أمي..بقلم نور الشامي الجزء الاول

أما في قسم الشرطي دخلت سندس ومعها أطفالها فاقترب علاء منهم بلهفه واحتضنهم وهو يتحدث مردفه.. ادم جنه وحشتوني جوي عاملين أيه أنا مستحيل اسيبكم مهما حوصل
نظر الأطفال اليه بخوف فتحدثت منصوره مردفه.. شوفت يا حضرت الظابط الولاد خايفين ازاي
الظابط.. تعالوا يا حبايبي ومتخافوش هسالكم سؤال
اقترب الأطفال من الظابط الذي تحدث بابتسامه مردفا.. جولولي اساميكم أي بجا
جنه بخوف.. أنا جنه ودا اخوي ادم
الظابط.. طيب حبيبتي انتي كد خطـ,ـفك أو عملك حاجه
جنه بدموع.. لع يا عمو والله محدش خطـ,ـفني أنا اللي روحت مع ماما أنا وادم بعد ما بابا ضر..ب ماما وطر…..دتها
نظر علاء اليها بغضب ثم حاول أن يستعطف الظابط وتحدث قائلا.. واه واه ينفع اكده يا ولاد اللي بتجولوه هو مش أنا علمتكم أن الكدب حرام شوفت يا خضرت الظابط معرفش والله امهم بتعلمهم أيه
ادم بخوف.. أنا عايز ماما وبس
الظابط بضيق.. أستاذ علاء أنت شايف الأطفال بيجولوا أيه ومفيش لا اختطاف ولا أي حاجه
منصوره بعصبيه.. ازاي يعني يا بيه المفروض دول ولادنا وناخدهم
الظابط.. وطي صوتك يا حجه مينفعش اكده وانا بعمل القانون ودلوجتي الولاد يختاروا اللي المكان اللي عايزين يعيشوا فيه أما بعد الجضيه أن شاؤ الله هيروحوا مع الشخص اللي المحكمه هتحكمله
علاء بحده.. بس أنا عايز ولادي يبجوا معايا دلوجتي
جنه ببكاء.. لع بالله عليك يا عمو أنا عايزه ابجي مع ماما
الظابط.. اكيد سمعت كلام بنتك
اقتربت سندس من الأطفال فتحدث رعد بضيق مردفا.. نحدر نمشي دلوجتي يا حضرت الظابط
الظابط.. اتفضلوا يا رعد بيه
اخذت سندس أطفالها ثم ذهبت بسرعه ومعها ساهر فأقترب رعد من علاء وهمس في اذنيه بصوت حاد مرعب يشبه فحيح الافاعي مردفا.. من انهارده المواجهه هتكون بينك وبيني أنا وابجي وريني هتاخد الولاد ازاي
القي رعد كلماته ثم نزل أما في السياره كان ساهر يتحدث بضيق مردفا.. قانونا احتمال كبير جوي ياخدهم يا رعد هي لا عندها مكان إيجار حتى باسمها ولا شغل ثابت ولا أي مصدر للفلوس علشان تصرف على ولادها
نظر رعد اليها من مرأه السياره فوجدها تبكي وهي تحتضن أبنائها فتحدث مردفا.. نعمل كل دا مش صعب يعني هو مش هياخد الولاد مهما حوصل