصام الله يكرمك مش ناقصيين كلام كل مره والله حفظته وعارفه كويس اووي كفايه !
_بس يا ابني انت مــ