أمي..بقلم نور الشامي الجزء الاول

ظلت سندس على حالها كانها دخلت في نوبه بكاء فاقترب منها رعد وأزاح يديها من على وجهها وهو يتحدث مردفا.. ليه كل العياط دا
سندس بأنهيار.. علشان أنا تعبت جوي حتى ولادي مش عارفه ادافع عنهم ومش عارفه هاخدهم واروح فين ولا هحميهم ازاي ولا هعمل أي في حياتي كلها
رعد بضيق.. مش هتروحي في مكان يا سندس هتفضلي اهنيه ومحدش هيجدر يعمل حاجه لولادك ولا ليكي
سندس ببكاء.. أنا لازم امشي من اهنيه أنا وولادي كفايه مشكلات وانهارده حوصل مشكلة كبيره بينك أنت ومرتك بسببي
كانت سندس تتحدث ولكن رعد سرح في وجهها وعيونها البنيه وهي تبكي فأقترب منها دون وعي ومسح دموعها بيده وفجأه وقبلها على شفتيها وفي صباح اليوم التالي نظر ساهر بصدمه وهو يري الشرطي امامه وتحدث مردفا.. يعني أيه مش فاهم
الظابط.. ساهر بيه احنا جينا اهنيه بسبب البلاغ اللي اتجدم ضدد مدام سندس وعلشان عارفين حضرتك ورعد بيه زين جولنا نحل الامور بهدوء احنا لازم ناخد الولاد لحد ما الجضيه اللي رفعها أبو الأولاد يتحكم فيها
نظر ساهر بضيق وجاء ليتحدث ولكنه سمع صوت صر…..اخ في الاعلي صعد ساهر بسرعه إلى الاعلي وانصدم عندما وجد سهي تضر….ب حوريه بقوه فسحبها ساهر بغضب وتحدث مردفا.. انتي رجعتي امتي
سهي بعصبيه.. مش صاحبك طردني امبارح واتا سمعت كلامه ومشيت بس رجعت بيتي تاني اهه
حوريه ببكاء.. والله يا عمو ما عملت حاجه أنا كنت بلعب مع جنه وادم بس وهي ضر….بتني من غير سبب
ساهر بغضب.. تعالي ننزل تحت وحسابها يبجي مع رعد
القي ساهر كلماته ثم نزل إلى الاسفل فوجد رعد وسندس يقفون مع ظابط الشرطي الذي تحدث مردفا.. هو جال انهم اتخطفوا وفي البيت اهنيه غصب عنهم
سندس ببكاء وهي تحتضن أطفالها.. اتخطفوا ازاي وهما مع امهم أنا مش هسيب ولادي مهما حوصل
رعد بضيق.. يا حضرت الظابط مفيش قانون بيجول أن الاب ياخد الأطفال والجضيه شغاله المفروض لو اتحكمله ياخدهم لكن غير اكده الأطفال مع امهموبالنسبه للخطف فنسالهم
الظابط.. طيب ممكن تيجوامعايا على قسم الشرطي الاب هيكون موجود ونسالهم هناك ونعمل محضر رسمي بكل اللي بيوحصل
رعد بضيق.. اطلعي حضري نفسك انتي والولاد
ذهبت سندي هي وأطفالها وابدلوا ملابسهم وذهبوا ومعهم ساهر ورعد أما عند سهي وقفت في الاعلي تبتسم بخبث وهي تتحدث مردفه.. لسه مشوفتيش حاجه مني يا ست سندس أنا هاخد منك كل حاجه بتحبيها واولهم ولادك ومش هسكت غير لمة اخليكي تكرهي حياتك كلها