قصة انتقام بواسطة حبيب
فى ليله شتويه بارده وسط الجو القارص وسط ضوضاء المطر و البرق والرعد والظلام الدامس..كانت تسير
فى احدى الطرق
الراقيه ولكنها شبه مقطوعه ومهجوره لاتعرف اين تذهب او اى طريق تسلك الى ان راءت من بعيد بيت يشع منه النور ف اخذت تسير الى هناك بتعب وما ان وصلت امام هذا البيت ولنقول امام هذا القصر خارت قوتها وسقطت مغشيا عليها امام بوابة هذا القصر.
كان هناك من يجلس داخله وراءها..ف ذهب اليها مسرعا حاول ان يفيقها ولكن دون جدوى..جاء صوت من ورائه..انها زوجته..زوجة هذا الحارس اسمها”فاطمه”
فاطمه:صابر..بتعمل ايه بره فى الجو ده؟؟ومين دى؟؟
صابر:مش عارف يافاطمه انا لاقتها واقعه هنا الظاهر مغم عليها وشكلها مش من هنا..تعالى شيليها معايا ندخلها جوا.
فاطمه:انت اتجننت عايز مروان بيه يرمينا فى الشارع.
صابر:يعنى هنسيب البت مرميا فى الشارع كلاب السكك تنهش فيها..ايه يعنى للدرجادى مش هيبقى عنده قلب..يلا يلا شيلى معايا.
وحملوها وذهبو بها الى الداخل.
كان يجلس فى حجرة مكتبه يتابع بعض اعماله الى ان سمع ضوضاء فى الخارج..فخرج ليجد الحارس وزوجته يحملون فتاه ومتجهون بها نحو الدرج..استوقفهم بصوته القوى.
مروان:ايه اللى بيحصل هنا؟؟
ارتعض كلا من الحارس وزوجته ووقفا ووضعوها ارضا..ف نظر مروان الى تلك الملقاه على الارض ثم اعاد سؤاله مجددا.
مروان:ايه اللى بيحصل هنا؟؟ومين دى؟؟
واخيرا تكلم صابر.
صابر ببعض الخوف وهو يتلثعم:دى دى..دى يابيه واحده….وقص عليه ماحدث.
مروان بغضب:وانت اى حد يقع قدام القصر ويعملك فيها عيان ولابيموت هتدخله..افرض حراميه ولابتاع .
صابر:لا يابيه دى شكلها بنت ناس باين من لبسها وشكلها.
نظر مروان اليها مره اخرى وزفر بضيق ثم قال:خدوها على الاوضه اللى فى الجناح الشمالى ولما تفوق حد ينادينى اشوف تبقى مين بسلامتها.
وتركهم وعاد مره اخرى الى حجرة مكتبه ليستكمل مباشرة اعماله.
قام صابر وفاطمه باخذ الفتاه الى ذاك الحجره حيث ارشدهم مروان ووضعوها برفق على الفراش.
فاطمه:انزل ياصابر هات حاجه نعملها كمدات البت مولعه ياعينى.
صابر:حاضر.
ونزل واحضر صحن به ماء بارد ووضع بعض قطع الثلج ثم عاد مجددا..اخذت فاطمه منه الصحن وبداءت تسعف الفتاه بعملية الكمدات الى ان انخفضت الحراره وفتحت عيناها ببطء..ثم نظرت حولها بفزع واعتدلت سريعا وقالت بخوف:انتو مين؟؟وانا فين؟؟
