بطلة الخديعة بقلم يسرا مسعد الجزء الثالث

نظر رؤوف فى الساعه يالا بينا عشان ما نتأخرش

احمد: يابابا انت فكرك ان الحفله هتتعمل فى ميعادها بالظبط

رؤوف : ومين قالك انى رايح عشان الحفله وبس يابنى دى كانت الكليه بتاعتى يوم من الايام قضيت فيها احلى أوقات فى حياتى

نهى : كل يغنى على ليلاه

رؤوف : لاء كل يغنى على نوناه

ضحك كليهما بحبور وقامت نهى لترتدى ملابسها ولتساعد مى فى الباس الصغيره

خرج الجميع ووصلو مـتأخرين قليلا الى الحفله بالكاد صعد احمد الى المنصه واستلم شهاده ورقيه بنص تشجيعى من اساتذته

التقط له رؤوف الكثير من الصور شاعرا بالفخر كأى أب فى مكانه ينظر الى فلذه كبده وقد كبر وصار رجلا يعتمد عليه

انشغل احمد بالحديث مع زملائه حتى حضر صديقه الحميم معتز والذى كان احمد دائم الرفقه له

معتز: مبروك يااحمد

احمد: مبروك عليك انت كمان فينك مش باين اليومين دوول كنت فين ؟

معتز : سافرت شرم قبل ما ابويا يا خدنى من قفايا ويشغلنى فى المكتب

احمد: وهو فين ماحدش جه معاك ولا ايه

معتز : ابدا يابنى راميين طوبتى

احمد: طيب تعالى اما اعرفك على عيلتى انا بقى
اهم هناك تعالى سلم على ماما على طول بقولها انا عند معتز تقولى نفسى اشوف معتز ده

معتز : ااه اهم هناك صحيح …..ومين النونو اللى اختك شايلها دى هيا اختك اتجوزت وخلفت يا احمد!!!!!!!

احمد: مى!!! يابنى انت اهبل دى لسه بتدرس ليسانس السنه الجايه

معتز : يبقى عملتها من ورايا مين يا واد اللى ضحكت عليك وغرغرت بيك وبشبابك الضايع

احمد: يخرب بيتك انت هتجيبلى مصيبه ههههههههه دى اختى يابنى انت ماعندكش نظر …نور عندها شهرين ما انت كنت مختفى ومتعرفش

معتز : ياراجل قول كلام غير ده اختك بجد!!!!!ابوك ده شكله شقى ..هههههه الدهن فى العتاقى يابنى
ربنا يديله الصحه اوعى يعملها تانى قريب يطلع واد وانت على الجيش عدل خليه يستنى اما تاخد الاعفا بتاعك

احمد: ههههههه احترم نفسك يا ابنى فى ايه هيفضل لسانك كده متبرى منك تعالى بقى وبطل لماضه

ذهب معتز برفقه احمد ليتعرف على اسرته

احمد: ماما ده معتز اللى كنت بحكيلك عنه

قالت نهى بحبور: اخيرا……..هههههه ده كل شويه رايح لمعتز جاى من عند معتز . ازيك يا معتز

قال معتز ضاحكا: الحمد لله يا طنط مبروك ماجالكم

ابتسم رؤوف واجاب : الله يبارك فيك شكلك مش غريب يا معتز شبه حد اعرفه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *