قيود العشق بقلم دعاء عبد الرحمن الجزء الأول
عز بغمزه:وماله يا باشا
مليكه باستغراب:مالك يا جدع انت… انت شارب حاجه
عز :صداااع صداع يخربيتك لسانك مبيغلبش اتخمدي يا بت
مليكه نامت من تعب اليوم كان طويل و عز كان صاحي بيفكر في كل اللي بيحصل حواليه
لحد ما غمض عنيه و نام بعمق وهو حضنها
و ينتهي حفل الزفاف بسلام
تاني يوم
عند( يزن) في شقته الخاصه بعيد عن قصر الراوي
يزن في الموبيل:الوا هارون الكاشف معايا
هارون :ايوا مين معايا
:يزن الراوي
هارون سمع الاسم و بأن عليه الاستغراب:اهلا يزن بيه
يزن:عندي ليك اتفاق هيعجبك عايز نتقابل لكن في مكان بعيد عن العيون
هارون بخبث:و ماله بس اي الاتفاق.
يزن:هتعرف لما نتقابل الكلام دا مينفعش في الموبيل الساعه اربعه في…..
هارون:تمام هكون موجود في المعاد
يزن:اوكي….
عند عز الدين و مليكه
كان واقف أدام المرايه بثقه وهو بيظبط بدلته
بص ل مليكه كانت نايمه و شعرها على وشها و هي فاتحه بوقها عز ضحك غصب عنه واخد الموبيل و صورها كذا صوره
بعد مده
كان قاعد على السفره و سهر هانم و ميرا و سليم الرواي والده
مليكه نزلت بخوف وهي مش عارفه هتعمل اي
عز شافها نازله وباين عليها التوتر قام راح لها مسك ايديها ونزل
بتقعد جانبه على الكرسي التاني وهي بتبص لميرا اللي عنيها بتحر”ق مليكه
بلعت ريقها بتوتر لحد ما قطع الهدوء دا عز الدين وهو بيلمس وشها بهدوء
:مش بتاكلي لي يا حببتي
مليكه كانت مستغربه و متوتره لكن حست انه بيعمل كدا عشان يخلي ميرا تغير عليه بحكم انها هتكون مراته مستقبللا
مليكه بغصه وغضب من افكاره :هاكل اهوه
عز ابتسم و هو بياكل و ميرا كانت حاسه انها عايزه تقوم تو”لع في مليكه لولا سهر اللي كانت منعها بالعافيه
قام عز و خارج في طريقه للشركه لكن وقف على صوتها بتناديله
عز :في حاجه؟
مليكه كانت عايزه تغيظ ميرا قربت منه بهدوء و با”سته من خده
:ممكن متتاخريش النهارده هستناك يا حبيبي
كانت بتغمز لعد عشان يمثل معها ادامهم
عز قهم هي بتعمل كدا ليه لكنه مشغول بأس راسها و خرج
وهي طلعت اوضتها
بعد وقت طويل
في طريق المقطم
يزن كان قاعد في عربيته ومستني هارون لحد ما عربيه هارون وصلت وهو نزل منها
هارون:اهلا يزن بيه كنت حابب اعرف اي الشغل اللي ممكن يكون بينا
يزن بابتسامه جانبيه وشر :هو في حاجه غير عز الدين
