عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء الثالث
مشيت وسابته بيضحك….بيحب أمه أووي أبوه إتوفي وهو لسه صغيره وأمه رغم إنها كانت صغيره رفضت تتجوز تاني وقررت تتفرغ لتربية إبنها وبس ، ربته وكبرته وبقت بتتمني اليوم إللي تشوفه فيه عريس وتشيل ولاده ، بتدورله علي عروسه وهو كل ما تجيبله واحده يرفض يتجوز بالشكل ده وفيه كام مره سمع كلامها عشان يرضيها ويريحها وراح معاها وقعد مع بعض من البنات دول ومارتحش هو مش بيدور علي جمال هو بيدور علي واحده أد المسئولية واحده يحس معاها بمعني الحب بجد ويحبها من غير سبب مش عشان شكل !!!
ولحد دلوقتي مش قادر يلاقي إللي تخطف قلبه وتخليه يوافق أخيراً إنه يتجوز !!!
…
هاله من يوم ما إتطلّقت وهي حابسه نفسها فـ أوضتها أبوها وأمها حاولوا كتير أوي يخرجوها من حالة الإكتئاب دي لكن هي مازالت علي حالتها
أمها كانت فـ المطبخ لما رن الجرس ، فتحت الباب ولقت تقارير وورق مبعوتين لهاله ، إستلمتهم وقبل ما الأكل يتحرق رمت الملف علي كنبة الأنتريه وجريت طفت ع الأكل خرجت فـ الصاله وأول ما عنيها وقعت ع الورق إتصدمت مسكته وبدأت تقلب فيه وتقرا التقارير وبسرعه جريت علي أوضة هاله ولقتها لسه صاحيه ، وقفت أمها بعصبيه وهي ماسكه الورق وقالت : أقدر أفهم إيه ده
مسكت هاله الورق من أمها وماردتش !!
أمها : أممممم مابترديش ! طيب يا هاله يا تري إللي فهمته من الورق ده صحيح ؟
ردت من غير ما تبص لأمها : أيوه يا ماما مانزلتش الجنين … أنا لسه حامل
أمها مندهشه : هاله إنتي إنتي بتتكلمي بجد ؟!
هاله : أيوه يا ماما
أمها : طاب إزاي ده إنتي كنتي راجعه والبنج لسه أثره عليكي ووشك أصفر أنا أنا مش فاهمه حاجه !!!!!!
هاله : أقعدي يا ماما وأنا هفهم حضرتك كل حاجه
قعدت أمها علي حرف السرير بتسمعها ، وهاله بدأت تحكي
رجعت فلاش باك ليوم العمليه فاقت من البنج ولقت نفسها فـ عيادة يسرا ولما إفتكرت إنها نزّلت الجنين إنهارت ، دخلت يسرا وحاولت تهديها لكن هاله مازالت بتبكي بحرقه لحد ما سمعت يسرا بتقول : الحمدلله إني إتخذت القرار السليم ومانزلتش الجنين لإني كنت واثقه إنك هتندمي )
وقفت هاله عن البكا وبصتلها بدهشه ومش فاهمه أي حاجه !!!!!
إبتسمت يسرا وقربت منها : أنا أفهمك يا ستي ، بعد ما إدنالك جرعة المخدر لقيتك بدأتي تبكي وتهلوسي وقولتي تحديداً (خلاص أنا عاوزه إبني مش هنزله ، إبنييييي )