قيود العشق بقلم دعاء عبد الرحمن الجزء الأول
محمد:معرفوش والله انا شفته مره واحده وبعد كدا كنت مكالمات هو شكله بل”طجي لكن انا معرفوش
عز :هارون الكاشف بقى غبي اوي و اساليبه خبيثه
دعاء احمد
سيف:تومرنا بحاجه يا عز باشا
عز باست”حقار لمحمد:اختك ارجل منك خدوهم من هنا لحد ما اشوف هعمل اي معهم
سيف شاور للحترد وهما اخدوهم
عز :سيف عايز تعمل اللي هقولك عليه بس من غير ما مخلوق يعرف انت فاهم
سيف:اتفضل يا عز بيه
عز……………
سيف:تمام في أسرع وقت هيكون عندك كل اللي طلبته
سيف شاوره يمشي و فضل واقف يفكر في كم حاجه لكن ابتسم لما اتأكد أن هي مالهاش ذنب
خرج بعد مده
وفي طريقه لقصر الراوي
في القصر
مليكه كانت قاعده في اوضه و تلات بنات معها بيعملوها المكياج
مليكه مكنتش مركزه معهم وهي بتفكر هتعمل اي مع عز الدين كانت خايفه
لحد البنت بتقاطع تفكيرها
:بسم الله ماشاء الله حضرتك زي القمر عز باشا دايما اختارته في محلها
مليكه لنفسها:الكل شايفه قيمه وسيما وانا هتمو”ت واطلع أجرى من هنا صبرني يارب لان المراره بتتفقع خالص
في الوقت دا بيجي حد من برا
الحارس وهو باصص في الأرض وواقف برا برعب من عز الدين لانه دي ملكيه خاصه له:الفستان وصل من المطار يا فندم
مليكه :فستان اي.
الحارس:فستان الفرح حضرتك عز باشا موصي عليه من دار ازاياء في اروبا وصل من ساعه واحده المطار
مليكه :هو فين دا؟
الحارس :في جناح عزالدين بيه
مليكه بتتاكد من ان حجابها كانت منبهره من جمالها رمت بو”سه في الهوا لنفسها في المرايه
:والله حلوى مغلفه يا ولاد
البنات ضحكوا وهي راحت الجناح ومعها البنت اللي هتساعدها
بتدخل و بتقف مصدومه منبهره حقيقي الفستان كان للاميرات بس مميز جدا
طبقات كتير منفوش كأنه فستان سندريلا الدراعات مطرزه ببعض اللولو
مليكه غصب عنها دموعها نزلت هي عمرها ما كانت تحلم حتى انها تشوف الفستان دا
البنت بانبهر:واو واضح ان عز باشا ذوقه راقي في كل حاجه
مليكه ابتسمت بغضب وهي بتفتكر كلامه الهباب اللي مش مهنيها على حاجه
بعد مده
بيوصل عز الدين القصر وهو ساكت بهدوء مريب دخل جناحه لكن اوضه تانيه كان فيها بدلته غير وجهز نفسه و اخد علبه قطيفه وخرج رايح لاوضه مليكه
البارت 14….
عز الدين جهز ولابس بدله توسكيدو سوداء شيك جدا ظبط شعره و رش برفان مميز ابتسم و هو بيفكر في جنان مليكه وياتري الفستان عجبها و لاء……. حس بالسعاده لأنها بريئه و مالهاش علاقه باللي حصل لوالدته