تزوجت حبيبة اخي..بقلم اسراء هاني.الجزء الثاني.

كان يومين كابوس بالنسبة اللي بابا سأل وطلع ما في عليه كلام الكل كان طاير بهيك نسب شاب يشرف اي بنت بس انا ما كنت شايفاه اساسا مش عايزة اتجوز نفسي اصر.خ باعلى صوت نفسي سامر يجيني وينقذني ازاي هتجوز غيره ازاي ده بيشقى وبيتعب وبيموت عشان خاطري يجي يلاقيني متجوزة معرفتش انام بالليل لانه حددوا بكرة كتب كتابي ايوة حددوا بكرة جنازتي تلفوني رن اول ما شوفت رقمه حضنت التلفون بقوة وبكيت بوجع لما قلبي تعب ولما رن تاني رديت

سامر بحب .. ايه صحيتك من النوم

اسراء وهي بتحاول تجمع صوتها .. يعني شويا

سامر .. انا اسف

اسراء .. لا يا حبيبي انت ترن باي وقت انت عندي اهم من النوم والدنيا وما فيها

سامر .. الله يا جدع على الكلام الحلو انا لو مسكتك هأكلك صدقيني لاكلك

اسراء بدموع .. انا بحبك اوي اوي

سامر .. صوتك ماله

اسراء .. ما فيش بس وحشتني اوي

سامر .. يا قلبي انتي اكتر عندي ليكي خبر حلو اوي

اسراء .. خبر ايه يا حبيبي

سامر .. فاكرة لما قولتلك ……..

كان بيتكلم ساعة ما شوفت ماما والتليفون وقع من ايدي ومسمعتش قال ايه بس ماما سمعت كلامنا وفهمت ان رفضي للجواز بسبب الشخص ده وده في عاداتنا مصيبة كبيرة البنت اتكلم وتحب مكنتش خايفة لا انا نفسي تعرف اني بحب يمكن ترحمني ومتجوزنيش غصب ماما اخدت التليفون وبصتلي بعصبية وقالت.. نامي دلوقتي وبس يطلع الصبح لينا كلام تاني

خرجت وسابتني ومكنش عندي تليفون اكلم سامر اطمنه مقدرتش انام ولا ثانية مكنتش خايفة من اي شي غير انها تصمم على الزواج ماما ادت التليفون لمحمد وقالتله على الكلام اللي سمعته وفهمته ليه انا مش موافقة على الزواج

أحمد.. في ايه مالك

سامر .. مش عارف سمعت صوت مامتها جمبها والخط قفل خايف تكون سمعتها اعملها مصيبة

احمد .. وهتعمل ايه

سامر .. هرن تاني

أحمد .. لا استنى هيا اللي ترن بلاش ليكون التليفون لسه مع مامتها

سامر .. انا هستنى ترن انا قلقان اوي

دي بتتصل انا هرد

أحمد .. استنى افتح خط واسمع الصوت بس

محمد .. ألو

سامر .. ايوة مين حضرتك

محمد .. انا اخو اسراء

سامر .. احم اسراء مين

محمد .. بلاش استعباط انا اخو البت اللي انت معشمها بالحب بقولك ايه انت تبعد عنها نهائي ومتفكرش تقرب منها لأي سبب ويكون بعلمك بكرة كتب كتابها يعني تنساها نهائي وقفل الخط

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *