عشق الأدهم لميفو الجزء الثاني

فهتف فيها .._ يلا اجهزي عشان ننزل نتمشي شويه قبل مالليل ينزل

لبست ونزلت معه كان مختلفا مرحا ودودا محبا كانه ترك شخصه هناك وقلب شخصا اخر كان بعد تعبها في الطائره قد وجعه قلبه عليها فخف من هجومه عليها رغم ان عقله يضغط عليه بشده الا ان قلبه يحاربه بضراوه ليستقر علي انه شهر فليرتاح هو قليلا من عناء وجعه. ظلا يتجولان كانو سعداء وتوقفا لالتقاط الصَور وكانا يضحكان ونسي كل منهن همومه في الاخر وبعد انتهاء الطعام ظلا يتسكعان لفتره وتوقفا عند احد الجسور وعم الصمت لفتره كان يضع راسه علي رأسها مغمضا العينين في دنيا غير الدنيا قلبه يحرقه فحبيبته معه.. كان كل منهم يخاف ان يتكلم ليفسد اللحظه كانت مشاعرهما جياشه وكان هو قد ترك نفسه لها تماما فشعر بانه يتنفس اخيرا كان يشدد عليها وهيا مستسلمه سعيده بما يجود به من حنان عليها حتي احس ان َمشاعره فاضت وكالت واراد قربها اكثر لينتفض فجاه من كثره مشاعره فقربها اشعله ويشدها ليعودا الي الفندق وما ان عادا حتي دخل ليتحول الي شخص اخر  غريب صامت ذهب وفتح الحقيبه واخذ شريط دواء ورماه لها وقال.._  كل يوم تاخدي حبايه لحد ما نرجع ما هو انت ماهتحمليش مني ولا هتشوفيها..

لتنظر اليه بوجع وتتذكر طفلها وتنظر اليه وتقول بقهر مميت.._ عندك حق ولا عمره هيحصل تاني…

ثم  اخذ من الحقيبه ثوبا وحدفها عليها وقال.._  يلا ادخلي البسي ده وانا مستنيكي

لتنصدم من فعلته ليصرخ بها .._ يلا مستنيه ايه

لتستدير واحست بلسعات الدموع علي خديها…

اما هو فكان يتنفس غضبا ويحاول ان يهدئ من نفسه فهي تتحكم به وهذا ما يغضبه..

لتخرج هيا من الحمام بعد فتره جميله حزينه شارده كانت خجوله من منظرها وكيف تقف هكذا امامه كانت تطرق بوجهها لا تحتمل من فرط خجلها وتفرك يديها اما هو فقد سرح في عالم اخر.. لادهم القديم الذي تمني يوما هذا اليوم.. ظل يحاول ان يعود بقوه الي تجلده ويقاوم مشاعره الا ان منظرها اوقف قلبه.. كانت ساحره امراءه فاتنه كان يتخيلها كثرا

ليقترب منها ليتحول فجاه  الي ادهم القديم  ليجعلها عشقه التي كانت يوَما  لتحس بتغيره لتستجيب له بشده ليتفاجا من رده فعلها ونسي وتحطمت كل عذاباتها في تلك اللحظه. لحظه تمناها هو في خياله لتصبح واقع جميلا

. بعد فتره كانت هيا بيين ذراعيه تسيل دموعها من خوفها منه فهي متعبه وقلبها لا يتحمل اي اهانه بعد انا عاشا يوما طبطب علي قلوبهما لم يتكلم كان كانه انخرس مما حدث كان قد اعتطه جرعه جعلته مخدرا تماما ليصمت لتنام متعبه اما هو فأبي النوم ان يزوره فكان يفكر في تلك الليله.. ليله ايقظت بداخله كل ما حاول دفنه ليله ارجعت اليه انفاسه وانعشت قلبه ليله تمناها ولكن لم يتوقع ان تكون بهذه الصوره. وهذا الجمال ظل يفكر فيها كيف انها في البدايه كانت متشنجه ثم عندما تحول هو فتحولت لكتله من المشاعر كيف اعطته بسخاء ما كان لا يتوقعه كيف ذلك.. فلا يعطي هكذا الا كل محب.. ظل يفكر طول الليل فيها لا يصدق انها معه.. كان قلبه سينشق من فرط انفعاله مستغربا كيف تكون هكذا.. ظل يفكر الي ان تعب ثم يننام متعبا……

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *