أسيرة الجاسر بقلم أميرة موسى
ليليان بغضب: انت عايز مننا إيه حرام عليك! في بني آدم يعمل كده؟
جاسر بهدوء #: آه أنا، وأعمل أكتر من كده كمان.
ليليان بغضب شديد: انت حيوان منك لله… ربنا ينتقم منك.
قام جاسر وقف قدامها وقال بهدوء خطير:
جاسر: معنديش مانع ربنا ينتقم مني، بس بشرط… إنك ما تكونيش لحد غيري. انسي… انسي إن حد غيري يلمسك أو يقرب منك.
ليليان بض*ربة على صدره وهي بتصرخ:
ليليان: حرام عليك هو ذنبه إيه ده يبقى ابن خالتي!
جاسر بجنون: حتى لو كان أخوكي، ولو لمسك لمسة مش عجباني، يستحق المو*ت.
ليليان بانفعال:: انت مريض! مجنون لازم تتعالج.
جاسر بهوس:: لو حبّي ليكي شايفاه مرض، فأنا مستعد أفضل طول عمري كده، ومش هتعالج منه.
ليليان بحزن: طب هو عملك إيه ذنبه إيه عشان تعمل فيه كده
جاسر بابتسامة مهووسة: هوسي بيكي. أنا مهووس بيكي يا ليليان. مقدرتش أشوفه يلمسك وأسكت.
ليليان: اللي انت عملته خلاني أكرهك أكتر، يا جاسر.
جاسر بصوت عالي: ما ينفعش تكرهيني سامعة؟ ما ينفعش
ليليان بتعب: أنا بجد مش عايزاك، بسببي وبسببك ناس كتير هتتأذي.
جاسر برجاء: اديني فرصة واحدة… بس فرصة واحدة.
ليليان بحزم: صدقني، مش هينفع. أنا معنديش أي مشاعر ليك.
جاسر بصّ لها نظرة طويلة، مليانة مشاعر متلخبطة، وقال بهدوء غريب:
جاسر: تعالي معايا.
ليليان: فين
جاسر: هتعرفي دلوقتي.
مشي جاسر ناحية الجدار، وداس على زرار مختفي في الحيطة. فجأة، الحيطة اتفتحت قدامه، وليليان شهقت بخضة. بصت لجاسر باستغراب، وهو رجع يبصلها وقال:
جاسر: تعالي.
دخل جاسر، وليليان دخلت وراه وهي متوترة. المكان كان أوضة غريبة فيها سرير، مكتب، وبرواز كبير متغطّي على الحيطة. جاسر قرب من البرواز، شال الغطاء اللي عليه، وليليان اتصدمت لما لقت صورها في كل مكان بي لحظات مختلفة من حياتها.
فضلت واقفة مصدومة، مش مصدقة اللي شايفاه. جاسر كسر الصمت وهو بيتكلم من غير ما يبصلها: كل صورك هنا… من أول مرة شفتك فيها لحد آخر مرة لما كنتي بتجيبي عيش.
ليليان، ولسه في حالة صدمة:: انت ما تعرفنيش غير من أيام معدودة
جاسر: : مين قال كده من أول مرة شوفتك فيها لحد النهارده، أنا أعرفك بقالي 7 شهور و3 أسابيع و5 أيام 15 دقيقة.
ليليان: جاسر، ده مش هيغير حاجة.
جاسر بغضب ظاهر: انتي عايزة إيه أكتر من كده