وعاد من جديد بقلم أحزان البنفسج الجزء الأول
على : يعنى تقصد انى لما هقولها بلاش شغل هترفض
حازم: مش هى وحدها اللى ترفض كلنا هنرفض
صمت على لحظه : نبقى نشوف الموضوع ده ..اكيد انا وهى هنتفق
حازم بابتسامه لم يستطع على تفسيرها: اه طبعا اكيد..الاول والاخر رأيكوا الأهم
اشرب القهوة
بعد نصف ساعه مقلقه لميار ظهر حازم بجوارها
حازمك هيثكليف عامل ايه؟؟
مياربقلق: كويس زى ما انت شايف..على مشى؟
حازم مبتسم: اه مشى من شويه
ميار: اتكلمتوا؟؟
حازم: اه اتكلمنا كتير
ميار بقلق: ورأيك ايه
حازم وقد زم شفتيه قليلا وبعدها اعلن: موافق عليه جداااا
مياربصدمه: موافق ؟؟؟
الفصل العاشر
ميار بذهول: موافق؟؟
حازم وهو يحرك عصاه باريحيه: اه طبعا..شكله انسان كويس من كلامى معاه ارتحتله اوى ..
ميار وهى تعقد يديها امام صدرها: يا سلاااااااااااااام
نظر لها حازم : مستغربه ليه؟؟
ماذا تقول؟؟؟
ميار: ولا حاجه
حازم:خلاص هكلم بابا ونحددله معاد
ميار بسرعه: لا
حازم ببرود: ليه؟
ميار بارتباك : انا هكلم عمو
حازم بتنهيده مصطنعه: طيب زى ما تحبى ..انا همشى بقى عاوزة حاجه؟؟ اوصلك؟
ميار بغيظ مكتوم: لا شكرا..معايا عربيتى
ذهب حازم وبسرعه طلبت ميار رقم على
على : ها ايه الاخبار قال حاجه؟؟
ميار: قال اوى .. موافق عليك وجدا كمان
على: انتى بتهزرى صح؟
ميار: المصيبه ان نفسى اهزر
على: يعنى ايه؟؟
ميار وهى تكاد تبكى: يعنى الموضوع بيقلب لجد.. دا عاوز يقول لعمو
على ضاحكا بشده: مش مصدق
مير:ولا انا..انت قولتله ايه؟
على: شوفتى كل الصفات الحلوه اللى بتتمنيها كده
ميار: اه
على: قولتله عكسها تماما
ميار : طب يعنى ايه ده.. هو قبل يرمينى ولا ايه ؟
على: على فكرة يا ميار..شكل حازم كشف اللعبه
ميار بقلق حقيقى: وبعدين
على بعد صمت قصير: مش عارف .. ميار انا ..
ميار بسرعه: عارفه والله ..من غير ما تقول انا اصلا مقدرش اطب منك اكتر من كده ومينفعش اصلا … انا هكلم منى ونشوف هنعمل ايه
على وهو يجلى صوته: ميار؟.. هى منى هتتخطب اكيد
ميار باستغراب : ايه؟… لا مش هتتخطب .. هترفض .. ليه؟
على : لا مجرد سؤال
ابتسمت ميار: طيب مجرد جواب لا
على : طيب ابقى عرفينى وصلتوا لايه ممكن؟
ميار: اكيد طبعا..ما انت العريس
ضحك على وهو يغلق الهاتف
اتصلت ميار بمنى
منى: ههههههههه جيتى فوقتك …. فيه مهزله بتحصل بره… دا جاى ينام عندنا … بيتاوب وهو بيتكلم معايا ..نفسى اقوم اجيبله بطانيه واغطيه
ميار: اضحكى ياختى اضحكى..استنى اضحكك اكتر..على عمل اللى عليه ووحش صورته قدام حازم ..
منى بفرحه: هيييه وطبعا زى ما توقعنا
ميار ساخرة: اه طبعا يابنتى..دا حتى جه وقالى انه موااااااااااااااااافق
منى: موافق على ايه
ميار: موافق على على وجدا كمان ..وعاوز يبلغ عمو
منى: غطينى وصوتى
ميار: لا غطينى انا وصوتى .. هعمل ايه يا ام العريف .. مش دى شورتك
منى: اهدى يا بنتى هنلاقيلها حل … خلاص على يكمل تتخطبوا كده على الضيق وتتفركش
ميار: لا مش هينفع على مش موافق ولا انا اقبل دا غير انه شكله كده عاوز يخطب بس حد تانى
منى: احلفى ..مين يا بت ياسوسه انتى؟
ميار: واحده واحتمال يكون اول حرف من اسمها منى
منى: طيب وبالنسبه لتانى حرف .. مجدى ولا ايه ظروفه؟؟
ميار :اه شكل تانى حرف مجدى
منى: بطلى هزار يا لطيفه خلينا فيكى
ميار: والله ما بهزر .. كان بيسالنى عنك ولما قولتله عندها عريس قلق كده ولماكلمته سالنى هتوافقى ولا لا
منى: مش دليل يا حضرات المستشارين .. احنا مش بنيجى غير بالدليل ..زى الشكايطه كده
ميار بصدق: ربنا يجعله من نصيبك يا منى .. دا بنى ادم محترم اوى بجد بتمنهولك
منى : ايوة ادعى ادعى بدال ما البس فاللى جاى واخد علبه منوم اللى بره ده
ميار: لا خير ان شاء الله..المهم دلوقتى اعمل ايه؟؟
منى : مممممممم… على فكرة الحل موجود وربنا
ميار بسرعه: الحقينى بيه
منى: بصى ياستى.. احنا هنقول ان على جاله دعوة لمؤتمر طبى لمده شهر
ميار: هو فيه مؤتمر يبقى مدته شهر ياختى
منى: نخليها مؤتمرات حلو كده.؟؟ المهم فالفترة دى تروحوا لنهال تباركولها ..يومين تلاته كده .. وعلى معانا عالتليفون ..
ميار : وبعدين يعنى
منى: قدامك شهر من اول ما على يقرر وتبدأى تدعى يلاقى عروسه ويخطب ويغدر بيكى يعنى
ميار: انتى بتستهبلى … مهو ممكن بعد مده الشهر دى ما يخطبش دا غير انه مش هيقعد متخفى ما ممكن جدا حازم يقابله فاى مكان عادى .. ولو غدر بيا يا هبله وجه خطبك هيبقى ايه الحال
منى : انا مستعده اضحى بشكلى النضيف وابقى شكلى زباله وخطافه رجاله قدام عمتك عشان سى حازم يعطف علينا ويتحرك
ميار: يا منى بجد انا فمشكله
مينى: يابنتى ما انا قوتلك اهه .. بصى سافرى بس لاختك وسبيلى الباقى
ميار: هتعمل ايه يعنى هتخلى على يخطبك؟؟
منى: هو يطول ..طب يدعى اوافق عليه
ميار: هو شكله ناوى اصلا
منى: هيبان.. المهم دلوقتى ما تتكلميش وعجلى بالسفر عشان حازم ما يحاصركيش بقى كل شويه ب هو ماجاش ليه .. وانا من ناحيتى ربنا يقدرنى واتجوزهولك
ميار: مين حازم؟
منى: لا دا ممكن اقتـ,ـلهولك .. بتكلم عن على الى الابد
ميار: كلها افتراضات يا منى
منى: احسن من مافيش خالص…احنا نستنى يومين كده لحد ما تجهزو وانا هتلكك واكلمه واشوف ايه حكايته
ميار: دا انتى جباره
منى: انا مش جبارة انا حمارة انى صاحبتك… ماما بتنادى هروح اغطيه …قصدى هروح اسلم عليه عشان هيروح يكمل نوم فبيتهم سلام
ميار : سلام
· * * * *
حازم: بطل ضحك بقى يابنى
عادل بضحك شديد: وربنا ما انا قادر … تصدق صعبانه عليا ..والله انت بنى ادم ما بتحس
حزم: ما بحسش ؟… دا انا كان باقيلى شويه وهولع فيها وفيه…
عادل: يعنى انت مضايق.. تقوم تدبسها؟؟ .. وهى ياعينى عامله كل ده عشان تتنيل تتحرك
حازم: هى متوقعه انى هجرى اقولها انى مش موافق وما ينفعكيش وتتمسك بيه بقى والاخر اعترفلها
عادل: وانت عرفت ازاى
حزم: ياعادل .. على ده له سمعه كويسه جدا فالمستشفى ..وانا أصلا سالت عنه .. ولقيته غير الصورة المعفنه اللى بيحاول يرسمها حوالين نفسه … عكسها تماما .. انسان مناسب ليها جدا .. فإيه اللى يخليه يقلب كده فجأة
عادل: يعنى ميار حكياله على حاجه؟؟
حازم : مش عارف .. بس احتما كبير اومال يعنى هيعمل كده على عماه؟؟
عادل: المهم دلوقتى انها بتحبك اوى ونفسها تتحرك .. يعنى هى زى اى بنت كرامتها ترفض انها تيجى وتصرحلك
حازم وهو يزفر : مش عارف اعمل معاها ايه؟… انا عارف انى ورطتها ونفسى اعرف هتطلع مالورطه دى ازاى
عادل: ما انت لو تبطل تحرق اعصابها كل شويه ..هتعرف
حازم : ما ينفعش .. لازم هى اللى تقول انها تعبت
عادل: عشان؟؟
حازم : عشان اعرف اذا كانت عوزانى فعلا ولا هتتخلى عنى تانى زى زمان
عادل: وانت ايه اصلا اللى مخليك متأكد انها اتخلت عنك…مش يمكن ظالمها
حازم: لا يا عادل ما ظلمتهاش … انا واثق انى ما اتحركتش ولا سافرت غير لما اتأكدت انى مش ظالمها
عادل: بتضيع عمرك فخيال فدماغك .. الحق اتجوزها واسعدها وهى كمان تسعدك .. العمر بيجرى يا حازم ومفيش وقت للعب القط والفار ده
حازم : سيبها لربنا
عادل: ونعم بالله بس ربنا ما يرضاش بكده ..فكر ياحازم.. ماتضيعهاش من ايدك .. محدش بيلاقى حد بيحبه دلوقتى
· * * *
عادت ميار الى المنزل وهى تعانى من احباط حاد .. صعدت غرفتها بدلت ملابسها وجلست قيلا تحاول ان تؤجل لحظة رؤيته
فالنهايه قررت ان جلوسها لن يجلب لها الحلول
قررت النزول وترك الامور تسير كما تريد
رأفت: جيتى كده وطلعتى على طول من غير سلام ولا كلام
ميار مبتسمه: لا يا عمو ..وانا اقدر برضه ؟.. انا هنا اهه
مديحه: تشربى شاى يا ميار
مير : هعمله انا ياعمتو … خليكى مرتاحه ..مين هيشرب
مديحه: كلنا ..انا وعمك وانتى وحازم
شعرت بخفقات قلبها المتزايده عندما سمعت اسمه
ذهبت المطبخ وشرعت باعداد الشاى فى صمت ..حملته وخرجت لتجده يجلس يتفرسها
تجاهلته وهى تضع الشاى
رأفت: الله..احلى كوبايه شاى
ميار: بالف هنا ياعمو
حازم : قررتوا هنسافر لنهال امتى؟؟
مديحه: شوفوا شغلكوا انتوا ..واحنا جاهزين
ميار: منى اتفقت معايا هتشيل شغلى
حازم :وانا هأجل شغل المكتب لما نرجع
رأفت: يبقى تمام .. نروح مثلا خميس ونرجع سبت ايه رايكو
ثلاثه أيام فقط؟؟
هذا ما فكرت به ميار .. ليتهم يغيبون شهرا حتى تتجنب الحرج
ميار: 3 ايام بس؟؟
مديحه: عايزة تقعدى اكتر
ميار بتعلثم: يعنى .. 3 ايام مش هيكفوا
حازم بتلميح: وشغلك يا ميار … والحاجات اللى لازم تاخدى فيها قرارات
ميار بتصميم: تتأجل
مديحه: ياسلام لو نستنى اسبوع
حازم بإصرار: ما افتكرش ان ميار هتعرف تاخد اجازة اسبوع وخصوصا انها لسه راجعه من اجازة
صمتت ميار امام قوله فهى بالفعل ستعانى وربما ستقابل بالرفض من مديرها جلال
ميار بتبرم: يبقى 3 ايام حلوين
ابتسم حازم واستشاطت هى غضبا
حازم: خلاص هتصل بشركه طيران اشوفلنا رحله يوم الخميس لشرم
* * * *
ظل على لفترة طويله ينظر الى هاتفه ..وبالتحديد رقم منى المسجل لديه
يحدث نفسه …”أكلمها؟؟”…طيب لوفرضنا انها مش عاوزة تكلمنى يبقى شكلى ايه؟.. طيب اصلا هكلمها اقولها ايه؟؟
زفر بملل .. نهض من سريره..توجه الى المطبخ ..ليصنع كوبا من النسكافيه
ابتسم فجأة عندما تذكرها وهى تتحدث ببساطه عن السكر
ترك ما بيده وعاد لغرفته مرة اخرى
طلب رقمها وانتظر بقلب تزداد خفقاته ان تجيب
· * *
نظرت منى لهاتفها بكسل واضح ..وبمجرد ان رأت رقم على حتى هبت جالسه
منى بضحكه: ياغالى انت بتيجى عاتفكير ولا إيه؟
اجلت منى صوتها واجابت: السلام عليكم
على بهدوء: وعليكم السلام ورحمه الله
منى: ازيك يا دكتور على؟
على: الحمد لله ؟؟وانتى ازيك؟؟
منى: كويسه الحمد لله
على:اتمنى مااكونش ازعجتك
ادعت منى الجديه: لا ابدا يا دكتور على .. فيه حاجه ولا إيه؟؟
على : لا ابدا كنت بس عاوز اعرف انتى وميار وصلتوا لإيه؟؟
منى: هى ما اتصلتش بيك؟؟
على: لا ما اتصلتش..شكلها كانت مشغوله باللى مستنيها فالبيت
منى: انا قولتلها فكرة كده ومش عارفه هتنفع ولا لا
على وقد سر بوجود حديث بينهما: طيب قوليلى ونشوف
منى:بقولها تسافر لأختها تبارك لها على حملها … والفترة دى انت بقى لازم تشد حيلك وهنقول انك مسافر مؤتمرات طبيه لمده شهر
على مبتسم: اشد حيلى فإيه؟
منى وهى تحاول اخفاء ارتباكها: يعنى تدورلك على عروسه كده تخطبها وتصدم ميار
على : مممممممم… طيب وهو فيه حد بيخطب بسرعه كده
منى: بسرعه؟؟…. شهر بسرعه؟؟… دا نت ممكن تتجوز فيه
على وهو يحاول تحويل دفه الحوار: بس الاختيار صعب زى ما انتى عارفه يا آنسه منى
منى: يعنى ايه؟
على مبتسم: يعنى انا ليا مواصفات خاصه فاللى هختارها
منى بإقرار: اه ما انا عرفها ..صفات ميار
على: اه بس يعنى ..ممم اتغير فيها شويه حاجات
منى بدفاعيه: ليه هى صفات ميار وحشه؟
على بسرعه: لا لا مش قصدى طبعا ..انا اقصد بالاضافه لصفاتها فيه كام صفه كمان زادوا عليهم
منى : اللى هما ؟؟
على: يعنى… تكون بسيطه .. ومرحه وتلقائيه ..
منى بسرها ” باقيلك تكه وتقول انها انا ..انطق يا سيدى”
على مكملا: وبتاخد حياتها ببساطه
منى :ربنا يرزقك يارب
على : تفتكرى لو لقيتها توافق عليا
منى فنفسها ” اوبااااااااااااااا .. وجون وجوووون”
منى بهدوء: انت اى واحده تتمناك يا دكتور على.. كفايه أخلاقك ومرؤتك معانا فموضوع ميار
على : يعنى ترضا؟؟
منى بارتباك: اه طبعا
على فجأة : عملتى ايه فالعريس اللى جالك؟
منى بتمهل : عريس؟..وانتى عرفت ازاى؟؟
على: سألت ميار عنك وقالتلى
منى بنفس التمهل: بفكر يا دكتور على
على بصدمه: بتفكرى فإيه؟؟
منى: فالعريس اللى متقدم … “تنهيدة” لسه محتارة
على بتسرع وحده بسيطه: بس ميار قالت انك هترفضى
منى : لسه مش عارفه
على بغيره: هو بيشتغل ايه
منى وهى تخفى ضحكتها : مدرس انجليزى
على : وانتى مهندسه ..ما ينفعش طبعا
منى وهى تمثل الغضب: وحضرتك باى حق بتقول ينفع وما ينفعش ..وبعدين هما المدرسين مش بشر ولا ايه؟؟
صمت على امام قولها للحظه: انا آسف.. ما قصدتش اتدخل فشؤنك .. ولا قصدت اهين حد.. كلنا استاذ فمجاله
منى: لا ابدا ما حصلش حاجه
على : بس مش ممكن لو انتظرتى شويه يجيلك حد احسن منه؟؟
منى: دا نصيب يا دكتور على
على : ممكن اطلب منك طلب؟؟
منى: اتفضل
على بترجى: ممكن ترفضى العريس؟؟؟
* * * *
أعدت ميار حقيبه صغيرة تكفى لثلاثه ايام… وافرغت مكانا للهدايا التى احضرتها لابن شقيقتها المنتظر
طرقات خفيفه على بابها بعدها دخلت مديحه
مديحه: ها يا حبيبتى خلصتى
ميار: ايوة يا عمتو كده تمام
مديحه وهى تلتقط جورب صغير: يا خلاسى… ايه العسل ده
ميار مبتسمه: شوفتى جميل ازاى يا عمتو.. يارب يعجبها ..نفسى اشوفه على ابنها هيبقى شكله ايه
مديحه وهى تحتضنها: انا اللى نفسى اشوف اولادك قبل ما اموت
ميار: بعد الشر عنك ياعمتو… ربنا يطولنا فعمرك
مديحه: بس لو الدماغ الناشفه دى تلين؟
ميار: ناشفه ايه يا عمتو؟ ما انتى حفظاها اكتر من اى حد
مديحه: هههه بهزر معاكى.. يلا نامى عشان هنصحى بدرى
ميار: تصبحى على خير ياعمتو
مديحه: وانتى من اهله يا حبيبتى
· * * * *
فى صباح اليوم التالى وفى حوالى العاشرة صباحا
اقلعت الطائرة تحملهم على متنها
من حظ ميار السئ ان جلست بجوار حازم
الذى اراح رأسه على حافه مقعده وكأنها غير موجوده
نظرت ميار اليه بشئ من الحقد … اخرجت كتابها المفضل وبدأت بقرائته
حازم بعين نصف مغمضه: قرتيها كام مرة
فزعت ميار: انت مش كنت نايم؟
حازم: لا كنت بريح عنيا.. وبعدين هو اللى بينام مش بيصحى؟
ميار:………..
حازم:ما جاوبتيش .. قرتيها كام مرة؟؟
ميار: مش بعد
حازم: قرتيها كتير بقى؟
ميار: اه بقراها ديما.
حازم: هتتجننى على فكرة
نظرت اليه ميار: يعنى عاوز تقول انك ماقريتهاش تانى من يوم ما اتناقشنا فيها؟؟
حازم: واقراها تانى ليه وانا حفظتها اصلا.. حب بجنون بيدمر اصحابه.” هثكليف وكاثرين علامه الخطر”
ميار: دا اللى انت طلعت بيه؟؟؟
حازم:هو فيه حاجه تانيه؟؟
ميار وهى تنظر لكتابها مرة اخرى: فيه ظلم وقهر … وطريق مسدود
حازم: مهو ده زى اللى انا قولته
ميار: لا… حبهم ده كان هيسعدهم لو بعد عنهم اللى حواليهم .. هما اللى دمروهم … مش حبهم
حازم: ميار.. كاثرين اتجوزت ادجار عشان فلوسه.. الحب فين؟؟
ميار: موجود .. بس اللى موته هيندلى اخوها بقسوته على هثكليف
لو كان اعتبره اخوه فعلا زى ما طلب منه ابووه مكنش الحال بقى كده.يعنى نفس هثكليف كانت هتبقى سوويه
حازم: فيه فروق طبقيه يا ميار.. عمر ما كان ينفع يتجوزوا.. حتى كاثرين كانت هتشوف العيب وتقرر ما تتجوزهوش … واولا واخيرا دا رأى الكاتبه…. ربنا يسامحها بقى….سيبك من ده دلوقتى ..فيه قصه اهم
ميار: قصه ايه
حازم: قصه على وميار
ميار بغضب مكتوم: انت حالا خلتها قصه؟
حازم : اومال هى ايه؟
ميار: واحد متقدم وخلاص
حازم: وقررتى ايه بالنسبه للواحد ده
ميار: يهمك تعرف
حازم: اه طبعا .. لو عاوزه رأيى ماتضيعهوش من ايدك
ميار: لا مش عاوزه رايك
كاد حازم ان يضحك ضحكه عاليه الا انه تماسك
حازم بتنهيده مصطنعه: طيب براحتك… لما نرجع مصر بقى نبقى نشوف ناويتى على ايه؟؟
صمتت ميار وهى غاضبه
اما هو وامعانا فى غضبها… جذب الروايه منها وبدٍأ بتصفحها
بعد ساعات وصلوا جميعا الى منزل نهال التى استقبلتهم مرحبه وابتسامه هادئه تعلو شفتيها
نهال وهى تفتح ذراعيها لشقيقتها: ميار وحشتينى اووى
ميار ضاحكه: مبروك يام عتريس
ضربتها نهال ضاحكه: عتريس مين. يابت انتى…
ميار: طيبب نقول فؤادة؟؟
مديحه ضاحكه: انتى النهارده مش هتخلصى
نهال وهى تحتضن عمتها: على قلبى زى العسل ياعمتو.. دا انا هطير مالفرحه النهارده
رأفت: مبروك ياحبيبتى
نهال وهى تقبل يد عمها: الله يبارك فيك يا عمو…. ازيك يادكتورلازم يحصل مناسبه عشان نشوفك
حازم ضاحكا: انا مش بظهر غير فالمناسبات السعيده بس… حسين فين؟؟
نهال: راح البازار وزمانه راجع…. تعالوا يلا عشان تغيروا هدومكوا عقبال ما اجهز الغدا
ميار: لا لا لا انا اللى هجزه … انتى ترتاحى يا ام عتريس
نهال: طيب بس غيرى هدومك ونبقى نشوف الموضوع ده
صعدت ميار الى غرفتها بدلت ملابسها واخذت جميع الهدايا التى احضرتها وهبطت تريها لنهال
نهال بفرحه : الله … حلوييين اوووووى يا ميار,,,, تسلميلى يا رب يا حبيبتى
ميار: كان نفسى اجيب المحل كله والله .. بس مابقتش عارفه اجيب لعتريس ولا فؤاده
مديحه: هههههههه دا خلاص اتثبت بقى
دخل حسين من الباب وابتسامه كبيرة تعلو وجهه
حسين: دا شرم منوره
حازم: ما لسه بدرى يا سى حسين
حسين وهو يحتضن حازم: انت تسكت خالص … دا انا هرميك فالبحر
ميار : وذنبه ايه السمك
ضحك الجميع … حتى حازم : ماشى ياميار هفوتهالك بس لما نرجع القاهرة
ميار: يا ماما
نظر لها ببعض الغضب …. لم ينقذها الا رنين هاتفها لتجدها منى
ميار: بعد اذنكوا
خرجت الى الشرفه بسرعه
ميار: السلام عليكم
منى بصوت اقرب للصراخ: على الى الابد هينطق يا ميروووووووو
ميار: ودنى يا هبله … بتقولى ايه مش فاهمه
منى : على كلمنى امبارح
ميار: بجد
منى: لا بهزار… طبعا بجد … وقصت عليها كل حديثهم
ميار: وبعد ما قالك ماتوافقيش قولتيله ايه
منى بضحك: قعدت اضغط عليه والف وادور … تصدقى دا طلع طيب اوى…. مش زى دراكولا بتاعك
ميار: اتلمى…. انتى وقعتى ولا ايه
منى: ميار شكلى كده فعلا… المهم كلمنى من شويه تانى
ميار: ليه
منى: بيقولى وبطريقه مباشرة جدا.. منى لو طلبت ايدك ميار تدايق
ميار بفرحه: مش مصدقه
منى: اه والله …. حتى قوتله مش لما اوافق انا الاول … اتخض هههه
ميار: دا انتى هتجننيه
منى: المهم قولتله كلمها اسألها
ميار: انتى مجنونه…. طبعا يابنتى ما انتى عارفه انى بتمنهولك
منى: اصل انا اتكسفت اقوله انك مش هتدايقى فايفهم انى موافقه
ميار: وبقينا بنتكسف زى البنات اهه
منى: بطلى بقى…. اهى جات من عند ربنا اهيه…. شوفى بقى هو هيكلم بابا بعد ما يكلمك… وهيجى يشرب عندنا القهوة
ميار: مبروك يا منى… ماتعرفيش انا فرحانه قد ايه
منى: لا عارفه ….. عقبالك يارب ويكون بسرعه…. بس شوفى بقى هتشوهى صورتى ازاى
ميار: مش هشوه ولا حاجه هستنى لما نرجع القاهرة ويحلها ربنا … مش عاوزة افكر فأى حاجه اليومين دول.
منى: خلاص اتفقنا
عادت ميار الى الداخل وجلست تتناول الغداء معهم…. بعدها صعد الجميع للراحه
وف المساء خرج الجميع للتنزه…. نسيت ميار كل همومها وانطلقت كطفله صغيرة حتى ان نهال لاحظت حالتها
نهال: ايه الانطلاق دا كله؟
ميار مبتسمه: سبينى ابعد عن الضغط شويه
نهال فجأة: عامله ايه مع حازم؟
ميار: حازم؟؟…. كويسين العادى يعنى
نهال: يعنى مافيش اى كلام بينكوا
ميار: مافيش غير العادى يانهال… عموما شكله خلاص نسى كل حاجه
صمتت نهال
ميار : سيبك…. خلينا نتبسط
حازم فجأة ومن مكان مجهول ظهر: ميار
ميار: نعم
حازم : تليفونك بقاله ساعه بيرن
ميار وهى تتجه اليه لأخذ هاتفها: معلش ماسمعتوش
حازم مبتسم بسخريه: عريس المستقبل اللىبيرن من ساعتها…. اكيد عاوز يعرف الرد
ميار وهى تأخذ الهاتف: بطل التريقه دى يا حازم
حازم: اسف…. ياعروسه
ابتعدت ميار بهاتفها
ميار: السلام عليكم ازيك ياعلى
على: وعليكم السلام .. بخير الحمد لله… ميار كنت عاوز اقولك على حاجه
ميار مبتسمه: خير ياعلى
على : بصى انا عارف ان الخبر ده ممكن يفاجأك بس انا ناويت اخطب منى
ميار: الف مبروك ياعلى … اخترت صح .. منى دى تستاهل كل خير زيك بالظبط
على : يعنى انتى مش مدايقه
ميار: لا خالص … انا فرحانه اوى ليكوا…. ربنا يتمملكوا بخير
على: عقبالك يا ميار يارب…. ميار على فكرة زى ماقالت منى تقدرى تستغلى الخطوبه دى
ميار: مش دلوقتى يا على … لما ارجع القاهرة… انا فشرم دلوقتى
على: ترجعى بالسلامه ان شاء الله… انا هروح اكلم والد منى عشان احدد معاه معاد
ميار: ربنا يوفقك
على: عقبالك … مع السلامه
ميار: مع السلامه
عادت ميار لتجد حازم بانتظارها
حازم: خير
ميار وهى تحاول ايجاد تفسير: مفيش … بيقولى انه مسافرمؤتمر
حازم بتأثر مفتعل: هيتأخر؟؟
ميار: معرفش …. يمكن اسبوعين
حازم: يبقى هنأجل الخطوبه بقى
نهال فجأة: انا سامعه كلمه خطوبه… خطوبه مين
حازم: ايه ده هى ميار ما قالتلكيش … ميار هتتخطب قريب لدكتور
لم تستطع ميار التحدث فكل ما فكرت به قول
” وانقلب السحر على الساحر”
