حبيبي زوج صحبتي بقلم خلود الجزء الأول
خيرية ايه انتى لسه ما لبستيش
نظرت لها حياة بحزن و لم تجيب
جلست والدتها بجوارها و اخذتها فى قائلة يا حبيبتى انتى مش عارفة احنا بنحبك قد ايه
حياة بخفوت اه طبعا بامارة انكم عايزين تجوزنى انسان ما بحبهوش
خيرية بكرة تحبيه ده مهما كان ابن عمك و احسن من الغريب اظن محدش هيخاف عليكى اكتر من عيلتك
تركتها حياة و لم تجيب و ذهبت الى النافذة تنظر الى حديقة منزلهم التى غلفها الظلام
تنهدت خيرية باسى و ذهبت ربتت على ظهرها قائلة ربنا يهديكى يا بنتى البسى الناس على وصول
حياة بهدوء لاأ انا مش خارجة لحد
خيرية بانزعاج يعنى ايه انتى هتكسرى كلامنا و تحرجينا مع الناس خافى على ابوكى ده ممكن يروح فيها
حياة و قد نزلت دموعها مرة اخرى رغما عنها و انا مش خايفين عليا اموت من كتر الحزن ده انا عشت اسواء يومين فى حياتى كلها مش قادرة انام و لا اغفر لكم اللى هتعملوه فيا
خيرية يا بنتى ده انتى هتتجوزى كل بنت بتحلم باليوم ده انا مش عارفة انتى مكبرة الموضوع كده ليه
حياة بصراخ عشان الموضوع كبير فعلا انا مش هتجوز واحد ما بحبهوش مهما حصل مش هاحكم على حياتى بالتعاسة انتم ليه مش عايزين تقدروا مشاعرى
دخل والدها ةفى هذه اللحظة على صوتها و الشرار يتطاير من عينه فقالت والدتها بخوف عبد المجيد
وذهبت الى باب الغرفة امسكته من يده قائلة تعالى نسيبها عشان تلحق تلبس الناس زمانها جاية
حياة بتصميم ماما انا قلتلك مش خارجة لحد
شعرت والدتها بالخوف من اشتعال الموقف فضغطت على يد عبد المجيد لتهدئته و لكن نفض يدها و ذهب باتجاه حياة التى نظرت له بعيون حمراء من البكاء
وقف والدها امامها و رفع يده و صفعها صفعة جعلتها تصرخ من الالم و هى تسقط على فراشها باكية بألم
و صرخت والدتها بجزع بنتى
و ركضت باتجاههم و و حياة تبكى بشدة
بينما قال والدها بقسوة الظاهر انى دلعتك زيادة عن اللزوم خمس دقايق و تكونى لابسة و ده اخر كلام عندى يا حياة
و خرج من الغرفة و الغضب يعصف به بينما استمرت حياة بالبكاء بشدة و قد انساب خيط رفيع من الدماء من انفها
اغرورقت عينا والدتها بالدموع من اجلها و قالت يا حبيبتى يا بنتى متخافيش انا هاحاول مع باباكى
بس لازم تخرجى النهاردة للناس عشان الليلة دى تعدى على خير
حياة من وسط بكائها حاضر يا ماما
دق باب الغرفة و دخلت الخادمة قائلة الضيوف وصلوا يا هانم و عبد المجيد بيه قالى اناديكى انتى و انسة حياة
