أسيرة الجاسر بقلم أميرة موسى
الحارس: تحت أمرك يا باشا.
بعد ما ليليان مشيت من عند رحيم، جاسر راح المخزن. فتح الباب ودخل، لقى رحيم مربوط وبيحاول يفك نفسه.
جاسر بابتسامة مليانة تحدي:
جاسر: رحيم حجازي، 28 سنة، المهنة موظفه في بنك عايش مع أبوك وأمك وعندك تلات إخوات غيرك، صح
رحيم بتوتر: انت مين وعايز مننا إيه
جاسر بغموض:
جاسر: فكك انت أنا مين. المهم دلوقتي إنك تعرف اللي يلمس حاجة تخص جاسر البحراوي بيحصله إيه.
رحيم بتحدي: أنا جاي أرجّع خطيبتي.
جاسر بضحكة سخرية: كانت خطيبتك
رحيم بغضب:هتفضل خطيبتي غصب عنك.
جاسر بابتسامة مستفزة: بلاش تهددني، أنا مش من اللي بيتهددوا.
رحيم بتحدي واضح: انت فاكر الدنيا سايبة تخطف حارة بحالها
جاسر بهدوء #: لو عشان ليليان، أخطف مصر كلها، مش مجرد حارة.
رحيم بعصبية: أنا هبلغ البوليس وهخرب الدنيا عليك.
جاسر: لو عرفت تطلع سليم الأول
رحيم بسخرية:: مش هتقدر تعمل حاجة من غير رجالتك.
جاسر بخطوات بطيئة ناحية رحيم:
السابقانت في الصفحة 7 من 13 صفحاتالتالي
جاسر: شايف كده
جاسر قرب وبص على إيد رحيم المربوطة، ثم أشار للحراس، فطلعوا له #وسلّموها له. قرب أكتر وكل خطوة كانت مليانة تهديد، وقال:
جاسر: عارف اللي يلمس حاجة تخص جاسر بيحصله إيه
رحيم وهو بيحاول يفك نفسه: ليليان خطيبتي
جاسر بشر ظاهر على وشه: بيحصله كده.
رفع جاسر #وضر*بها على إيد رحيم بقوة، فصل كفّه عن ذراعه. ال*دم كان في كل مكان، ورحيم بيصرخ بألم رهيب. رجالة جاسر واقفين كأنهم مش شايفين حاجة، ولا واحد فيهم رمش. جاسر، بكل برود، قال:
جاسر: لفّوا إيده، رجّعوه بلده، واحنا برضه ولاد أصول.
وطلع جاسر من المخزن، سايب رحيم يصرخ وال*دم مغرق المكان.
نرجع لليليان:
لما شافت إيد رحيم والدبلة لسه فيها، فضلت تصرخ ودخلت في حالة انهيار عصبي. كل اللي في الأوضة قاموا على صوتها، بس محدش كان مصدق اللي شافه. رانيا حضنتها وفضلت تهدي فيها وهي بتبكي.
ليليان كانت في حضن رانيا، جسمها بيرتعش من الخوف ودموعها نازلة زي الشلال. فجأة، بعدت عنها وقررت إنها تروح لجاسر. قامت واقفة وقالت ليليان: لازم كل ده يخلص.
رانيا بقلق:: رايحة فين يا ليليان
ليليان: هروح أشوف هو عايز إيه. مش هنفضل كده، لازم نخلص الموضوع ده مرة واحدة.
طلعت ليليان من الأوضة وراحت على أوضة جاسر. الحراس ما حدش اتكلم معاها، عشان دي كانت أوامر جاسر. دخلت ليليان الأوضة ولقته نايم على السرير. أول ما شافها، بص لها وقال بثقة:: كنت عارف إنك هتيجي.