عشق الأدهم لميفو الجزء الثاني

لم ترد عليه كانت متعبه منهكه…

ليمسك. يدها وضغط عليها لتتألم وهتف ساخطا ليقول.._ لا طريقتك دي تتغير اللي اقوله يترد عليه ماحناش خرس هنا هتحرقيلي دمي انت عارفه هعمل ايه..

لتهمس بسخريه .._ هتهيني مش كده..

كان وجعها شديد وهو يحس به ويحس بالجنون..

ليصرخ بها.._ ماتنطقي فيكي ايه مخليكي كده..

لتتجاهل كلامه وتقول.._ احنا نسينا الشنطه ارجع نجيبها ليضحك عاليا لتنظر اليه بدهشه..

ليهتف.._  شنطه ايه يام شنطه انت عايزه ترجعيني عشان شويه الهلالهيل بتوعك.. يا ماما انت فاكره انك هخليكي تمشي جنبي بمنظرك ده

ليضحك علي منظرها وليكمل اهاناته.._ انا جايبلك حاجات مكنتيش تحلمي تعدي من قدامها حتي وجايب ليا حاجات بقه ايه قعدت ليله كامله اختار فيهم ماهو لازم نعدل المزاج يا قمر

ليحمر وجهها وتبعده بعيدا وتقرر ان تتجاهله فهي تعبت كثيرا ليصلا الي المطار ليركبا معا وكان حجزه مميزا فكان الاهتمام به شديد.. لتبدا نوبه الصداع تاتيها ليجد علي وجهها علامات الألم ليهتف بهمس .._ انت كويسه….

الا انها لم ترد وفتحت عينيها وتقفلهم فلم تعد تري شيئا لتهتف بلهفه.._  شنطتي فين…

ليستغرب.._ مالها دي هيا بتدور علي ايه

كان الالم بدا يشتد والشبوره تزداد وهيا تكتم المها ولكنه يظهر علي وجهها… ليهتف بحده.._  فيه ايه انطقي فيكي ايه

فهتفت باعجوبه.._  شنطتي

لياخذها من جنبها ويعطيها اياها لتفتحها وتحسس بداخلها وهو مذهولا مَا تفعل لتخرج علبه صغيره لتخرج منها حبه وتتناولها بسرعه وتبتلعها حتي دون ماء ليجلب لها الماء لتشرب َمنه قليلا لتركن راسها وتحاول ان تستكين الي ان تفعل الحبه مفعولها.. كان هو علي شفا الجنون من تصرفاتها ليمسك يدها ويضغط عليها لتتأوه ليهتف بغضب.._  انطقي مالك..

لتهتف بغلب.._ ممكن والنبي بس تسيبني عشان تعبانه

كانت ترجوه بصدق ليتركها وهو ينظر اليها وجهها قد بدا يستكين لترجع راسها كل هذا تحت بصره.. لم يجد شيئا يصمت به وجعه الا ان يشدها نحوه لتسقط هيا في غفله شديده بعد معاناه وشده اعصاب لترتاح قليلا من وجعها

وصلت الطائره ارض المطار كانت عشق قد استيقظت ونزلت معه كان ممسكا بيدها وسعدت من داخلها لهذه الحركه فكانت تمني نفسها بشهرا مع حبيبها فلها الحق ان تفرح كبقيه الاخرين ليستقبلهم سواق ادهم الخاص وينتقلو الي الفندق ليضعو اشيائهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *