حكاية دياب وفاتن الجزء الأول
الأكل اللي في إيد فاتن كان هيقع، بس مسكت نفسها. عينيها اللي كانت دايماً مكسورة وضعيفة، رفعتها وبصت لدياب مباشرة.. نظرة كلها نار، خيبة أمل، وكرامة مجروحة بتنزف.
دياب وشه جاب ألوان، بلع ريقه ولسانه اتربط.. مش عارف ينطق، مش عارف يكدب على صاحبته، وفي نفس الوقت مش قادر يبص في عين مراته اللي داس على كرامتها بالشكل ده.
البنت الأجنبية قربت خطوة وقالت لدياب باستعجال:
“Well? Tell her to prepare some coffee for us, darling!”
(حسناً؟ أخبرها أن تجهز لنا بعض القهوة يا حبيبي!)
فاتن مالت براسها ناحية دياب، وابتسمت ابتسامة وجع، وقالت بصوت واطي بس قطع الصمت اللي في المكان كأنه رصاصة:
“هتقولها أنا مين يا دياب؟… ولا أقولها أنا؟”
… يتبع.في الجزء الاخير