قصة انتقام بواسطة حبيب

حاتم بلامبالاه:عموما مش مهم المهم انى خلصت عليه وجبت هنا..وانتى عمرك م هتخرجى من هنا.

تاليا زادت فى البكاء كلما تسمعه يأكد لها ان مروان قد رحل.

حاتم نظر لها وانتبه لثوبها الساحر المثير وجمالها الطاغى ودبت فى محياه الرغبه واقترب منها وهى جالسه على الكرسى وهى ارتعضت وخافت وابتعدت بجسدها والتصقت بالكرسى.

حاتم بصوت منخفض:بس ايه الجمال ده ياحلوه..ياخساره يامروان ملحقتش تتمتع بالجمال ده..مغفل هو صح..عشان يموت ويسيبك..هههههه بس هو اسدى ليا خدمه لما سابك فى ايدى شوفتى بقى انى ممكن اعمل اى حاجه..هو كان هيتجوزك النهارده..انا بقى هتجوزك دلوقتى.

صفعته تاليا وبصقت على وجهه.

حاتم اغمض عينيه بعصبيه وكتم داخله الباقى منها وقال لها وهو يتحسس وجهه:مقبوله منك..هاروح اعمل كام حاجه وجايلك..وساعتها محدش هيحوشك من تحت ايدى..اصل خلاص بقى اللى كنتى بتتحامى فيه ههههههههه مات ههههههههه.

وتركها وذهب وهو يضحك وهى ظلت تبكى.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..

اما القصر عند مروان هناك حشد عظيم من الناس…منهم الاسعاف والمطافئ والشرطه والجيران والصحافه والخ…

مروان جالس على كرسي اما قصره ومعه احمد وشادى ورجال الاسعاف يطمئنون عليه.

مروان بغضب:انا هتجنن..معقوله تاليا دلوقتى مع حاتم!!

شادى:اهدا بس يامروان.

مروان بصوت مرتفع:اهدا ايه..عايزنى اهدا وهى معاه ومعرفش هو بيعمل فيها ايه وانا قاعد هنا مسترخى.

احمد:ياعم مسترخى ايه..انت كنت هتموت دلوقتى.

وهنا اتى عليهم المحقق يدعى”حسام”

حسام:حمدلله على سلامتك يااستاذ مروان..انا الرائد حسام حمدى.

مروان على مضض:اهلا ياحضرة الظابط.

حسام:حضرتك بتشك فى حد يكون عمل كده وخطف الانسه تاليا؟؟

مروان:ايوه.

حسام بترقب:بتشك فى مين؟؟

مروان:حاتم..حاتم صالح زيدان.

حسام:حضرتك متأكد؟؟

مروان:ايوه.

حسام:طيب معندكش فكره او تعرف هو خدها فين؟؟

مروان بانفعال:يعنى تفتكر انا لو عارف كنت هقعد مكانى واكلمك اصلا.

حسام:المشكله ان احنا م نعرفش وهو خدها فين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *