زوجي العزيز عفواً لست قاتلة بقلم منال جميعى. الجزء الاخير

كان يتحدث ودموعه تسبق كلماته وهو يقول.. غلطت أيوه منكرش لكن مين مبيغلطش لكن على الأقل من حقي فرصة تانية اصلح فيها أخطائي
بدا وجهها خاليا من أي تعبيرات وهي تستمع لكلماته أجابته دون أن تنظر إليه قائلة..للأسف مبقاش ينفع يمنى اللي انت دبحتها أنا دفنتها خلاص وأخدت عزاها أنا لو رجعتلك مش هرجع يمنى اللي انت تعرفها أنا خلاص عرفت طريقي ومش محتاجة لأي راجل فحياتي عشان أوصل لا انت ولا غيرك أنا هعيش لنفسي ولإبني اللي جاي وبس هشتغل واثبت ذاتي واثبت لنفسي إني ما كنتش غلطانة لما رفضت ارجعلك
ربما هذا هو الأمل الأخير بالنسبة له ألقي بأخر أوراقه ربما تكون الغلبة له في النهاية قال بأسى ظاهر..حتى لو قلتلك إني موافق انك تعملي كل ده وعندي إستعداد أساعدك فيه كمان
نظرت له بريبة ثم قالت بشك..غريبة وإيه اللي غير رأيك بالشكل ده
أجابها قائلا بجدية..هسيبك تجربي بنفسك يمكن ساعتها تقدري تفهمي سبب اللي عملته معاكي وتقدري موقفي ويمكن انتي اللي تثبتيلي إني كنت غلطان وكمان عشان أنا اكتشفت أن الدهب مهما استخبي وسط التراب هيخرج منه برضه دهب يمنى انتي خسارة كبيرة اوي بالنسبالي لو خسرتك متأكد إني عمري ما حأقدر اعوضك ممكن اكون أنا مستاهلكيش عشان كده ربنا حرمني منك
يمنى..عمرو صدقني خلاص هيا كده خلصت يا ريت تسيب الشرخ اللي حصل بينا للأيام يمكن تقدر تداويه وعلى فكرة انا صحيح مسافرة لكن مش ناوية احرمك من إبنك ولا حاجة أنا هفضل هناك لحد معاد الولادة وأوعدك إني ابلغك بيه من قبلها بعد ما ارجع وابنك هتقدر تشوفه في أي وقت زي ما تحب ممكن بقى تروحني عشان أنا تعبت وعايزة استريح
لم يجد بدا من الإذعان لطلبها فانطلق بالسيارة واوصلها إلى منزلها وودعها وكأنه يودع روحه للأبد
بعد مرور أسبوعين كان كل من يمنى ويحيى يودعان الجميع بالساحة الخارجية للمطار
بعد أن انتهوا من السلام على كل من محمود وعماد وفؤاد وصفاء ومروة وأسماء فؤجئوا بإقترابه من حيث يقفون القى السلام على الجميع ثم استأذن أن يحادث يمنى على إنفراد ابتعدا قليلا عن الأخرين ليستطيعا الحديث بحرية تحدث هو أولا قائلا بتأثر..أشوف وشك بخير يا يمنى أنا جيت عشان اسلم عليكي قبل ما تمشي مع إني زعلان منك عشان مرديتيش على الطلب اللي طلبته منك قبل ما تسافري لكن اللي أنا فهمته انك مسافرة عشان تفكري وتاخدي قرار ياترى كلامي ده مظبوط ولا لأ