عشقتها فغلبت قسوتي بقلم ريهام حلمي الجزء الثاني
رفضت منه الطعام وكان وجهها شاحب للغايه وفقدت الكثير من وزنها ،فحاول حسام الضغط عليها :
-منه ما ينفعش كده لازم تاكلى
اخرج حسام لها الطعام وما ان رأته حتى اسرعت للمرحاض لتقيأ قطب حسام جبينه بتعجب ولم يعلق وما ان خرجت حتى سألها بقلق:
-انتى كويسه
اومأت منه برأسها بينما ذهب حسام باتجاه سيف وامسك بكفه كأنه يعطيه القوه ليفوق من غيبوبته التى اطالت كثيرا
ابتسمت منه بتعب ثم استاذن حسام بالخروج قليلا ،وذهبت للطبيه لفحصها لانها شكت منه فى امرها ان تكون حامل فذهب للطبيبه للتأكد
فحصتها الطبيبه وابتسمت لها واكدت لها شكوكها،ابتسمت منه بسعاده وذهبت مسرعه الى سيف وجدت حسام خارج الغرفه ويتحدث بهاتفه
فدلفت الى سيف وامسكت بكفه ووضعتها على بطنها وهى تخبره بسعاده:
-انا فرحانه اوى يا سيف،خلاص هيبقى عندك ابن زى ما كنت بتتمنى وهنعيش كلنا مع بعض ونكون اسره جميله ،قوم بقى يا سيف كفايه كده انت وحشتنى اوى
ظلت منه تحدثه حتى حرك سيف يده على بطنها بوهن لم تصدق منه عينيها وادمعت عيونها بفرحه ،فنادت على حسام بفرحه التى جاء مسرعا اليها
فتح سيف عينيه بوهن ثم اغلقمها من شده الاضاءه وفتحهما مره اخرى وهو يبتسم لمنه قائلا بوهن:
-بحبك يامنه
ابتسمت منه واحتضنته بقوه وهى تبكى ،ثم جاء الجميع والتفوا حوله بسعاده ،بينما نظر سيف الى طارق ثم طلب منه ان يأتى بجانبه ففعل ذلك ،وامسك بيده قائلا بندم:
-سامحنى يا طارق انا غلطت فى حقك كتير
احتضنه طارق بحب قائلا ابتسامه :
-مسامحك يا صاحبى ،مسامحك من زمان اوى يا سيف ..
ظل الجميع يتحدثون اليه ويتبادل اليهم الحديث ،بينما كان يختلس النظر بين الحين والاخر الى محبوبته
بعد مرور اسبوع خرج سيف من المشفى ،وكانت منه تدللة كثيرا فى تلك الفتره وكان هو يتعمد ذلك حتى يتقرب اليها وهو يرى لهفتها وحبها له
———————
عند حسام وحياه،،،،
دلف حسام الى غرفته وجد حياه امام التلفاز وترتدى بيجامه ومنصبه كل اهتمامها على التلفاز،فجلس بجانبها فائلا بضيق:
-ايه بقى!!
نظرت اليه حياه بابتسامه :
-ايه يا حسام
نظر حسام الى ما ترتديه وهو يقول بغيظ :
-فى عروسه تلبس اللبس ده !!
ضحكت حياه عليه وهى ترد عليه بابتسامه :
-عروسه انت لسه فاكر !!
لم يرد عليها حسام وانما حملها بين زراعيه وهى تركل قدميها فى الهواء ثم اخذها الى الفراش وذهبا معا فى عالمهما الخاص ليصبحا زوجا فعليا بعدما تأكدت حياه من حب حسام الصادق لها
——————
عند احمد وندى
كانت ندى دائما تتدلل على احمد وتتوحم على اشياء غريبه ولكن على الرغم من ذلك كان يفعل لها ما تريد بينما انتظر احمد مولوده بفارغ الصبر حتى يحمله بين يديه ويفرح به ،اما ندى فكانت ترى السعاده بعينين احمد كما انه تخلى قليلا عن قسوته المعهوده معها ودعت الله ان يجعل ابنها ذريه صالحه ليبر الى ابويه عندما يكبر
————————-
سيف ومنه
كان سيف يجلس على فراشه وكانت منه نائمه على صدره وهو يسمعها كلمات الغزل المعهوده وهو يلعب بشعرها قائلا بتساؤل :
-بتحبينى يامنه؟!!
