عش العراب بقلم سعاد محمد سلامة الجزء الرابع
ردت عطيات:بلاش تاخدى صف هند على سلسبيل بلاش تكسبى بُغض هدايه،هدايه من الأول مكنتش مرحبه بهند،وهند كانت بتعمل معاها مشاكل.
ردت زهرت:نفس ما بتعمل معايا،ناسيه انها وافقت عليا بالغصب بعد إصرار رباح عليا،ماما بلاش تخافى من هدايه،رباح بقى زى الخاتم فى صباعى خلاص.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور ثلاثة أسابيع.
صباحً بشقة سلسبيل
دخلت الى غرفة النوم كعادتها مؤخرًا تأخذ ملابس لها من الدولاب وتذهب الى الحمام ترديها…
لكن فى ذالك الوقت أثناء دخولها،تفاجئت بوقوف قماح نصف عارى يرتدى ملابسه،تجاهلته كعادتها وتوجهت ناحية الدولاب وفتحت إحدى الضلف وأخرجت ملابس لها.
تحدث قماح: مفيش صباح الخير.
ردت سلسبيل بإفتضاب:صباح الخير…سخرت بداخلها،كم مره سابقاً قالت لـ قماح صباح الخير وكان يستخسر الرد عليها،هو الآن من يطلب منها قول صباح الخير.
سارت سلسبيل لكن وقع منها أحدى قطع ملابسها،
قبل أن تنحنى وتأتى بها،إنحنى قماح وألتقطها،ثم مد يده بها لـ سلسبيل…
تعجبت سلسبيل لكن مدت يدها تأخذ منه قطعة الملابس،لكن قماح تعامل بمكر وتمسك بقطعة الملابس وشاغب سلسبيل التى تذمرت وشدت قطعة الملابس من يد قماح…لكن مازال قماح متمسك بالقطعه بشده،مما جعل سلسبيل حين رجعت للخلف كادت تقع،لكن جذبها قماح من خصرها عليه حتى توازن وقوفها،
نظرت سلسبيل له وقبل أن تدفعه عنها ضمها قماح قوياً بين يديه و إلتقط شفاها بقُبله قويه متشوقه لكن ليست عنيفه كاقُبلاته السابقه لها،دفعته سلسبيل بيدها سريعاً لكن قماح تمسك بها بين يديه،لكن سلسبيل دفعته أقوى وقالت:
من فضلك عندى شُغل فى المقر مش فاضيه لحركاتك الفاضيه دى.
تراخت يدي قماح عن سلسبيل، تسحبت من بين يديه وأخذت من يده قطعة الملابس وغادرت الغرفه بضيق.
بينما تبسم قماح يشعر بزهو هو كان يتشوق لشفاه سلسبيل.
سلسبيل التى خرجت من الغرفه وذهبت الى غرفه أخرى وإرتدت ملابسها،ثم توجهت الى المرآه كى تُعدل حجابها،لاحظت إحمرار شفتاها من قُبلة قماح،شعرت بضيق قائله بسخريه:حلوه اللعبه الجديده اللى بيلعبها قماح العراب مفكر إنى معرفش بزيارات هند السنهورى له فى المقر،شكلها عاوزه توصل الود القديم.
بينما بخارج الغرفه تحدث قماح:سلسبيل إن كنتى خلصتى لبس خلينا ننزل،علشان أنا اللى هوصلك النهارده معايا.