أمي.. بقلم نور الشامي الجزء الثاني

أما عند علاء نظر إلى والدته التي تتحدث بعصبيه مردفه..يعني اكده هتخـ,ـسر يا غبي احنا عايزين الفلوس وخلاص واكده عرفنا الغبيه سندس اننا مش هنسيبها وهي جبانه اصلا وهتخاف

علاء..أنا هفضل مستمر في ال بعمله دا لحد ما اخد الفلوس وانتجم من سندس اللي رايحه تاخد الفلوس كلها لوحدها أنا مش فاهم اصلا واحد زي رعد بيه بيدافع عنها اكده ليه

منصوره بتفكير..إلا تكون كانت بتخونك معاه

علاء بحده..انتي بتجولي أيه عاد لع طبعا بعيد عن أي حاجه بس سندس مش اكده هي محترمه

منصوره بعصبيه..هتفضل غبي اكده لامتي اراهنك أن البنت دي كانت بتخونك وبكره تصدجني

أما عند رعد كان يقف تحت صنبور المياه وهو يتذكر.. فلااش باااك

ابتعدت سندس عنه بصدمه وهو يقبلها ثم تحدثت مردفه..أنت أيه اللي بتعمله دا ازاي تعمل اكده أنت فاكرني أيه واحده رخيصه

رعد بضيق..أنا مكنش جصدي ومش عارف عملت اكده ازاي أنا اسف ومجولتش انك رخيصه

سندس ببكاء وعصبيه.. أول ما يطلع النهار هاخد ولادي وامشي من اهنيه وشكرا جوي على اللي عملته

بااك

فاق رعد من شروده وهو يمسح المياه من على وجهه ثم اخذ المنشفه والتف بها حول خصره وخرج ثم ابدل ملابسه فدخلت سهي وهي تتحدث بضيق مردفه.. أنت لسه زعلان مني. أنا مشيت اهه زي ما أنت كنت عايز بس مجدرتش أبعد كتير أنا بحبك يا رعد واسفه والله سامحني

ابتعد رعد عنها قليلا ثم تحدث مردفا..الاعتذار دا مش ليا المفروض يبجي للناس اللي غلطتي فيهم

سهي بضيق..حاضر هنزل اعتزرلها واصالح جنه وادم أنا كنت متعصبه وجتها وطلعت عصبيتي عليها

أما في الاسفل كانت انسيه تقف بجانب سندس في المطبخ وتتحدث مردفه..طيب ما تكلميها يا بنتي مش يمكن لما تعرف اللي حوصل تفهم دي امك برده

سندس بحزن..كلمتها يا حجه والله ومرديتش عليا أنا عارفه امي زين هي خلاص من وجت ما اتجوزت وهي نسيتني أنا لما جولتلها اني اطاجت جالتلي اوعي تيجي البيت وشوفيلك مكان انتي وعيالك

انيسه..لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم معلش يا بنتي متزعليش انتي اهنيه معانا اهه وخدي دا مرتبك

نظرت سندس إلى الفلوس باستغراب ثم تحدثت مردفه.. دول خمس آلاف جنيه وانا لسه مكملتش اهنيه أسبوع

انيسه..انتي مرتبك تلت آلاف يا حبيبتي والالفين التانين اعتبريهم سلفه مني يمكن ولادك يحتاجوا حاجه وهبجي اخصمهم من مرتبك بعدين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *