خلف الظلال بقلم يسرا مسعد الجزء الثالث

تلعثمت هاله قائله : انا … .بحبه ..ايه الكلام ده… تؤ..

ثم ادارت ظهرها واستجمعت كلماتها و اخذت نفسا عميقا

وقالت بتوتر: مين قالك انى بحبه لاء طبعا …كل ماهنالك انى زى ماقلتلك عمل معايا جميله ومش انا اللى قليله الاصل يا امانى

امانى بتصميم : لاء يا هاله ..اكذبى عليا انا ماشى ..انما تكذبى على روحك ..ماينفعش …انتى اتعلقتى بيه …واوهمتى روحك انك بتحبيه

حاولت هاله مقاطعتها ولكن يد امانى ارتفعت امام فمها فتوقف هاله عن الحديث

قامت امانى وربتت على كتف صديقتها

ثم تابعت بصوت حنون : وحقك ياستى ..حقك …اذا كنت انا اتعلقت بابن عمى اما كنت مسجونه على الرغم انه متجوز ومخلف .. وقتها ماكنش عندى حد …كنت وحيده والدنيا مديانى ضهرها ..والست مننا مابتستحملش الوحده ومحتاجه راجل فى ضهرها …معاكى حق انك تميلله وخصوصا انه وقف جنبك وقت ماكنش ليك ضهر …وعيشتى سنين منغير راجل …يمكن من قبل ماتتجوزى كمان …

ظلت هاله عابسه ثم ادارت وجهها بعيدا حتى لاتتمكن صديقتها من رؤيه الدموع التى ترقرقت بعيناها

امانى بصوت هادىء: ااقعدى مع نفسك كده وافهمى طبيعه مشاعرك كويس ..ان كان ميل ناحيته ..ولا فعلا حب …وفى الحالتين انتى لازم تبعدى عنه ..بس يمكن تكون طريقه البعاد مختلفه …بس بالله عليكى اوعى تكلميه انك عرفتى حقيقته ولا ان ظابط جالك انا خايفه عليكى ..يأذيكى وانتى مش اد شره

نظرت لها هاله بدهشه وقالت : شره

امانى : ايوا شره ..تفتكرى انه هيصدق انك ماقولتيش للبوليس كلمه ؟ هيقولك ايش ضمنى وهوا عارف الايد اللى بتوجعك …وزى ماجابلك ولادك لحد عندك ممكن الله لا يقدر يخطفهم منك …

هاله : لا يا امانى ..لاء دماغك راحت لبعيد اووى سالم مايعملش كده… ان كان عايز يحمينى انا وولادى من اعداء عادل منه لله ..

امانى عابسه : اعداء عادل ؟؟ مين دوول ؟

هاله : ناس كان بيتعامل معاهم عادل فى شغل مش مظبوط وقالى انهم ممكن يؤذونى انا وولادى لان عادل كان ماسك عليهم ذلل ياما وبلاوى كتير

تنهدت امانى وقالت بقنوط: ياربى هنلاقيها من سالم ولا من عادل

هاله بتصميم : انا لازم اكلمه لازم احكيله عن اللى عرفته واساعده يرجع عن اللى هوا فيه …انا محتاجاه وهوا محتاجنى ..فهمتينى يا امانى

امانى : يبقى حبتيه يا هاله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *