عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء الرابع

سكت جاسر شويه ورد : مش فاكر !

طارق : إزاي بقي ده إنت المفروض رجل أعمال ناجح يعني الثانيه عندك ممكن تغير مسار حياه ! ولا إنت لسه مستجد بقي فـ عالم رجال الأعمال ؟!

جاسر وهو حاطط رجل علي رجل : ياريت تتكلم دوغري وتقول انا هنا ليه ؟!

وقف طارق وإتكلم بعصبيه : أنا هنا إللي أحدد الكلام يبقي إزاي ولما أسألك سؤال تقف وترد عدل يالا ، قوم

شد جاسر من التيشرت ووقفه ، وجاسر وقف بخوف قصاد طارق وبدأ يفتكر ليلة 6 ديسمبر حصل فيها إيه ؟!

طارق : يلا إنطق كنت فين !

جاسر : أ أنا أنا بجد مش فاكر ، ممكن حضرتك تقولي التهمه إيه عشان افتكر ؟!

طارق : لأ إنت هتطلع تفكتر براحتك لحد ما نعرف من صحابك كنتوا فين !

رن الجرس دخل العسكري حط الكلبشات فـ إيدين جاسر ودخّل خالد

وقف خالد وصوت أنفاسه واضح ، بيحاول يقف بثقه وثبات : خـ خير يا فندم ؟!

طارق : كل خير إن شاء الله ! كنت فين ليلة 6 ديسمبر فـ الفتره من الساعه 10 تحديداً للصبح ؟!

أول ما سمع التاريخ رجع فلاش باك لمريم وهي بتناوله الجاكيت قبل ما ينزل

مريم : ماتنساش تطلع لطنط فتحيه جارتنا وتقولها كل سنه وإنتي طيبه عيد ميلادها إنهارده )

خالد : ليه هو إنهارده كام ؟

مريم : 6 ديسمبر يا خلوده أوعى تنسي عشان خاطري إنت عارف هي بتحبنا أد إيه وملهاش حد يسأل عنها !

خالد : حاضر يا حبيبتي ما تقلقيش مش هنسي ، المهم خدي بالك من نفسك ولو إتأخرت ماتقلقيش إقفلي عليكي الباب كويس

مريم : حاضر بس عشان خاطري بلاش تتأخر لإني بقلق عليك ومابيجيليش نوم وإنت بره (

قبّل راسها : حاضر هحاول ما أتأخرش ، مش عاوزه حاجه من بره ؟

مريم : عاوزه سلامتك

سابها وطلع لجارتهم قالها كل سنه وإنتي طيبه وبعدها قابل محمود وجاسر وسهروا مع بعض ، وبعد ما سكروا قابلوا داليا ،، وبدأ خالد يفتكر تفاصيل الحادثه وحالته النفسيه فـ الفتره اللي مرت بعد اللي حصل ، وأول ما إفتكر بان علي ملامحه الذعر وبدأ العرق ينصب من جبينه وإيديه فيها رعشه خفيفه ، خرج من شروده علي صوت طارق

طارق : هنستني كتير ؟!!!!

خالد : أ أ أنا هنا ليه حضرتك لو سمحت !

طارق : أنا هنا إللي بسأل وبس رد علي سؤالي كنت فين ليلة 6 ديسمبر

زادت رجفت خالد وأصبحت ملحوظه لطارق

طارق : واضح إنك إفتكرت ومش هتتعبني كتير أقعد يا خالد

خالد وهو بيقعد : حضرتك أنا أنا معملتش حاجه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *