لعبة في يده بقلم يسرا مسعد الجزء الرابع

فشعر بالنيران تشتعل داخله وقال فى هدوء : ماتضحكونا معاكم

رفع زياد انظاره وقال دون ان يدرى بأفكار اخيه ولا نظره الشك المطله من عينيه : تعالى شوف ابنك فاتح بقه ازاى

ثم توجه الى سليم الصغير بالحديث وقال : يابنى ااقفل بوقك حاجه تدخل كده ولا كده

تقدم جاسر للامام وقال لسالى بجفاء : هاتيه

حمل جاسر ابنه واتجه الى الكرسى وجلس يداعبه فقال زياد : انت مالك قعدت بيه بعيد اووى كده

جاسر : طول النهار ماشفتوش عايز اشبع منه

سوسن بلؤم: طيب انت طول النهار وفشغلك وانا هنا لوحدى سايبه للغرب يتمتعوا بصحبته ليه ؟

شعرت سالى بالدم يتصاعد الى خديها وانه من المحال ان تتقبل اهانات والده جاسر بعد الان فقالت :عن اذنكم انا طالعه اوضتى

نظر زياد الى والدته وقال بغضب : ماما من فضلك مايصحش كده

سوسن : ايه يا ولد ؟انت مالك انا بكلم اخوك

جاسر : اونا هسيبكم تتخانقوا براحتكم ….وحمل ابنه وخرج ونادى بصوت عال : نعمات …نعمات

حضرت نعمات مهروله وقالت : ايوا يا جاسر بيه

جاسر : من فضلك يا داده طلعيه ينام

نعمات : حاضر عن اذنك

توجه جاسر الى غرفه المكتب وما هى الا لحظات حتى دخلت والدته دون ان تطرق الباب وقالت : انت خليتهم ليه يحضرولك اوضه تانيه؟ايه ياعريس حد يسيب عروسته فى شهر العسل تنام لوحدها

رد جاسر ببرود : من فضلك يا ماما ماتتدخليش دى حياتى وانا حر فيها وانا كبير مش صغير على فكره

سوسن : هه جالك كلامى… روحت جيبت واحده مش من مستواك واديك مش مرتاح وكلها ايام وتطلقها… كويس عقلك فى راسك تعرف خلاصك

لم يشأ جاسر ان يرد على والدته او ان يدخل معها فى جدال عقيم فآثر الصمت

ولم تنتظر منه سوسن ردا وخرجت شاعره بأنها كانت محقه مما منحها راحه وشعورا بالنصر وتصميما لمتابعه خطتها فى اقصاء سالى عن حياه ابنها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *