<<أحببت الوريث>>❤ الباب الأول:- ######## واقفة امام المبنى ،بعينيها البـ,ــ,ـندقية وحجابها الذي زين ملامحها ومرتدية بالطوا يصل الى اسفل ركبتيها واسفله بنطال ، اخذت نفساً عميقاً كي تهدأ ثم دخلت به ،صعدت على الدرج ثم اصبحت في الطابق العلوي ، وكادت ان تتجه لغرفة مكتبها ،اوقفتها صوت السكرتيرة. السكرتيرة مسرعة وهى تأخذ انفاسها: الاء. وقفت في مكانها ثم نظرت لها. الاء مسرعة: مالك؟!…بتنهتي كدة ليه! السكرتيرة مسرعة: المدير قالب الدنيا ،وطالبك من الصبح. الاء بتنهيده: زي كل يوم! السكرتيرة بتنهيده: عملتي ايه تاني!؟ الاء مسرعة بابتسامة : هبقا اقولك بعدين …هروح اشوفه. وتركتها وتوجهت لمكتب المدير ،وطرقت الباب ودخلت سريعاً. ##################### في مكتب المدير: كان جالساً على المقعد الرئيسي لمكتبه، بعينيه البنية وشعره البني ،وبشرته البيضاء ،بلحيته الخفيفة ،مرتدي حلة من اللون الرمادي في سن ٥٠ عاماً وملامحه جادة وغاضبة، دخلت الاء بابتسامتها المشرقة،وتوجهت اليه. الاء مسرعة بسعادة : صباح الخير…ايه دة في حاجة غريية!…انت غيرت تسريحة شعرك؟….. مازال ناظراً لها بغضب ثم اكملت مسرعة: دقنك!….ااا…اه..اه …اا..عرفت..يبقا غيرت تسريحة شعرك!…صح؟ حسن بغضب: الاء. اعتدلت في وقفتها سريعاً. الاء مسرعة: ايوة يا فندم. حسن بغضب: ماتتهربيش بالكلام…فاكرة اللي عملتيه هعديه بالساهل؟…دي خامس قضية تترفع على الجريدة بتاعتنا بسبب فشلك في كل مهمة بدهالك. الاء مسرعة بابتسامة حمقاء: خلاص خلاص نفس الكلام دة بتاع كل يوم فهنعمل حاجة مختلفة …. ثم جلست على المقعد سريعاً،واكملت بابتسامة سعيدة: دلوقتي انا عايزة حضرتك تقولي رأيك في شغلي بصراحة. ونظرت الاء امامها بسعادة. حسن بضيق: انت فاشلة الاء مقاطعة وهى ناظرة امامها بسعادة: الله. ثم اكمل بضيق:…وجاهلة في الشغل… الاء بابتسامة حمقاء : ايوة . ثم اكمل بضيق اكبر: وخليتي الجريدة في الارض. ثم نظرت له سريعاً بسعادة. الاء مسرعة بسعادة: الله…دة كدة لازم حضرتك تديني شهادة تقدير على نجاحي دة. ضرب بكفه على المكتب بغضب. حسن بغضب: الاء ..قومي اوقفي. انتفضت من الفزع ونهضت سريعاً، ثم دخل مساعد حسن ووقف بجواره. الاء مسرعة: بس ياخالي. حسن بغضب:،ما تقوليليش خالي..انا هنا مديرك. ###################### ثم سمعوا طرقات الباب و دخل سريعاً شاب في سن ال٢٧ عاماً بعينيه البنـ,ــ,ـدقية مثل لون عينين الاء ،ببشرته الداكنة قليلاً وملامحه الرجولية بجـ,ــ,ـسده الرياضي المتناسق ،مرتدي حلة سوداء ،توجه الى الاء سريعا ووقفوا امام بعضهم مباشرة وكأن حسن ومساعده غير موجودين. كريم مسرعاً بضيق: الاء!…. بقالي مدة واقف مستنيكي بالعربية عشان اوصلك وانتي هنا! الاء بهدوء: ماحبتش ازعجك وروحت بعربيتي. كريم بضيق: نتكلم في الموضوع دة بعدين. حسن بضيق: جيت …طبعاً ما الهانم مأخراك. كريم بضيق: والدي ا….. حسن مقاطعاً بغضب: ماتقوليش والدي ..انا مديرك هنا. ثم دخل سريعاً شاب، وتوجه لمكتب حسن. الشاب مسرعاً: حسن بيه…دة خبر لسة واصلي..القـ,ــ,ـاتل قِدروا يمسكوه وهو دلوقتي في مستشفى “……”. اتسعت ابتسامتها بسعادة ،وصفقت بيدها الصغيرة مثل الاطفال. الاء مسرعة بسعادة: الخبر دة هيفيدنا جدا انا وكريم هنروح . حسن بتنهيده ضيق: اهيه شوف بتعمل ايه ؟!…دي بزمتك خطيبتك!….وهتكون مراتك وام احفادي! كريم بجدية: ياوالدي…. حسن مقاطعاً : ماتقوليش والدي. كريم بضيق: انا مع فكرة الاء هنروح ونجيب الاخبار. الاء مسرعة بسعادة: ودة هيكون بمليون جنيه. نظر لهم حسن بضيق. حسن بضيق: ماشي…تقدروا تروحوا…. اتسعت ابتسامتهم، ثم اكمل:…لكن لو عرفت ان في حاجة غلط…انتوا الاتنين…برة الجريدة دي…مش هيهمني بنت الوزير او ابني. ذهبت الاء سريعاً وخلفها كريم خطيبها. ######################## في المشفى: في غرفة ما: كان هناك شاب جالساً على السرير مرتدي ملابس المريض في هذه المشفى، بجـ,ــ,ـسده النحيل وبشرته الداكنة وعينيه السوداء بشعره الاسود ولحيته الخفيفة ،مكبلاً من يديه بالسرير بالقيود ،و ملامحه المُتعبة واسفل عينيه ظلام الليل ،انه مريض بالادمان ،ينظر للشخص الذي امامه بضعف ،والذي كان امامه واقفاً على بُعد ٣ امتار بعينيه البنية وبشرته البيضاء بجـ,ــ,ـسده الرياضي المتناسق ،بصـ,ــ,ـدره العريض و بشعره البني، مرتدي زي الضـ,ــ,ـابط ،وسـ,ــ,ـلاحه في ملابسه من الخلف ،كان ناظراً له بجمود. وريث بجمود: لسة مش عايز تتكلم؟..لحد امتى هتفضل ساكت!…سكوتك مش هينفعك بحاجة. رفع ذلك الشاب نظره اليه. مصطفى بضعف: خرجوني من هنا…انا مش هتكلم…سيبوني. رفع وريث رأسه بملامح جامدة وعينين مليئتين بالغضب. وريث بجمود : هتخرج .. لكن تتكلم وانا هخرجك او……. ثم نظر لمقعد ما وجلس عليه ،ووضع قدماً فوق الاخرى بكل كبرياء ورفع رأسه في غرور كالطاووس ،ثم اخرج من جيبه كيس صغير به تلك المادة التي يدمنها مصطفى (مخـ,ــ,ـدر)، حاول مصطفى ان يقاوم تلك القيود وان يصل اليه كي ياخذ ذلك المخـ,ــ,ـدر الذي في اعتقاده انه سيرجع اليه تنفساته و الحياه!!! يا له من غبي! ، نظر له وريث بجمود و الغرور في عينيه. وريث بجدية: هتاخدها لكن تحكي. مصطفى وهو يحاول ان يأتي اليه ولكن القيود تمنعه: هم..وت حرام عليك…هاته…انت مش حاسس باللي انا فيه. ابتسم وريث بكل نصر ..ابتسامة غرور خفيفة لم تظهر حتى ،ثم وقف وجاء اليه وفتح ذلك الكيس وسكب بعض من ذلك المـ,ــ,ـخـ,ــ,ـدر على الارض وعاد الى مقعده من جديد ،فارتمى مصطفى على الارض وهو يتذوق ذلك المخـ,ــ,ـدر المسكوب على الارض بلسانه كالحيوانات مثل الكلب ،غير عابيء بيديه التي كادت ان تقطع من تلك القيود!! ،ووريث ناظراً له بمتعه ،وبعدما انتهى نظر لوريث وهو يلهث . مصطفى وهو يلهث: والباقي؟ وريث بابتسامة نصر : بعد ما تحكي. هز مصطفى رأسه سريعاً. مصطفى بضعف: هحكي…هحكي. ابتسم وريث ورفع رأسه في كبرياء وهو يستمع له …..وبعدما انتهى وقف وريث وابتسم بغرور. وريث: الكلام دة بقا تقوله هناك في القسم. اخذ يتحرك بطريقة غير طبيعية بجـ,ــ,ـسده الذي ينهش به يريد المخـ,ــ,ـدر. مصطفى بضعف: والباقي؟…انت وعدتني. وريث بنصر: طبعاً …لكن يؤسفني اقولك ان دة مش مخـ,ــ,ـدر….. نظر له مصطفى بعدم فهم ،ثم اكمل : دة دقيق. نظر له مصطفى مصدمة ممزوجة بالغضب ،بينما ابتسم له وريث بنصر ونهض واعطاه ظهره وخرج. ####################### في المشفى: دخل كريم والاء..حتى وصلوا امام باب غرفة مصطفى وكادت الاء ان تدخل ،منعها العسكري ،وكادوا ان يتحدثوا خرج وريث ثم نظر لهم. وريث موجهاً حديثه للعسكري:ايه اللي بيحصل هنا؟ كاد العسكري ان يتحدث ،اسرعت الاء بالحديث. الاء مسرعة : عرفنا انكوا عرفتوا تمسكوا القـ,ــ,ـاتل فكنا عايزين ناخد بعض معلومات ..لو حضرتك تسمح؟ نظر لها كريم بضيق من حديثها وكأنه ليس واقفاً بجوارها! ،نظر لها وريث بجمود ،ثم نظر لكريم ،ولم يرد عليا وتركهم وتوجه لناحية اخرى ،ثم وقف امام طاولة ما واخذ سطرته كي يرتديها ،جائت اليه سريعاً. الاء بضيق: لو سمحت انا بتكلم معاك…جاوب على سؤالي. امسك كريم كوع يدها الايمن ونظر لها بضيق كي تصمت نظرت له ثم نظرت لوريث من جديد ،مازال معطيهم ظهره ثم ارتدي سطرته ،غير عابيء بحديثها! الاء بضيق: لو سمحت انا بتكلم…ولا انت مابتسمعش. امتلأت عينيه بالغضب بعد آخر جملة قالتها ثم استدار اليهم. وريث بغضب موجهاً حديثه الى كريم: ياريت تفهم خطيبتك ان صوتها مايعلاش على ظابط شرطة..وتفهم اني الصعيد وعندنا اللي بترفع صوتها على راجل بيتقطع لسانها … نظرت له بدهشة ممزوجة بالضيق ،واكمل: ..ولو انت ماكنتش موجود انا كنت خليتها تلزم حدها. ثم ابتعد عنهم بضيق ورحل الى الممر ،نظرت له بغضب. الاء بغضب:دة مش عايز يرد عليا….واحد ماعندهوش ادب..حتى بيدينا ضهرنا ومش عايز يرد. كريم بضيق: الاء …كفاية كدة…كلامنا لما نروح مش عايز اتخانق هنا. ونظر امامه بضيق ،نظرت له بضيق ثم نظرت لوريث الذي هناك. الاء بهدوء: طب هنعمل ايه؟…شكله مش هيدينا اي معلومات. كريم بضيق: سيبيني انا اتصرف ..وماتتصرفيش من دماغك. الاء مسرعة بسعادة: خلاص…خلاص جاتلي فكرة . وتركته ورحلت سريعاً الى وريث. كريم بضيق: الاء!! وذهب خلفها . ###################### في حديقة المشفى: كان مصطفى مكبلاً بالقيود وبجواره العسكري يميناً وعسكري يساراً ،وبعض العساكر في الخلف وكان وريث معهم ، جائت اليهم وهى متجهه نحوه رأت عسكري آتياً اليه ،وسمعت منه اسم “وريث” ،فعلمت ان اسمه هكذا. الاء مسرعة: استاذ وريث. نظر لها وريث ،ثم جائت اليه سريعاً ،وجاء كريم. الاء مسرعة: حضرتك مش فاهم الوضع اللي احنا فيه…ا….اااا…المدير لو احنا ماعرفناش حاجة عن الخبر دة هيطردني انا وهو في الشارع…طبعاً حضرتك مش هيرضيك كدة ابداً لينا. رفع رأسه بكل فخر. وريث بنظرة الغرور: اه يرضيني. نظرت له بتوتر ،ثم كادت ان تتحدث. وريث مسرعاً: وياريت تمشوا من هنا لان مفيش حاجة هتفيدكم. نظر مصطفى حوله وهو يخطط للهورب ،ثم ضرب سريعاً العسكرين الذين بجواره وضرب وريث في وجهه بتلك القيود وهرب سريعاً ،تحمل وريث الضربه . وريث بغضب: اقفلوا كل مداخل ومخارج المستشفى حالاً. ذهب العساكر سريعاً ثم نظر وريث الى كريم والاء. وريث بغضب: وامسكلي دول. و أخرج سـ,ــ,ـلاحه وذهب سريعاً كي يلقي القبـ,ــ,ـض عليه . الاء مسرعة بصدمة: ايه!!!…لالا حضرتك مش فاهم…اا…احنا صحفيين. ووضع ( الكلبـ,ــ,ـشات) في يديهما. العسكري بجمود: معاكم بطايق؟ كريم بجدية: فين البطايق..مش كانت معاكي! الاء مسرعة : البطايق!!…. ثم شهقت بفزع: نسيتهم في المكتب!!!!! كريم بتنهيده: كملت. العسكري بخشونه: وكمان مش معاكم بطايق اودامي!!!!!!!! <<أحببتُ الوريث>>❤ الباب الثاني:- ######## الشاويش بغضب: يالا ادخلي. وازاحها للداخل وأغلق الباب ،أخذت تأخذ انفاسها ،وصدرها الذي يعلوا ويهبط ثم أخذت نفساً عميقاً. الاء بتنهيده: اهدي اهدي…. لازم تتصرفي معاهم على طبيعتك… ثم اكملت بسعادة وهى تشاور بيدها:اا… أهلاً. نظروا لها جميع النساء في تلك الزنزانة. احد النساء وهى تأكل اللبانة: ودي مين يا مديرة ..اللي لابسة أخر شياكة. المديرة بسخرية: باين عليها طالعة فيها اوي..قال أهلاً قال!…تعالي نشوفوها . ونهضا هما الاثنين ناحيتها ،وكانت الاء تنظر للزنزانة بهدوء كي تكتب كيف يقيمون هنا! المديرة بصوت عالٍ: وانت مين بقا ياحلوة؟ الاء مسرعة بابتسامة سعيدة: الاء عز ..اا.. صحفية امم…اا… و..وممكن اخد مع حضرتك لقاء خاص .واعرف انت ازاي وصلتي لهنا. واحدة من النساء بصوت عالٍ: حضرتك!…وكمان لقاء مع المديرة…وبتقوليلها انتِ!!….مفيش حد هنا يتجرأ انه يتكلم مع المديرة…دي شكلها هبلة. الاء بضيق: احترمي نفسك لو سمحتي. صدر صوت ضحكاتهم. المديرة بسخرية: تحترم نفسها!…..انا هوريكي هى هتحترم نفسها ازاي!…يالا. اخذت ترجع للخلف برعب. الاء بخوف:لالالا… استنوا!!!! وهجموا عليها ،وصدر صوت صراخها . ##################### في الطريق: كانت هناك سيارة من اللون الاسود تسير في الطريق بسرعة عالية واحد ما من الخلف خارجاً رأسه واحدى ذراعه وهو يطلق الطلـ,ــ,ـقات النـ,ــ,ـارية من سـ,ــ,ـلاحه(مسـ,ــ,ـدس) وكان خلفهم سيارة الشرطة كان يقودها السائق وبجواره وريث خارجاً نصف جـ,ــ,ـسده من النافذة ويطلق الطلـ,ــ,ـقات النـ,ــ,ـارية عليه وملامحه مليئة بالغـ,ــ,ـضب …وأخذوا يفعلوا ذلك حتى انتهى طلقات النـ,ــ,ـارية لدى وريث ،ثم دخل بغضب. وريث بغضب: مش هسيبهم خليك ماشي وراهم. اومأ السائق رأسه، وجعل السرعة تزداد ، ثم صوب ذلك الشخص واصدر طلقـ,ــ,ـة ناـ,ــ,ـرية على احدى اطارات سيارة الشرطة ،فأخذت تتلوى سيارة الشرطة مثل الثعبان في الطريق ،وهربت سيارتهم التي بها مصطفى ايضا بعدما هربوه !! وريث بصوت رجولي هادر:نط. ثم فتح وريث باب سيارة الشرطة وقفز للطريق بطريقة عنيفة! ،بينما السائق لم يستطع فعل ذلك ثم خرجت السيارة عن الطريق !! ،و اصطدمت بحائط ما ،بينما وريث كان ملقى على الطريق حاول الاعتدال ثم نظر لسيارة الشرطة التي هناك ..وفجأة…انفجرت سيارة الشرطة والسائق بها !!!!!! ##################### في قسم الشرطة: كان حسن يسير بغضب ، وبجواره كريم.. بعدما ضمنه والده. كريم مسرعاً: والدي و…. حسن مسرعاً بغضب: ماتقوليش والدي…انا مديرك. كريم بضيق: يا والدي احنا في القسم مش في الجريدة! حسن بغضب وصوت عالٍ:جريدة!!…وهى فين الجريدة!!…ما الهانم الاء بعد كل خبر يبوظ بسببها يرفعوا علينا قضية و…. كريم مسرعاً يحاول تهدأته: يا والدي اهدى احنا في القسم. نظر حسن حوله. حسن بهدوء: اه صح..بذمتك مش مكسوف من فشلك انت وهى!!..فعلاً فريق فاشل مع بعض. ثم نظر حسن لناحية أخرى بغضب. كريم بضيق: تمام..يعني حضرتك هتدخل تضمنها؟…ولا هتسيبها هنا؟! حسن بضيق: طبعاً هسيبها هنا ..انا مالي؟ كريم بجدية: تمام…بس انا مش هسيب خطيبتي هنا..لو مش هتضمنها يبقا سيبني معاها هنا. حسن بضيق: انت بتهددني يا ولد! كريم بجدية: يا والدي لو مدخلتش وخلتها تخرج الوزير هيعرف باللي حصل وهيقول انك خالها ومش عايز تخرجها. اخذ حسن تنهيده نفاذ صبر ثم دخل من جديد كي يضمنها. ####################### امام قصر عز: وصلت سيارة كريم امام القصر ثم دخل من البوابة وعندما اصبحت السيارة في الحديقة. الاء مسرعة بسعادة: كانت مغامرة جميلة..مش مهم اتبهدلت الحمد لله لكن خرجنا. لم يرد عليها كريم وظل ناظراً امامه بضيق. الاء بتعجب : كريم!…انت متضايق؟ اشار لها كريم بيده كي ترحل ،نظرت له ثم نزلت من السيارة وكانت مرتدية سطرته على ملابسها التي تم تقطيعها من هؤلاء النساء وكان على ملامحها بعض الكدمات منهم . الاء بسعادة: كنت عايزة اقول…. لم يعطبها اي اهتمام ورحل بالسيارة بغضب ،فاكملت بسعادة: خلاص نكمل بكره بقا. ثم دخلت الى القصر. ######################## في القصر: فتحت الخادمة الباب ،ودخلت الاء بابتسامة حمقاء فرأت والدتها جالسة على الأريكة ..بعينيها البنية وشعرها البني وبشرتها البيضاء بملامحها الجميلة وواضعة أحمر الشفاه ومرتدية ( بيجامة) ، تشاهد فيلم الابيض والاسود وتأكل الفشار باستمتاع ومنسجمة مع الاحداث جيداً ،ابتسمت الاء ابتسامة حمقاء وجائت ووقفت امام والدتها وفردت ذراعيها بسعادة. الاء بسعادة: ماما انا اتحبست. سمر وهى تأكل وتحاول تشاهد التلفاز : حلو حلو. الاء بسعادة: جدا…ما اقولكيش على المعاملة بيحبوا الصحفيين جدا..عاملوني احلى معاملة وادمولي قهوة وكابتشينو وكمان كانوا عايزين يقدمولي شاي باللبن بس قعدت اتحايل عليهم واقولهم لا لا لا يا جماعة كدة كتير !! دة انا لو بنت الرئيس مش هتعملوا كدة ووصلوني لحد البيت. لم تنصت اليها والدها فهى منسجمة مع الفيلم حتى لم تنظر لها ،نظرت الاء الى ماشاهد والدتها ،ثم اخذت تنهيده وجلست بجوارها على الاريكة. الاء بصوت خافض بضيق: حتى لو قولتلها ايه هتفضل مركزة للتلفزيوز. هى تعلم ان والدتها لا تركز في اي شيء وهى تشاهد التلفاز!! ثم سمعت صوت رنين هاتفها. الاء بهدوء: الو. حسن بضيق: من غير كلام كتير…عشان انا اتجننت منك ..هتروحي انهاردة بالليل فرح والدة الضابط وريث. الاء مسرعة: ليه؟! حسن بغضب: عشان البيه رافع علينا محضر …تروحي وتخليه يتراجع مليش دعوة هتعملي ايه…تعتذريله…تتأسفيله..حتى لو بوستي ايده.انا مليش فيه…المهم يتراجع عن القضية. الاء مسرعة بضيق: بس ا…. ثم سمعت صوت صفير انهاء المكالمة..ثم اخذت تنهيده . الاء مسرعة بابتسامة: طيب يا ماما تصبحي على خير . ثم تركتها وصعدت على الدرج حتى وصلت لغرفتها. ######################## وفي المساء: في احد المنازل: في غرف النوم: كان نائماً على السرير وبجواره تلك الفتاة نائمة بجواره وكان وريث ناظراً للسقف بكل ضيق . الفتاة: مش هتروح فرحها؟ وريث بضيق: راحت تتجوز واحد غير والدي…عايزاني اروح ازاي! الفتاة بجدية: مهما كانت دي والدتك…لازم تروح. اعتدل في جلسته بصدره العاري وكانت ملامحه قاسية لا يوجد عليها تعبير سوى الجمود اعتدلت هى ايضاً في جلستها ،نظر لها بجمود هذه هى الفتاة التي يقضي معها لياليه كي يخرج ما به من حزن وغضب…والده قد منذ ٩أشهر وهو يبحث عن من …واليوم قد هرب منه قاـ,ــ,ـتل عائلة بأكملها …وفوق ذلك زفاف والدته اليوم . وريث بنبرة قاسية: هروح. ابتسمت له ثم وضعت احدى يدها على احدى وجنتيه بحنان. الفتاة بابتسامة: بحبك. نظر لها ثم جذبها اليه سريعاً وهجم على شفتيها ويدخل لعالم شهواته وليست مشاعره كانها ملجأه كي يخرج ما به من غضب. #################### ومر وقت: في حديقة قصر عائلة العمار: كانت الاء واقفة بجوار كريم. كريم بجدية: هروح اشوفه وانت خليكي هنا. الاء مسرعة: لا انا كمان هشوفه. كريم بضيق: الاء …اسمعي الكلام. ثم تركها ورحل ،اخذت تنهيده بضيق ،ثم دخل وريث بهيبته رافعاً رأسه بغرور كالطاووس بعينيه البنيه القاسية ،بملامحه القاسية وبحلته السوداء الانيقة ،دخل وهو يبحث بعينيه عن تلك الصحفية التي دمرت كل شيء بسببها قد هرـ,ــ,ـب القاـ,ــ,ـتل، وفجأة رآها واقفة هناك بمفردها لكن تغيرت ملامحه عندما رأى ذلك الجمال امامه ،بفستانها المبهر و حجابها الانيق بعينيها البنـ,ــ,ـدقية الواسعة واحمر الشـ,ــ,ـفاه الذي على شفتيها التي زينها مثل الكرز ، عينيه امتلأت بالاعجاب من جمالها لكن الجمال لا يكفي! شعر بشيء غريب عندما أول مرة رآها في المشفى لماذا قلبه يدق الان!! لماذا هذا الشعور الذي يشعر به لاول مرة عند رؤويتها ،ثم نفض تلك الافكار من عقله وذهب سريعاً اليها ،وجذبها من يدها بطريقة قاسية ،اخذ تحاول ازاحة يده. الاء بتأوه:ااه…سيبني…سيبنيي. ثم دخل (الجراچ) واغلق الباب ثم جذبها من معصم يدها بعنـ,ــ,ـف وجعل ظهرها ملتصق بالحائط وهو ملتصق بجوارها !!قد تخطى حدوده تماماً التصق بجوارها ويده موضوعة على الحائط بجوار رأسه كانه حاوطها من جميع الاتجاهات وانفاسه ملتصقة بوجنتيها بحرارة شديدة اخذ صدرها يعلو ويهبط من الخوف ،نظر بشفتيها الكرزية بعشق ثم رفع نظره لعينيها الان يريد الاقتراب منها يريد تذوق شفتيها لكن عقله يمنعه لا يريد الاعتراف بذلك ،الان تذكر ماذا فعلت هى. وريث بغضب: لو صوتك طلع هعمل حجات انت مش هتتوقعيها. نظرت لعينيه سريعاً. الاء مسرعة بخوف: هتعمل ايه!؟ وريث بجمود: كدة. وضع يده على القلادة التي زينت رقبـ,ــ,ـتها وجذبها بعنـ,ــ,ـف للأسفل فقُطعت ووقعت على الارض شهقت الاء مما حدث ثم نظرت له رأته ناظراً لعينيها بقسوة و…….. <<أحببتُ الوريث>>❤ الباب الثالث:- ######## في الجراچ: ازاحته بكل قوتها كي يبتعد عنها ،ونزلت سريعاً على الارض واخذت قلادتها التي قطعت ،ثم انقلبت ملامحها للغضب ونهضت سريعاً. الاء بصوت هادر: انت اتجننت!!!..ايه اللي انت عملته. صفعها سريعاً صفعة قوية على وجهها وكان بيده خاتم هو من جرحها عند الصفعة من شدة الصفعة ارتمت على الارض. وريث بغضب: قولتلك مفيش واحدة تعلي صوتها على راجل عندنا في الصعيد بيقطعوا لسانها قبل ما تنطق . نظرت له بغضب والدماء خارجاً من فمها!!!! حاولت النهوض ثم نظرت له بضعف أثر صفعته القوية على وجهها ثم أخذ يقترب وهى تبتعد وهو يقول. وريث بنبرة رجولية: اتعاونتي مع مين؟ عشان تهربوا مصطفى. آلاء بهدوء:ما اتعاونتش مع حد…دة تخريف. رفع لها وريث إحدى حاجبيه بعدم تصديق ثم لوى إحدى ذراعها خلف ظهرها تاوهت من الألم ،ثم اقترب واصبح بجوار اذنها…ولكن مع كل نفس هى تخرجه يشعر بدقات قلبه تعلو مع أنفاسها بداخله يشعر أنه يحبها لكن يكذب قلبه في قانون مهمته لاوجود المشاعر في حياته ،نظر بعبينيه الى عينيها البنـ,ــ,ـدقية الواسعة وهى ظلت ناظرة لعينيه وشعرت بدلات قلبها التي لم تشعر هذا الشعور أبداً مع كريم خطيبها دقات قلبها تعلو أكثر منه قد أحببته لكنها ستنكر ذلك ،كأن عينيه البنية المليئة والقسوة داخلها قد جذبتها المغناطيس !! اقترب منها قليلاً وهو ناظراً لعينيها البنـ,ــ,ـدقية حتى أصبحت أنفاسها تلامس أنفاسه ما هذا الشعور المليء بالدفء كأنه يحيط قلبه الجاف!!! ب ،لماذا احببها هل هو غبي! أنه ضابط وهو في مهمة الآن أخرج من ذلك الهراء وانظر لعملك.. هكذا حدثه العقل فخرج سريعاً من ذلك السحر ونظر لناحية كي يبتعد عن عينيها ثم نظر لها من جديد بقسوة وجعل ظهرها ملتصقاً بالحائط وانفاسه تعانق انفاسها،وواضعاً إحدى يديه في رقبتها وضعت هى وريث بضيق:اتكلمي. آلاء مسرعة: مفيش حاجة عندي عشان اقولها أنا مجرد صحفية جيت أخد الخبر . وريث بقسوة:والكلام الفارغ هيعدي عليا عادي!!!!! نظرت لعينيه بضيق على الرغم ما تشعر ناحيته من دقات قلب مرتفعة . آلاء مسرعة: لو والدي يعرف اللي انت عملته دة..مش هيرحمك. وريث بسخرية: ليه!….يكون الوزير!! الاء مسرعة : أيوة اسمي”الاء عز عبد الرحمان” بنت وزير الداخلية”عز عبد الرحمان”. امتلأت عينيه بالصدمة ثم ابتعد عنها سريعاً نزلت هى على الارض وأخذت تأخذ انفاسها ،ثم نظرت له ،رأت عينيه تائه في كل ناحية يريد ان يستوعب ما تقوله ،ثم نظر لها بجدية وعينين قاسية. ####################### في حديقة قصر عائلة العمار: في حفل زفاف والدة وريث: كان كريم واقفاً وينظر حوله يعثر على الاء ،ثم رآها آتية من هناك اخذ تنهيده وجاء اليها وامسك يدها. كريم بقلق: حبيبتي انت بخير؟…كنتي فين!؟…دورت عليكي. الاء بابتسامة هادئة: مفيش انا بخير. الان هدأ ثم نظر لها ،وذهب معها حتى وصلوا لطاولة ما وجلسوا..وكان في نفس الوقت وريث يسير في الحديقة متجهاً لداخل القصر ثم رآها وهى جالسة على المقعد وكريم باتجاهها ممسكاً يدها وتاظراً لها يحدثها ،نظر ليديها المشتكبة ببعضها بحب ،شعر بشيء من الغيرة بداخله بطريقة غريبة على الرغم ان ملامحه لم تتغير ابداً ،ثم قطع شروده صوت أخيه الصغيرة . علاء بجدية: وريث..مش هتطلع تجيبها؟ نظر له وريث كان أخيه مرتدي حلة سوداء مثله بعينيه السوداء وشعره البني وبشرته البيضاء ولحيته الخفيفة. وريث بضيق: تمام. وتركه ودخل للداخل. على الناحية الاخرى: كريم باستفسار: ايه دة؟! ثم أشار بجوار شفتيه فوضعت يدها على المكان الذي أشار عليه فتذكرت ما حدث. الاء مسرعة بابتسامة: ااا… دي ..دي خبطة…وانا ماشية اتخبط في الحيطة على طول. كريم بجدية: بس دي شكلها ضربة!!!…انت بتكدبي عليا. الاء مسرعة: ااا…خلينا نتكلم لما نروح. اخذ تنهيده نفاذ صبر منها ثم نظر لناحية اخرى. ####################### في غرفة والدة وريث: دخل وريث وعلى وجهه علامات الغضب ،ثم جاء لوالدته حتى وقف امامها ثم نظرت له. والدة وريث بسعادة: كويس انك جيت ياوريث . وريث بضيق: انا جاي بس عشان مظهرك اودام الناس..لكن انا اساسا مش موافق على الجوازة دي. والدة وريث بتأففذ: عايز تبوظ فرحتي وتعيد الموضوع دة تاني! وريث بغضب: ملقتيش غير واحد زي !!دة مفيش شك غير انه هو اللي عشان يتجوزك و…… والدة وريث مقاطعة بغضب:وريث!!!!!… نظر لها بغضب ،ثم اكملت: كفاية…وياريت تخرج الكلام الفارغ دة من دماغك. ثم خرجت من الغرفة،ونظر لها وريث بغضب . #################### في حديقة القصر: نزل وريث ومعه والدته والجميع وقف وهم ينظرون لهم وزوجها واقفاً في أخر اسجادة الحمراء ينتظرها ،ثم جاء اليه واعطاه والدته وعينيه مليئة بالغضب والقسوة وحسم الرحيل الان وهو غاضب وبعدما انتهى من تلك المراسم ،توجه الى الخارج وعلامات الغضب على وجهه ،فاوقفه رؤية سيارة ما ورائه عدة سيارات بها الحرس ،فرأى الوزير نزل من احدى السيارات ومعه ابنه الكبير “أمير” ،وابنته الاخرى” رؤى” توجه للداخل و صافح وريث ،راى كلاً من كريم والاء ما حدث ونهضوا وتوجهوا الى وزير الداخلية. عز بجدية: وريث..من انجح الضباط عندنا . نظرت الاء له بضيق. وريث بجمود: شكراً يافندم . الاء مسرعة بصوت عالٍ بعدم تصديق: دة قال شكراً. نظروا لها الجميع ،ثم لاحظت نظراتهم لها فبلعت ريقها ،وضربتها اختها الكبير”رؤى” في كتفها بدون ان يلاحظ احد ،ثم ابتسمت رؤى سريعاً. الاء بهدوء: اقصد …يعني مابيشكرش حد وكدة. ونظرت لناحية اخرى باحراج ،نظر لها وريث بضيق. رؤى بابتسامة هادئة: شرف ليا يافندم تواجدي هنا. وريث بجدية: دة شرف ليا . نظرت له الاء بصدمة. الاء بصوت عالٍ بصدمة: ايه!! نظر لها وريث ،ثم ضربتها رؤى بكتفها في كتف الاء. الاء مسرعة: اقصد…ا….اااا…ولا حاجة.. ولا حاجة. ثم نظرت لشقيقتها وهمست في اذنيها. الاء هامسة: انت تعرفيه ؟ رؤى بهدوء هامسة: ايوة …انا بشتغل معاه. الاء مسرعة: وليه ماقولتليش! رؤى بضيق: وانت مالك بطبيعة شغلي!…ومين بيشتغل معايا ومين مابيشتغلش خليكي في شغلك ياصحفية. ونظرت شقيقتها امامها بجدية ،ثم نظرت الاء امامها بتأفف. عز بجدية: اقدملك” أمير ” الاخ الاوسط بين اولادي… مهندس. صافح وريث أمير بجمود واعجاب. وريث باعجاب: اهلا بيك. ابتسم له امير بجدية . امير بسرعة: طب عن اذنكم. ورحل سريعاً عندما رأى عشيقته واقفة هناك …ثم ذهبت رؤى ناحية طاولة ما لتجلس استأذن كريم كي يتحدث في الهاتف ورحل، نظر عز لابنته ولاحظ جرح بجوار شفتيها وبه دماء..كانها تعرضت لضربة ما! عز بجدية وتعجب: الاء ايه دة؟! واشار بجوار شفتيه ،وضعت هى يدها بجوار شفتيها ففهمت مايقصده ،بينما نظر لها وريث بطرف عينه ثم نظر امامه ،يعلم انها ليست لديها شجاعة كافية كي تقول انه من فعل ذلك ،بلعت الاء ريقها وتذكرت ماحدث في الجراچ. ####################### في الجراچ: ازاحته بكل قوتها كي يبتعد عنها ،ونزلت سريعاً على الارض واخذت قلادتها التي قطعت ،ثم انقلبت ملامحها للغضب ونهضت سريعاً. الاء بصوت هادر: انت اتجننت!!!..ايه اللي انت عملته. صفعها سريعاً صفعة قوية على وجهها وكان بيده خاتم هو من جرحها عند الصفعة من شدة الصفعة ارتمت على الارض. وريث بغضب: قولتلك مفيش واحدة تعلي صوتها على راجل عندنا في الصعيد بيقطعوا لسانها قبل ما تنطق . نظرت له بغضب والدماء خارجاً من فمها!!!! ######################## اخذت تنهيده. الاء بتوتر: اا…ا…دي…دي..دي خبطة. عز بجمود:دي مش خبطة..دي ضربة. نظر وريث لهم بطرف عينيه وملامحه المليئة بالجمود والقسوة على وجهه وعينيه. الاء بجدية: بابا….. عز بجمود: مين اللي عمل فيكي كدة!؟ الاء بتنهيده : وريث. نظر وريث امامه ثم بلع ريقه ومازالت ملامحه قاسية كما هى!! ،يعرف كيف يتحكم بملامحه الجامدة جيداً ،نظر عز له بضيق ،ثم نظر له وريث ونظر ل “الاء” الاء مسرعة بطفولة: لا لا لا…ااا… اقصد…اقصد في واحد في الطريق كان بيحاول يسرق مني الشنطة… ف…ف..فضربني وبعدها وريث جيه وضربه وخدلي حقي….اا.صح يا وريث؟… نظر لها وريث ولم يتحدث قاكملت سريعاً: اهو اهو بيقول صح بيقول صح. عز بتنهيده: المهم انه خد جزائه. ابتسمت الاء بسعادة: ايوة. وريث بجمود: اتفضل يا فندم… اتفضل. وذهب مع الوزير للداخل ،بينما هى أخذت نفساً عميقاً. ####################### في الناحية الاخرى: جاء أمير الى تلك الفاتنة الواقفة هناك انها شقيقة وريث الصغيرة ..حتى وقف امامها كانت تتميز بالبشرة البيضاء والعينين البنية مثل أخيها وريث ،وشعرها البني الطويل الذي يصل لاسفل ظهرها واضعة أحمر الشفاه على شفتيها الكرزية وواضعة مساحيق التجميل من النوع الخفيف جدا الغير ظاهر بفستانها الازرق الذي بدون اذرع بأكتاف فقط وكان طويلاً. أمير بابتسامة هادئة: وأخيراً. ياسمين بابتسامة هادئة: تعالى جمبي عشان محدش يلاحظ حاجة. وقف بجوارها وبعيداً عنها قليلاً. أمير بهدوء : تعالي في المكان اللي انتي عارفاه في حاجة عايز ادهالك. اومأت برأسها بابتسامة هادئة ،ثم ذهب وهى خلفه حتى اصبحوا خلف القصر في مكان لا يوجد به احد ،ابتسم لها بعشق. أمير بنبرة شاغفة: وحشتيني. اصبحت وجنتيها من اللون الاحمر ونظرت للارض ثم نظرت له من جديد . أمير :بقولك وحشتيني. ياسمين بابتسامة: وانت كمان . اخرج أمير شيء من جيب حلته وكانت علبة من( الكطيفة ) من اللون الازرق وكانت طويلة وقدمها لها. أمير بابتسامة هادئة: اتفضلي. أخذتها منه وفتحتها رأت قلادة رقيقة مكتوب عليها اسمها ابتسمت بسعادة ،بينما هو كان ينظر لها بعينيه وكانه يأكلها بعشق ،رفعت نظرها اليه سريعاً. ياسمين بابتسامة: دي جميلة جدا..ربنا يخليك ليا. أمير بابتسامة :ويخليكي ليا. ثم اخذ منها القلادة وجاء من الخلف وازاحت هى خصلات شعرها ، وجعلها ترتديها ثم انحنى قليلاً نحو رقبـ,ــ,ـتها وطبع قبلة هادئة ،تفاجئت من فعلته وارتعد جـ,ــ,ـسدها وابتعدت عنه سريعاً بخوف. أمير بهدوء: مالك؟! نظرت لناحية اخرى بحزن مما فعله. أمير مسرعاً: خلاص خلاص اسف مش هتحصل تاني. ابتسمت له بهدوء وكان معه حقيبة بها علبة ما ،اعطاها اياها. أمير بجدية: ماتفتاحيهاش غير لما تكوني في الاوضة براحتك. اومأت برأسها بهدوء . أمير بهدوء: يالا عشان مايحسوش اننا مشينا. وذهبا هما الاثنين. ####################### الساعة ١٢:٠٠ منتصف الليل: في قصر عز: في غرفة الاء ورؤى: كانت الاء تمشي ذهاباً اياباً في الغرفة تحدث نفسها وتتذكر مافعله وريث ،وكانت شقيقتها جالسة على سريرهم. رؤى بتأفف: يا الاء كفاية …بقالك ربع ساعة رايحة جاية تكلمي نفسك…هتتجنني!! نظرت لها الاء سريعاً بضيق. الاء مسرعة بضيق: وهو انا لسة ما اتجننتش..كله بسبب البيه وريث …المغرور الغبي….. ثم تغيرت سريعاً ملامحها عندما تذكرت شيئاً ان احد الضباط كان جالساً على نفس الطاولة التي جلست عليها شقيقتها ،فابتسمت بسعادة حمقاء وجلست سريعاً بجوار شقيقتها. الاء مسرعة بابتسامة سعادة: قوليلي عملتي ايه مع عماد؟…انا شوفتكو وانتو بتتكلموا. رؤى باحراج: مفيش حاجة ا….. الاء مقاطعة مسرعة: استني استني…اا… انا هقول انا هقول…… ثم ارجعت خصلات شعرها وراء اذنيها كي تبدأ في تقمص الموقف….واخذت تقترب من اختها في جلستهم وهى تقول: رؤى…عماد…رؤى…عماد…رؤى …ع… ضربتها رؤى على كتفها بضيق. رؤى بضيق مقاطعة:الاء. فضحت الاء سريعاً بسعادة. رؤى مسرعة: روحي نامي . نهضت سريعاً ونامت على سريرهم وأغلقت النور بينما فعلت اختها ذلك ايضا وناما وهما الاثنين. ######################## وبعد ١٠ دقائق : سمعت الاء صوت رنبن الهاتف الارضي فنهضت بتأفف. الاء بتأفف مين الغلس الي بيرن دلوقتي. ووضعت سماعة الهاتف على اذنها. الاء مسرعة: عايز ايه يابارد ماعندكش ذوق!في حد يرن الساعة دي ولا انت ماتعرفش الادب والذوق!! قليل الادب. واغلقت سريعاً الهاتف بدون ان ينطق ذلك الشخص او تعرف من هو!! وكادت ان تنام سمعت رنين الهاتف مجدداً ووضعت السماعة على اذنها. الاء بتأفف: انت رخم كدة ليه!!!….. وريث مقاطعا:لمي لسانك…بدل ما أجي اقطعه. امتلأت عيناها بالصدمة. الاء مسرعة: مين معايا!!؟ وريث بغضب هادر: انا البارد اللي ماعنديش ذوق! واللي ما أعرفش الادب والذوق!! انا قليل الادب…مش دة اللي قولتيه!!! بلعت ريقها بخوف سريعاً. الاء بخوف:ااا… انا..انا..اا… وريث بغضب: لما أشوفك بس هخليكي تندمي على اللي قولتيه. بلعت ريقها واغمضت عينيها سريعاً وابعدت سماعة الهاتف عن اذنها. رؤى :مين اللي بيتصل؟ الاء مسرعة: المغرور الغبي. ثم وضعت سريعاً سماعة الهاتف على اذنها. الاء مسرعة بضيق: عايز ايه من الاخر عشان تتصل في وقت زي دة؟ وريث بغضب:ناديلي اختك…وبلاش كلام كتير. ارعبها صوته الرجولي في اذنيها واعطت شقيقتها سماعة الهاتف. رؤى مسرعة: ايوة يافندم. وريث بجدية: عايزك تحاولي توصليلي لجهاز التتبع اللي في اسكندرية…ممكن يظهرلنا اي حاجة ان مصطفى هناك. رؤى مسرعة بأدب: حاضر يافندم حالاً. ثم أغلقت الهاتف وتوجهت للخارج ،نظرت لها الاء بتعجب ،ثم نظرت للفراش ونامت على السرير ثم سمعت رنين هاتفها الخاص ،تأففت ونهضت. الاء بتأفف: هو يوم مش هيعدي انا عارفة. ثم وضعت هاتفها على اذنها. الاء بتأفف: الو. الشخص: عايزة تعرفي تفاصيل الخبر اللي كنتي عايزة تنشريه…. تعالي قابليني في محطة القطر في الاسكندرية بكره!!!!!!!! <<أحببتُ الوريث>>❤ الباب الرابع:- ######## في صباح اليوم التالي: في الصعيد: في الدوار: كانت جالسة في غرفتها ذات الأعين البنية ببشرتها البيضاء والكحل الذي زين عينيها ومرتدية ثيابها السوداء ،فدخل رجل في سن ال٥٠ وهو مرتدي (عمة) بعينيه السوداء وبشرته الداكنة دخل كالاعصار ،ووقفت حفيدته سريعاً. محمد بغضب: يعني ايه الحديت اللي جالته مروة ديه؟! ثم دخلت مروة سريعاً ووقفت بجوار ابنه خالتها. سمر بحزن: انا مش هتزوجه ياجدي..ماني عاوزاه. محمد بغضب: ترفضي ظابط شرطة! وريث بيه ترفضيه ؟! سمر مسرعة بحزن والدموع في عينيها: مطلبنيش عشان أوافج ..حكمت علينا اننا نتزوج بدون علمه كيف عاد؟ محمد بغضب: انا كبير العيلة هنيه ورح تتزوجيه وهو رح يوافج ومش حديت تاني على الموضوع. مروة مسرعة: خلاص يا چدي رح توافج بس سيبها ترتاح شوي. ثم خرج بغضب من الغرفة ،بينما هى جلست على السرير من جديد والدموع على وجنتيها ثم جلست بجوارها مروة وهى تحاول تهدأتها. ######################## في قصر عز: نزلت الاء من على الدرج سريعاً بسعادة وابتسامة سعيدة ثم سارت بجوارها الخادمة وهى حاملة بوكيه ورد فأخذت الاء وردة من اللون الوردي وشمت رائحتها بسعادة كالطفلة ثم أسرعت سريعاً نحوهم ،كانوا جالسين على المقاعد والأريكة ،وكان أمير مرتدي ملابسة الرسمية لمهنة المهندس ،وبجواره رؤى على المقعد الاخر مرتدية ملابس رسمية لمهنة الشرطية ،وكانت جالسة على الأريكة والدتها…وجميعهم يتحدثون ،جائت الاء اليهم بسعادة وجلست على الاريكة بجوار والدتها وعانقتها وعلى ملامحها ابتسامة حمقاء. الاء بسعادة: انا سعيدة…انا سعيدة. والدة الاء بضيق: حد يبعد المجنونة دي عني… ثم ازاحتها بتأفف ،وأكملت: انت امتى هتعقلي! الاء بسعادة: مش عارفة. أمير بهدوء: ودلوقتي هنروحلهم امتى؟ الاء مسرعة بتعجب: هنروح لمين؟ والدة الاء موجهة حديثها لامير: والدك هياخد منهم معاد وبعد كدة هنشوف . الاء مسرعة بتعجب: معاد من مين؟ أمير بضيق موجهاً حديثه لآلاء: كل حاجة لازم تتدخلي فيها!…. نظرت له بضيق . رؤى بسخرية: ما هى صحفية بقا بتتشر في الملهاش فيه . نهض أمير . امير: انا همشي عشان اتأخرت. وذهب باتجاه الباب فجائت اليه الاء سريعاً. الاء مسرعة : استنى…انت هتتقدم لمين؟ نظر لها بجدية. أمير بجدية: عارفة وريث اللي قابلناه يوم فرح والدته؟ الاء مسرعة: اه عارفاه…بس ازاي!…انت راجل وهو راجل هتتقدمله ازاي!!! أمير بهدوء وملامح ضيق: الاء انت غبية وفاشلة. وتركها وخرج ،نظرت له بدهشة ،ثم جائت اليها شقيقتها. الاء مسرعة: هو ازاي هيتقدم لراجل مش هو راجل والتاني راجل ازاي بقا!! رؤى بضيق: اشتمك؟ الاء مسرعة بتوتر: خلاص خلاص ماتتعصبيش. رؤى بجدية: هيتقدم لاخته الصغير. الاء مسرعة بسعادة: بجد ! هو عنده اخت صغيرة. تركتها رؤى بتافف وخرجت. الاء بضيق: انا مش فاهمة محدش عايز يفهمني ليه!…انتوا ليه كدة مش طايقني!! ثم خرجت. ######################## في حديقة القصر: خرجت رؤى والاء من القصر . الاء مسرعة بابتسامة: تعالى انا هوصلك في طريقي. رؤى بجدية: لا انا هروح بالعربية بتاعتي. الاء مسرعة : لا هاخدك معايا يلا اركبي. وجعلتها تركب السيارة عمداً ،وكانت سيارة الاء بدون سطح ،وركبت الاء ووضعت يدها على عجلة القيادة. رؤى مسرعة: الاء خليني انا اسوق العربية…سواقتك مجنونة وانا عارفاها..مش هستحمل حادثة تانية. الاء مسرعة بابتسامة: ماتقلقيش. وبدأت قيادة السيارة بسرعة جنونية ،شهقت رؤى سريعا،وامسكت ذراع الاء . ######################## أمام قسم الشرطة: وصلت سيارة الاء امام قسم الشرطة ،اخذت رؤى تأخذ انفاسها. رؤى بضيق: انت مجنونة …وكمان فاشلة في السواقة. ونزلت من السيارة بضيق. الاء مسرعة: شكراً..انا غلطانة اني وصلتك. رؤى بضيق: اياكي تطلعي ورا بالعربية اللي وراكي دي عربية شخص مهم ..فاهمة!..اياكي. تركتها رؤى بضيق واتجهت للداخل. رؤى موجهة حديثها للحارس: صباح الخير ياعبد المنعم. ودخلت ،وضع عبد المنعم يده فوق اذنه. عبد المنعم مسرعاً: صباح الخير يافندم. وكادت الاء ان ترجع للخلف بسيارتها وبدون قصد قد اصطدمت بسيارة ما ،جاء اليها الحارس سريعاً. عبد المنعم بغضب: ايه اللي انت عملتيه دة!؟ الاء مسرعة: ماكنش قصدي. عبد المنعم وهو ينظر لسيارة التي بالخلف: دة انت دمرتيها خالص. نزلت الاء من سيارتها ونظرت لتلك السيارة. الاء مسرعة: مش مهم هى محتاجة كام يوم تتصلح وهى ترجع جدية زي ماكانت. عبد المنعم بضيق: وانا هقول لوريث بيه ايه دلوقتي لما يسالني مين اللي عمل كدة! وضعت الاء يديها في خصرها . الاء مسرعة: انت ماتعرفش انا مين عشان تجاوبه!! وضع الحارس يده في خصره وهو يهتز ساخراً من فعلتها. عبد المنعم بضيق: لا ما اعرفش انت مين عشان اقوله. الاء بابتسامة: بنت وزير الداخلية . وقف سريعا في اعتدال. عبد المنعم مسرعاً: اسف يافندم فداكي ١٠٠٠عربية….بس بردو هقوله ايه؟! الاء بابتسامة طمأنينة: ماتقلقش هروح مشوار وارجع وهقوله بنفسي. ####################### ومر وقت: في الاسكندرية: في محطة مصر: كانت الاء واقفة منتظراه ان يأتي وهى لاتعرف من الذي كان يحدثها ليلة امس. الاء مسرعة بتأفف: بتبصي على ايه..هو انتِ عارفة شكله!!!! ثم جاء اليها شاب ما . الشاب بجدية: المكالمة …امبارح. فهمت مايقوله ،ثم ذهب وهى خلفه حتى وصلوا لمكان بعيد لا يوجد به احد ثم دخلت في غرفة ما وذهب ذلك الشاب. في الغرفة: دخلت الغرفة ولا يوجد ضوء بها ثم سمعت صوت . الشخص: شكراً جدا ليكي …انت السبب اللي خلاني اهرب. ثم تم اضائه الضوء في الغرفة ونظرت له. الاء بتعجب: مصطفى! مصطفى بجدية: جيبتك عشان اشكرك لانك السبب. الاء بهدوء: انا معملتش حاجة. وكانت في آخر الغرفة فتاة جالسة على مقعد ما تنظر لهم بخبث ثم نظرت تلك الفتاة الى الكاميرا التي وضعتها في الغرفة بدون ان يعلم مصطفى حتى! مصطفى بجدية: ايه!…مش عايزة تعرفي الخبر؟ الاء بهدوء: ليه عايز تعرفهولي؟ مصطفى بجدية: عايز اساعدك….زي ما ساعدتيني. الاء بابتسامة هادئة : اتفضل. ######################### في المساء: في قسم الشرطة: في غرفة الضابط وريث: كان جالساً على مقعده الرئيسي لمكتبه وعلى وحهه علامات الغضب وبيده صور!! ،وبجواره عبد المنعم في سن ٢٨. وريث بضيق: مين بعت الصور دي؟! عبد المنعم: ما اعرفش يافندم…هو واحد حط الصور ومشي على طول. وريث بضيق: كنت متأكد…الهانم بتشتغل معاهم…الاء….تجبهالي هنا . عبد المنعم :امرك يافندم. ######################## وصلت سيارة الاء امام قسم الشرطة ،ونزلت الاء من سيارتها وجاء اليها عبد المنعم. الاء مسرعة: انا عند وعدي ..داخلة اقوله. عبد المنعم: ياهانم ..وريث بيه طلب مني اجيبك لحد عنده. الاء مسرعة: اوعى تقول انك قولتله قبل ما اجي؟ عبد المنعم بجمود: لا يا هانم. الاء مسرعة: امال ايه؟! عبد المنعم: اتفضلي معايا يافندم وانت هتعرفي . ثم دخلت معه للداخل. ######################### في غرفة الضابط وريث: كان واقفاً وناظراً للنافذة وعلى وجهه ملامح الغضب والقسوة ،وكانت في نفس الغرفة رؤى واقفة بهدوء ،ثم دخلت الاء ومعها عبد المنعم ،ثم نظر لها وريث بغضب. الاء بهدوء: في ايه؟! وريث بملامح جامدة: عايزة تعرفي في ايه؟! ثم اخذ الصور التي على المكتب وجعلها تراها. وريث بغضب: ايه دة يا بنت الوزير؟ الاء بجدية: عادي كنت باخد الخبر. وريث بغضب: الخبر من المتهم!!!!…انت عارفة عقوبة اللي بيتسطر على مكان مجرم تبقى ايه؟! الاء مسرعة: انا ماعملتش حاجة غلط! وريث بغضب: ماعملتيش!!…بدل ماتيجي وتقوليلنا على مكانه… ثم اشار ناحية رؤى ،وأكمل:او حتى تتصلي باختك وتقوليلها ….لكن مهمكيش غير مصلحتك!..انت عارفة اللي عملتيه دة ايه؟!!!!…لكن انا هفهمك العقوبة. ثم اخرج السـ,ــ,ـلاح من يده، نظر عبد المنعم و رؤى بصدمة مما يفعله وريث ،ثم وجه السـ,ــ,ـلاح ناحية جبهة الاء و…… <<أحببتُ الوريث>>❤ الباب الخامس:- ######### رؤى بقلق: وريث بيه! ظلت الاء ناظرة له وهو ناظراً لعينيها البنية الواسعة بغضب ورافعاً السـ,ــ,ـلاح على جبهتها ،ثم في لحظة اداره باحترافية باصبعه ووجه السـ,ــ,ـلاح ناحيته ،وموضع البد ناحيتها. وريث بجمود: امسكي…. نظرت له بتعجب ،ثم اكمل بضيق: قولتلك امسكي. امسكت السـ,ــ,ـلاح بيد مرتعشة! ،ثم وضع وريث يده القوية على يدها الصغيرة المملكة بالسـ,ــ,ـلاح وجعلها توجهه ناحية جبهته!!! ،نظرت له بعدم فهم مما يجعلها تفعله! وريث بجدية: دوسي. الاء بهدوء : ما اقدرش! وريث بجمود: قولتلك دوسي. اخذ صدرها يعلو ويهط من الخوف وهى ناظرة له. الاء بحزن : مااقدرش. امسكها سريعاً وجعلها تقف امام شقيقتها ،ووضع يده على يده وجعلها تصوب السلـ,ــ,ـاح باتجاه جبهة شقيقتها!! ،نظرت الاء اليها بدهشة ،ورؤى صامتة والخوف يسري بها …حقاً شقيقتها ستفعل ذلك! وريث بغضب: دوسي الاء بحزن وعينين بريئة: استاذ وريث ا… وريث بغضب: قولتلك دوسي. ضغطت على الزر فاطلق صوت فقط لا يوجد رصـ,ــ,ـاص!! ،ثم نظرت لها رؤى بعدم فهم مازالت لا تفهم مايحدث! ،ثم اخذها وريث وجعلها تقف امام عبد المنعم وتصوب السـ,ــ,ـلاح ناحية جبهته!! وريث بضيق: دوسي. الاء بخوف: وريث…. وريث بغضب مقاطعاً: الااء. اغمضت عينيها بخوف وضغطت على الزر ثم صدر صوت ولا يوجد رصـ,ــ,ـاص هذه المرة!! ،فتحت عينيها وصدرها يعلو ويهبط ،ثم اخذ السـ,ــ,ـلاح منها ،ونظرت له بعدم فهم لاتستوعب مايحدث! وريث بغضب: كله يخرج برة. خرج كلاً من رؤى وعبد المنعم. وريث بغضب: كل رصـ,ــ,ـاصة وجهتيها لينا كانت عبارة عن صوت عشان ما اقدرش اديكي سـ,ــ,ـلاح في رصـ,ــ,ـاص لواحدة فاشلة. نظرت لعينيه بكل برائة. الاء بحزن: انا مش فاشلة. امتلأت عيناه بالغضب بعد ما قالته. وريث بغضب وصوت عالٍ: رايحة تقابلي مجرم ..اسرته!!…عشان المخـ,ــ,ـدرات..وكل واحد زيه هيفضل يعمل كدة لحد ما الشباب كلها تم..وت…وبدل ما تساعديني انك تمنعي دة..لا بتوحهي كل واحد فينا بسبب اننيتك!!…وفشلك….. نظرت له بعيناها المليئة بالدموع،واكمل بصوت هادر: فهمتي خليتي تصوبي السـ,ــ,ـلاح لكل واحد فينا ليه و….. الاء مسرعة : انا مش شايفة اني غلطانة.. وريث مقاطعاً بغضب: مش غلطانة !! الاء مسرعة بضيق: انا مش شرطية شغالة معاك عشان تقولي الكلام دة وكل االي عملته عشان شغلي …انا صحفية اخد الخبر وانشره وبس …مش معاك عشان اروح اقبض عليه ..انا مجرد صحفية….. وريث بصوت عالً: صحفية فاشلة…. نظرت لعينيه بضيق، ثم اكمل بغضب: صحفية فاشلة وبتعلقي فشلك على مهنتك… الاء مقاطعة بغضب : التزم حدودك. اصبحت الاعين بالاعين بتحدي بالغ!! ،نظر لعينيها المليئة لأول مرة بالغضب العارم كقطة شرسة وبعينيه هو بركان من الغضب!! يريد وهو واقفاً هكذا. الاء بضيق: انا بنت وزير الداخلية …مش واحدة من الشارع عشان تتكلم معايا كدة! وكاد ان يتحدث ،سبقته هى. الاء بضيق: ومش ضعيفة عشان اسكتلك وانت بتهني! ولا خايفة منك..وماتنساش والدي يكون ايه. وريث بصوت عالٍ: انت ولا حاجة بالنسبالي… رن صوته في اذنها ،ونظرت لعينيه بضيق وعينين مازالت مليئة بالدموع من اهانته لها!…يا له من قاسي!! ،ثم اكمل بغضب بعينين قاسية: اساساً مايلقش عليكي تكوني بنت وزير. نظرت لعينيه المليئة بالقسوة ..الجافة..لايوجد بها حياة! ،وهى ناظرة له بقوة ليس بضعف!…فعندما يتعلق الامر باهانة الانثى لن تتوقف الا باستردادها او ردها! الاء بضيق: وانت مايلقكش عليك انك تكون ظابط شرطة….عصبي ومش متحكم في قراراتك. وريث بغضب: اسحبي اللي قولتيه. نظرت لعينيه بتحدي وبقوة انثى. الاء بثقة: مش هسحبها….ولأخر مرة ومش هوضح تاني …انا مش معاه انا خدت الخبر وبس…مليش اي علاقة بالموضوع. ثم خرجت من الغرفة بغضب عارم وهو ناظراً لها مثل البركان الذي سينفجر ،قد جعلته يصمت ولا يرد!!…ردت على اهانته لها ،فصعب ان يهين الرجل انثى وتصمت! ######################### في منزل ما: توجهت تلك الفتاة لفتح الباب ثم دخل وريث بغضب ،وفي عينيه القسوة. الفتاة بتعجب: وريث!…مالك حبيبي انت كويس؟! وريث بغضب: اسكتي خالص….انا مش هسكت قريب اوي هتكون في الزنزانة. الفتاة بتعجب: انت بتتكلم عن مين؟ نظر لها وريث بغضب. وريث بغضب: مش قولتلك اسكتي…بتتكلمي ليه!! الفتاة بتنهيده: هحضرلك حاجة تشربها عشان تهدى. ثم تركته ودخلت للداخل ،وقف ونظر للزجاج بغضب وهو يتذكها في كل لحظة…انه غاضب وليس من اجل ما فعلته…بل لانه شعر بحبه تجاهها!!! ثم جلس على الاريكة واخذ تنهيده ضيق ،ثم جائت اليه واعطته كوباً من العصير ثم اخذه منها ووضعه على الطاولة الصغيرة بضيق ثم اعتدل في جلسته وناظراً امامه..انه صامت قدصمت عندما ردت اليه الاهانة ،لا يعرف لماذا صمت،الان يريد ان يخرج ما بداخله من غضب في اي شيء ،ثم نظر لتلك الفتاة. الفتاة بتعجب: وريث!…. قاطع حديثها عندما اعطاها قبلة ..قاسية ليست بها مشاعر ابداً ،حاولت الابتعاد عنه…لكن سرعان ما أخذها في عالم اخر ..يعلم جيداً كيف يجذبهم اليه،فاستسلمت له ليدخل في عالم ملذاته. ######################## ومر يومين : تقدم أمير لخطبة ياسمين شقيقة الوريث الصغيرة وتمت خطبتهم ،ونشرت الاء الخبر عن مصطفى. ######################### الساعة ١:٠٠ ظهراً: في قصر عز: في غرفة رؤى والاء: كانت رؤى واقفة امام المرآه تنظم حجابها وهى مرتدية بنطال واسع وفوقه بلوزة ،ثم دخلت الاء سريعاً. الاء بسعادة: بتلبسي ليه!؟ رؤى بجدية: وانت ملبستيش ليه؟! الاء مسرعة: البس!…ليه؟ نظرت رؤى الى شقيقتها. رؤى بجدية: تلبسي ايه!….الاء احنا معزومين. قفزت من السعادة . الاء بسعادة: بجد!!!…هنعزم مين بقا؟ رؤى بجدية: احنا معزومين….مش هنعزم..في فرق!…ركزي في الكلام واعقلي. الاء مسرعة بابتسامة : عند مين بقا؟ رؤى بجدية: وريث عزمنا بعد خطوبة امير وياسمين …عشان العيلة تتأقلم مع بعض. الاء بضيق: بس انا مش عايزة اتأقلم معاهم. رؤى بجدية: نسيتي انهم نسايبنا. الاء مسرعة : مافضلش غير المغرور العصبي عشان يناسبنا! رؤى بضيق: الاء!! الاء مسرعة: خلاص خلاص. رؤى بجدية: يالا اجهزي…اه صح وماتقتكريش ان اللي حصل من يومين هيعدي بالساهل عليا. الاء بتأفف: انت مصدقاه!…دة واحد مش فاهم حاجة…بيتهمني اني مع مصطفى! لم ترد عليها وخرجت بضيق. ######################### وفي حديقة القصر: كانوا واقفين بجوار السيارة أمير، رؤى ،والدتهم ،عز. عز بجدية: كل دة بتلبس! رؤى بتأفف: هى لما بتلبس بتقعد ساعة. ثم رأوا الحارس آتياً لهم وهو حاملاً الاء بين ذراعيه!…وهى تتحدث في الهاتف ،ومرتدية فستان طويل. الاء بتأفف: ماشي…ماشي فهمت ..سلام. ثم أغلقت الهاتف. الاء بسعادة: تمام شكراً جدا يا عبد الرحمان نزلني هنا بقا. انزلها الحارس . امير بجدية: ايه اللي عملتيه دة؟ الاء بتأفف: البيه كريم مش عايزيني اروح غير بفستان طويل وواسع ،وانا مش عارفة امشي بيه فخليت عبد الرحمان يشيلني. امير بتنهيدة: لا تعليق…يالا اتاخرنا. ثم ركبوا السيارة ورحلوا. ######################### في قصر العمار: فتحت الخادمة الباب ودخل عز ،زوحته ، أمير ،رؤى ،وتوجهت اليهم والدة وريث وهى ترحب بهم هى وزوجها وياسمين ابنتها ،نزل وريث من على السلم وهو مرتدي بنطال لحلة سوداء وقميص ابيض وفوقه( سيديري) من اللون الاسود مما جعل صدره العريض بارزاً بعضلات ذراعيه القوية ،وجـ,ــ,ـسده الرياضي المتناسق ،بعينيه القاسية ..الجافة وملامحه القاسية الجامدة ، نزل حتى وصل اليهم وصافحهم ورحب بهم لكن قهراً عنه عينيه كانت تبحث عنها بصمت. ودخلوا جميعهم ،بينما كان علاء شقيق وريث يبحث عن الاء اصبح متعلق بها بل اصيح معجب بها. علاء : امال فين الاء؟ رؤى بهدوء: زمانها داخلها. نظر له وريث بطرف عينه بغضب ،وهو يشعر بشيء ..يسمى…غيرة!!!! ،ثم دخلت الاء وهى حاملة بيدها عُلبة وكادت ان تسقط ارضاً نظر لها وريث وكاد ان يأتي لها جاء اليها علاء سريعاً ولحقها قبل ان تقع ارضاً وهو ممسك يدها ،نظرت له ثم ابتسمت وبادلها الابتسامة ،بينما وريث ناظراً لهم بغضب ،ثم اعتدلت في وقفتها سريعاً. الاء بابتسامة رقيقة:شكراً. علاء بابتسامة: الشكر لله . ثم ابتشمت ونظرت بجوارها فرأته واقفاً هناك ناظراً لهم بغضب عارم كالبركان… يريد الان ان شقيقه وهو واقفاً معها ويبتسم لها ،ثم اختفت سريعاً ابتسامتها عندما رأته ،ونظرت لعلاء مجدداً. علاء بابتسامة: نورتي…انا مبسوط جدا انك جيتي. ابتسمت له بخجل ،ثم جاء اليهم بغضب كالبركان. وريث بضيق وهو ناظراً لآلاء: علاء…خد الحاجة من بنت الوزير مايصحش تقف كدة. اخذ علاء منها العُلبة ثم رحل وقف وريث امامها بغضب بينما هى لم تنظر له. وريث بضيق: حاسبي لما تمشي…ولا انت كمان فاشلة في المشي؟ الاء بابتسامة ثقة: الفستان طويل وبيوقعني…وبعدين انت ملكش دخل. تقدم خطوة بغضب كاتم. وريث وهو كاتم غضبه: انا مليش دخل! و…. وكاد ان يكمل حديثه جائت ياسمين اليها سريعاً. ياسمين بابتسامة: الاء تعالي معايا. ثم ابتسمت لها وكادت ان تخطوا خطوة كادت ان تقع على الارض فكاد وريث ان يلحقها ارتمت على صدره سريعاً وهو واضعا يده على كتفها بدون قصد ،نظرت امامها الان اذنيها موضوعة على قلبه سمعت دقات قلبه العالية !! في اذنيها ..دقات قلبه كالنغم ..كالالحان …التي جعلتها تشعر انها في عالم اخر… وقلبها يدق مع قلبه…لم تشعر بتلك الدقات ابداً مع خطيبها كريم ،ثم وضعت يدها على صدره وحاولت الابتعاد وهو واضعاً يده على كتفها ثم ابتعد عنها ورحل بضيق ،نظرت له وكانها في عالم آخر…الان تأكدت انه شعور الحب!!…لكن لا هى لن تحب ذلك الرجل….هى تحب خطييها… اخذت تقنع نفسها ثم رحلت. ######################## في الحديقة الخلفية للقصر: كان وريث يسير بها وهو يتحدث في الهاتف. وريث بجدية: تمام ياجدي… عايزني امتى؟…هاجي…لكن موضوع ايه؟….تمام تمام ..سلام. ثم وضع الهاتف في جيبه وكان بيده كتاب فاكمل سيره. ######################## بينما في الناحية الاخرى: كانت الفتيات جالسين معاً وصوت ضحكاتهم عالية. ياسمين بابتسامة: هو عصبي…لكن طيب جدا والله. الاء مسرعة : انت مش بتشوفيه اول ما بيزعق فيا. ضحمت ياسمين بهدوء ثم اخذت فنجان القهوة وكادت ان تنهض. ياسمين: لحظة هودي الفنجان وجاية. الاء مسرعة: لا لا انا هوديه. ابتسمت لها ياسمين،واخذته الاء ورحلت. ######################## في الحديقة الخلفية: كان وريث يسير بها وفي يده كتاب ما يقرأ بعينيه بهدوء بينما الاء اتيه وكل منهم في طريق معاكس ،ولم يروا بعضهم ثم فجأة اصطدمت الاء به وانسكب فنجان القهوة على ملابسه ،نظر وريث الى ملابسه ،شهقت من الفزع ووضعت يديها على فمها ، ونظر لها وعينيه مليئة بالشر الهادر …يريد على تلك الفعلة و………….. <<أحببتُ الوريث>>❤ الباب السادس:- ######### الاء مسرعة: ااا….انا اسفة ..م..م..مكنش قصدي…. وريث مقاطعاً وهو كاتم غضبه: امشي من وشي. ثم جاء اليهم علاء ونظر لهم . الاء بتوتر: لكن انا….. وريث بغضب وصوت قاسي: امششششي. نظرت لعينيه وبلعت ريقها . علاء بهدوء: الاء…. نظرت له ،ثم اكمل:خلاص يالاء تعالي. ابتعدت عن وريث واكملت طريقها ،ثم جاء اليه علاء. علاء بسخرية: اوووه…بهدلتلك هدومك. وريث بضيق: اسكت خالص. ثم ذهب وريث بغضب ليدخل للقصر. ####################### في غرفة وريث: كان واقفاً امام (الدولاب)عاري الصدر وعلى ملامحه الغضب ،وفي عينيه الغضب والقسوة ،ثم سمع طرقات الباب. وريث بجمود: ادخل. دخلت الاء سريعاً وبيدها فنجان قهوة ساخن ،وعندما رأته بتلك الهيئة عاري الصدر!! شهقت من الفزع ،ووضعت فنجان القهوة سريعاً على الطاولة ثم وضعت يديها على عينيها. الاء مسرعة: ايه دة!! وريث بغضب: في حد يدخل بالطريقة دي!…طفلة. الاء مسرعة: ماتقولش طفلة..واذ كنت انت عاقل فانا اعقل منك. نظر لها بغضب وجاء اليها سريعاً وعلامات الغضب على وجهه ،شهقت من الخوف وابتعدت خطوة للخلف ومازالت واضعة يديها على عينيها ،شعرت بانفاسه الحارة تفوح يديها الحاجبة عينيها عنه ،تمنى لو اخترقت انفاسه يدها وجعلتها تزيحهما لا يريد تلك الاعين ان تختبيء عنه ،ثم وضع يده على على يدها ،وازالهما بكل هدوء وهو ناظراً لعينيها بقسوة يريد ان يرتوي بمشاعره ناحيتها ولا يعلم هو انها من أحبته ،والان علم كم تحبه من لغة القلوب ،ظل قلبها يدق بقوة حتى هو شعر به ثم ازال يدها بكل حنان!!..لمسة يده ليدها جعلتها تطمان لكن قلبها هو من ارتجف يريد لمساته ،نظرت لعينين البنية الجافة ليس بها حياة ،واخذ صدرها يعلو ويهبط شعر بخوفها فاقترب اكثر ،عندما يريد فتاة يقترب منها بسهولة لكن لما هى الوحيدة التي لايعرف الاقتراب منها!!! لما!….اقترب منها حتى اصبحت انفاسه تعانق انفاسها ثم نظر لشفتيها الكرزية ،هى مقيدة برجل آخر لا يصح وريث حتى النظر اليها لكن القلب غبي ، ثم كاد ان يقترب منها كي يتذوق شفتيها الكرزية ثم سمع سريعاً صوت رنين الهاتف ،فابتعد عنها ،كانت هى كالمغيبة عن الوعي تماماً ،ابتعدت هى بسرعة كبيرة ،ثم نظر وريث لهاتفه واغلق المكالمة ونظر لها من جديد ،ثم اخذت الاء قميص موضوع جانباً والقته عليه ،فامسكه بيده وهو مازال ناظراً لها بجمود. الاء مسرعة: البس عشان عيب تكون كدة اودامي. وريث بجمود: انت اللي داخلة كدة. امسكت الاء فنجان القهوة. الاء مسرعة بابتسامة: ودلوقتي انا عارفة انك متعصب مني فعشان كدة هتاخد حقك… عقد حاجبيه بتعجب ،ثم اكملت: زي ما غرقت هدومك بالقهوة ..انت كمان هتغرق هدومي بالقهوة ،كدة هنكون متعادلين. ثم ابتسمت بسعادة طفلة. وريث بجدية: انا مش فاضي للعب العيال دة!! امسك القميص وارتداه ،ثم نظرت له بضيق وسرعان ما تغيرت ملامحها للابتسامة. الاء مسرعة بابتسامة: لا لا..دة مش لعب عيال ..انا مصممة انك تاخد حقك..مابحبش حد يشيل مني…. ثم اعطته سريعاً فنجان القهوة ،واكملت مسرعة: اا… ا…يالا ..يالا بسرعة كِبه عليا. نظر وريث الى فنجان القهوة الذي بيده ثم نظر لها. وريث بتعجب: الاء انت مجنونة! الاء مسرعة: مش هرد…يالا كِبه. ثم اغمضت عينيها سريعاً وهى تنتظر ان يسكبه على ملابسها ،ثم نظر وريث بجواره وعلامات الجمود على وجهه ثم اخذ كوب المياه وسكبه على وجهها!!! ،شهقت من الفزع واخذت تتنفس ،نظر لها وريث بضيق. وريث بضيق: بطلي جنان… واياكي فاكرة اني مش هشيل منك بعد ما اعمل كدة .. نظرت لعينيه ثم اكمل بضيق: ولا تكوني فاكرة اني عديت الموضوع اللي عملتيه مم يومين بالساهل…لسة شايفك في نظري فاشلة …. سرعان ما اجتمعت الدموع في عينيها وهى ناظرة لعينيه ،ثم اكمل بغضب: فاشلة…ومتهورة ..وكمان طفلة…مابتفكريش في اللي بتعمليه ابداً….ولاتليقي على بنت الوزير….لدرجة انك عار انك تناسبيني. الاء والدموع في عينيها ببرائة:ليه بتستحقروني!!؟؟ وريث بغضب: عشان انت عار في العيلتين…مجرد صحفية فاشلة…ماتلقش ببنت وزير…اختك ظابطة شاطرة..اخوكي مهندس ممتاز…والدك وزير داخلية…والدتك مديرة مستشفى..خالك مدير جريدة…قدروا يثبتوا نفسهم في المجتمع لكن انت ايه!!!…ولا حاجة….. نظرت له وعينيها مليئة بالدموع وصدرها يعلوا ويهبط ،ثم اكمل بضيق: اياكي تفتكري عشان انت بنت الوزير يبقا انت حاجة!! ثم تركها وغادر الغرفة وهو يغلق ازرار قميصه بغضب. ######################### في منزل ما: كان مصطفى جالساً على الارض وامامه المخـ,ــ,ـدر الذي استنشقه ،والان امال رأسه للخلف وسندها على الاريكة وجائت اليه سوزي. سوزي بجدية: انت مش خايف تروح تقول على مكانك؟! مصطفى بجدية: لا انا واثق فيا. سوزي: وجايب الثقة دي كلها منين!؟…اه وكمان نظراتك ليها كانت غريبة. مصطفى بتأفف: غريبة ازاي يعني؟ سوزي بجدية: نظرات غرام مش واحد بيحكي لصحفية….. مصطفى مقاطعاً بضيق: اسكتي…انت مش فاهمة حاجة…انا رايح انام. ثم نهض وتوجه للداخل ،بينما هى جلست على الاريكة. سوزي بجدية: تمام…لكن نظراتك ليها برده ..معناها بتحبها!! ######################### في قصر العمار: على الطاولة الضخمة(سُفرة): كان الجميع جالسين يأكلون بهدوء وكان وريث جالساً امام الاء يأكل بكل هدوء وكل طارة ينظر لها وطارة اخرى يكمل طعامه وكانت الاء ناظرة للأرض بحزن شديد ،ولا تأكل ،بينما كان علاء لا يبعد عينيه عنها ولاحظ وريث مما اشتد من غيرته اكثر ..عجباً له يحبها وغير مسموح بالقول..فلماذا يهينها!!…لاحظت رؤى نظرة وريث لآلاء جيداً ثم نظرت لشقيقتها واقتربت هامسة لها. رؤى هامسة: الاء… مالك شكلك مضايق؟ الاء بحزن: مفيش. وفي عينيها مليئة بالانكسار….ضعف…حزن…اكتئاب ،ظل وريث ناظراً لها تذكر محادثته لها القاسية . ######################### Flach back: سرعان ما اجتمعت الدموع في عينيها وهى ناظرة لعينيه ،ثم اكمل بغضب: فاشلة…ومتهورة ..وكمان طفلة…مابتفكريش في اللي بتعمليه ابداً….ولاتليقي على بنت الوزير….لدرجة انك عار انك تناسبيني. الاء والدموع في عينيها ببرائة:ليه بتستحقروني!!؟؟ وريث بغضب: عشان انت عار في العيلتين…مجرد صحفية فاشلة…ماتلقش ببنت وزير…اختك ظابطة شاطرة..اخوكي مهندس ممتاز…والدك وزير داخلية…والدتك مديرة مستشفى..خالك مدير جريدة…قدروا يثبتوا نفسهم في المجتمع لكن انت ايه!!!…ولا حاجة….. ######################### نعود للوقت الحالي: نظر امامه شعر انه بالغ في قسوته عليها! ،لكنه متحكم في ملامحه الجامدة جيداً. رؤى بتأفف هامسة: اتكلمي بقولك. الاء بحزن هامسة: انا ولا حاجة…يبقا هقعد معاكوا ليه على طربيزة واحدة!! رؤى هامسة بضيق: ايه الهبل اللي بتقوليه دة. الاء بحزن: مش دي الحقيقة؟ وقفت وراء سريعاً، نظر لها الجميع . والدة وريث: الاء حبيبتي…قايمة ليه!؟ الاء والدموع في عينيها: شكراً انا شبعت ولازم اروح دلوقتي عندي شغل. ثم تركتهم ،بدون ان تترك لهم فرصة للحديث!! عز بضيق: الاء! وقف وريث . وريث بجمود: خليك يافندم..انا هروح اوصلها. ثم تركهم وخرج. #########################في حديقة القصر: توجهت الاء الى سيارتها والدموع في عينيها ،ثم جاء اليها وريث. وريث بجمود: رايحة فين؟ الاء بضيق: مالكش دخل. وكادت ان تركب سيارتها امسك ذراعيها بيديه سريعاً. وريث بضيق: لما أسأل تجاوبي عليا. نظرت لعينيه ثم نظرت ليده الموضوعة على ذراعيها ،فنظر هو ايضاً وازال يده بهدوء. الاء بجدية: عاوز ايه؟!…خليك معاهم…ما انا مالقش اني اقعد معاكم. وريث بضيق: ماتتكلميش في الموضوع دة…واركبي هوصلك. الاء بحزن: لا مش هركب. وريث بجمود: مش هتركبي؟ الاء بضيق: اه. ثم انحنى سريعاً وحملها بين ذراعيه ،وهى واضعة يدها على صدره وتحاول ابعاده عنها تجاهلها ووضعها في سيارته وركب هو وبدأ في القيادة . ######################## في الطريق: كان وريث يقود السيارة وعلى وجهه ملامح الضيق. الاء بحزن: وقف العربية. وريث بجمود: ليه؟ الاء بحزن: لو سمحت وقف العربية. اوقف السيارة في مكان لا يوجد به احد من البشر ،ثم نظر لها بطرف عينيه فرأى وجنتيها المنهمرة عليها الدموع بغزارة، لاول مرة ان يرى ضعفها ذلك! ،مظهرها ارغم قلبه انه يريد الاقتراب ليحاول ان يواسيها بمشاعره تجاهها ،ثم نزلت من السيارة ووقفت في ناحية اخرى ،نزل وريث ايضاً وجاء اليها. وريث بجمود: كلامي مش معقول هيأثر فيكي للدرجاتي! الاء بحزن: ليه مابحسش!…وبعدين انا مكنتش اعرف انك حقير للدرجاتي. وريث بغضب: التزمي حدودك. الاء مسرعة بحزن: انت اللي ماتعرفش حاجة اسمها التزام الحدود يا وريث بيه العمار ،بتحتقرني و بتجرحني بكلامك ومعندكش اي ذوق في الكلام…فوق كل دة جاي تتقدملي….. تغيرت سريعاً ملامحه من الغضب لعدم الفهم!! وريث بتعجب: ايه اللي بتقوليه دة !!…اتدم لمين! الاء بضيق: عارف اني مخطوبة وجيت اتقدمتلي من والدي وخليته يفرق بيني وبين خطيبي… وريث مقاطعاً بغضب: انا ما اعرفش اي حاجة عن اللي بتقوليه: انا!!! الاء مسرعة بغضب: ودلوقتي كريم سافر بالغصب تحت حكم والدي عشان انا اكون ليك…انت حقير. سرعان ما تهجم عليها بقبلة ،لم يستطيع الصمود امام عينيها ودموعها المنهمرة وقلبه العطش منذ يومين وهى في خياله ،حاولت ان تبعده بيده لكنه مازال ممسكاً بوجهها بين كفيه و قبلته العنيفة على شفتيها ولكن سرعان ما انقلبت الى مشاعره الخاصة…لكنها لم تستسلم و ………. <<أحببتُ الوريث>>❤ الباب السابع:- ######## حاولت ان تبعده عنها ،لم تستلم لمشاعرها ومشاعر قلبهما ،لا تريد ان يجعلها الحب ترتكب خطئاً ،ازاحته بكل قوته. الاء مسرعة بصوت عالٍ: انت قليل الادب. نظر لها وصدره يعلوا ويهبط من مشاعره القوية التي اعطاها لها ،ثم اقترل خطوتين ورجعت هى خطوتين للخلف. وريث بضيق: اللي عملته دة اثبات اني لو عايز اخد منك حاجة هاخدها مش هجري للوزير واتقدملك…لكن مش انا اللي طلبتك. الاء والدموع في عينيها: انت معندكش ضمير…لسة بتقسي عليا زيهم كلهم…كلكم واحد..ماعادا كريم…الوحيد اللي كان بيشجعني وبيحاول يكبرني اودام اي حد ..عمره ماحسسني بفشلي..ودلوقتي بسببك او بسبب اللي جاي يتقدملي خلاني ضعيفة…فرقتوا بيني وبين الشخص الوحيد المؤمن بيا! كل هذا وهو ناظراً لها ،ثم نظر لعينيها وهو يرى الضعف بهما…كأن الجدار الذي يحميها اختفى(كريم) !!،انكسار في عينيها ،عينيها مليئة بالدموع ومنها من انهمرت على وجنتيها بكل ألم ، ثم كاد ان يضع سطح اصابعه على وجنتيها كي يمسح دموعها ،لكنها سريعاً ازالت يده ..وادارت وجهها للناحية الاخرى بحزن وهى كاتمة بكائها لا تريد ان تظهر ضعفها اكثر من ذلك!! وريث بجمود: طلاما مش عايزاه ..هحاول اعرف هو مين واخليه يرجع عن اللي عمله. الاء بحزن: وايه اللي يخليني مااصدقش انه انت!؟….مش انت اللي بتتمنالي الشر… نظر لعينيها بجمود وقسوة ،واكملت: وكل شوية تجرحني وتقول عني فاشلة …. نظر امامه بجمود. وريث مقاطعاً بغضب: الاء. نظرت امامها سريعاً والحزن مليء بعينيها ثم لم تشعر بنفسها سوى ان جـ,ــ,ـسدها يميل ناحية الشاطي ٕ كي تقع ،نظر لها وريث سريعاً ،ثم امسكها من خصرها سريعاً ،وفقدت الوعي وهى بين يديه ،ويديها في الهواء وهو ناظراً لها وهى مغمضة العين ،ثم نزل سريعاً على الارض..واخذ يحاول ان يوقـ,ــ,ـظها. وريث مسرعاً بقلق: الاء… الاء…فوقي!! نظر لها وهى مغمضة العينين كطفلة صغيرة ..بريئة، ثم تركها وتوجه للسيارة واخذ زجاجة مياه ،وسكبها على وجهها…لكن لم تستيقظ !!!!!…ثم حملها بين ذراعيه سريعاً ووضعها في السيارة بقلق ،وركب السيارة ورحل. ######################### في قصر عز: دخل وريث سريعاً وهو حاملاً الاء بين ذراعيه..عندما فتحت له الخادمة ،ثم صعد الى الطابق العلوي والخادمة خلفه. وريث بغضب : اتصلي بالدكتور بسرعة . الخادمة مسرعة: حاضر…حاضر. ######################### ومر وقت: رجع أمير وعز ووالدة الاء ورؤى سريعاً ودخلوا القصر ،توجهت رؤى ووالدتها مسرعين للاعلى لغرفة الاء ،ثم دخلوا الغرفة ،وتوجهت والدة الاء على السرير . والدة الاء مسرعة بقلق: الاء!…ايه اللي حصلك!؟ رؤى بحزن: وريث قال ان الدكتور كشف عليها وقال انه ضغط نفسي اثر عليها. نظر عز اليها. عز بجمود: تعالى. نظرت له زوجته ثم نظرت لآلاء من جديد وخرجوا من الغرفة ،ثم جلست رؤى بجوار الاء النائمة وهى تملس على وجنتيها بسطح اصابعها ،بينما امير ناظراً لهم بحزن. ######################### خارج الغرفة: والدة الاء: بصراحة انت ظلمتها… الاء ماتستاهلش اللي حصلها دة. عز بجمود: عايزاني اعمل ايه؟..شوفت المناسب ليها وخلص الموضوع..ولازم لما تفوق تتكلمي معاها… وتفهميها انه نصيب..دي خطوبتها بكره. اخذت والدة الاء تنهيده حزن ونظرت لناحية اخرى بحزن. ######################### في قصر العمار: كان وريث جالساً على الأريكة فجاء اليه علاء وجلس امامه. علاء بابتسامة : وريث مش هتباركلي. وريث بجدية: على ايه؟ علاء بجدية: هخطب. وريث بشك:مين؟ علاء بتنهيده: الاء. اعتدل وريث في جلسته ،فجائت والدتهم. وريث بغضب: انت اللي هتخطبها!! علاء بهدوء: وفيها ايه! وريث بغضب: انت معندكش دم…فرقت بين واحدة وخطيبها عشان انينتك . والدة وريث بغضب: وريث! علاء غير عابيء: مش انانية انا بحبها….والدها اتصرف معاه وخلاه يسافر وقالي اني مناسب ليها وكلمها والموضوع خلص. نهض وريث بغضب، فنهض علاء. وريث بغضب:اسكت خالص… علاء مقاطعاً بضيق: وانت مالك! والدة وريث بضيق: في ايه ؟!..ياولاد عمار..دي اخرتها بتزعقوا لبعض وانا موجودة . نظر لها وريث بغضب. وريث بغضب: طبعاً البيه هيطلع لمين…اتجوزتي واحد لسة شاكك لحد انهاردة انه هو اللي والدي والبيه رايح يخطب واحدة مخطوبة….. والدة وريث بغضب: وريث كفاية…ولا انت فاكر انك كبرت عليا!! نظر لهم بغضب ،فاكملت: اللي فوق دة في مقام والدك. وريث بغضب: انا مليش غير اب واحد…ياريت حضرتك تستوعبي دة. ثم خرج من القصر بغضب. والدة وريث بضيق: وريث!!…وريث!! ثم نظرت لعلاء بغضب، ثم رحل علاء بضيق. ######################### وفي صباح اليوم التالي: في الجريدة: دخلت الاء سريعاً ،ثم توجهت لغرفة مكتب المدير. السكرتيرة: الاء..المدير مش هييجي انهاردة. الاء بحزن : مش هييجي!! اومأت السكرتيرة رأسها بكل هدوء، ونظرت الاء لناحية اخرى ثم نظرت للسكرتيرة. الاء مسرعة: طب علي هنا؟ السكرتيرة بجدية: الاستاذ علي في مكتبه. ذهبت الاء باتجاه مكتب علي. وفي المكتب: دخلت رأته جالساً على مقعده الرئيسي لمكتبه ،ثم جلست على المقعد الذي امامه. الاء مسرعة: علي ..ما تعرفش اي حاجة عن كريم؟ علي بجدية: اللي اعرفه انه سافر من يومين. الاء مسرعة بحزن: طب ما قالكش سافر فين؟ على بجدية: لا والله…بس قالي انكم انفصلتوا….. اعتدلت في جلستها سريعاً وعلى وجهها ملامح الحزن ،ثم نظر ليدها رآها مرتدية الخاتم ،و لم تزيله، فاكمل: دة؟! نظرت الى ما اشار اليه بعينه. الاء مسرعة : بالنسبالي انا ماانفصلناش…انا لسة خطيبته….اا.. علي عشان خاطري اول مايكلمك كلمني ..لان طول الوقت تليفونه غير متاح..على الاقل اقدر اعرف عنه حاجة. على بجدية: تمام حاضر. نهضت سريعا. وهى تقول بسعادة على الرغم من ملامحها المتعبة نفسياً:شكراً. علي بهدوء : الشكر لله. ثم خرجت الاء . ######################### في المساء: في غرفة الاء ورؤى: كانت الاء واقفة امام المرآه بفستانها المميز وملامحها الفاتنة بعينيها البنية الواسعة ،ناظرة للمرآه بحزن ،ثم دخلت رؤى. رؤى بهدوء: الاء…اتغيرتي. نظرت اليها الاء بهدوء وحزن. الاء بحزن: تقصدي ايه؟ رؤى بحزن: مش الاء اللي اعرفها..الشقية اللي بتتنطط اول ما تعرف ان في مناسبة والابتسامة فينها؟ الاء بحزن: خلاص…كريم سافر…منين هتكون الابتسامة؟! رؤى بابتسامة هادئة: خلاص اللي حصل حصل مش هنفضل متضايقين…بصي لمستقبلك وابتسمي وان شاء الله خير. ######################### في قصر العمار: دخل وريث بضيق وهو ناظراً لهم بحلته السوداء ،الجميع كانوا في القصر ينظرون لآلاء وعلاء وهم واقفين امام بعضهم وحولهم اسرتهم..وعلى وجه الاء عدم الرضا،ثم امسك علاء يدها كي يجعلها ترتدي الخاتم ،وكان وريث ناظراً ليدهم وبداخله الحزن الذي ،امسك علاء يدها ثم رأى خاتم خطبتها من كريم مازال في يدها!!!…نظر لها بينما هى كورت يدها وانزلتها بحزن وهى ناظرة للأرض ،انحنت رؤى الى اذنيها. رؤى هامسة: ايه اللي في ايدك دة…اقلعيه ملهوش لازم. اغمضت الاء عينيها..لا تريد ان تستمع لاحد..لن تخلع خاتم خطبتها من كريم..الشخص الوحيد الذي قدرها حتى اليوم. الاء بحزن وهدوء: انا مش هقلعه. عز بجدية: الاء! بلعت الاء ريقها ،ثم نظرت لوريث وهو واقفاً هناك ناظراً لهم في جمود..لكن عينيه كان لها لغة اخرى ،ثم نظرت للأرض بحزن..الجميع اصبحوا يقسون عليها كل من حولها اختاروا لها مصيرها المؤلم وهى واقفة هكذا لا تقدر على الحديث ..ضعيفة..ثم لم تشعر بجـ,ــ,ـسدها الذي يرتخي وكاد ان يصطدم على الارض ،اسرع اليها وريث سريعاً من بينهم..حتى وصل اليها وامسك بها قبل ان تقع ،ثم نزل سريعاً على الارض ونزل الجميع حولها…والجميع ينادون باسمها بقلق شديد لعلها تفيق ،ولكن من كان خائفاً عليها بجنون هو وريث. وريث بقلق: الاء!!..الاء!!! ثم تدحرجت زجاجة صغيرة لا تتخطى ٤سم..من يدها على الارض وخرج من تلك الزجاجة قطرة صغيرة من مشروب لونه غريب…نظر له وريث ،انه ……سُم!!!!!! <<أحببتُ الوريث>>❤ الباب الثامن:- ######## نظر وريث لزجاجة السُم وعلى وجهه الدهشة وصدره الذي يعلو ويهبط…لأول مرة أن يشعر انه سيفقدها…ثم نظر لها سريعاً. وريث بصوت عالً: وسعوا…وسعوا. ثم حملها سريعاً بين ذراعيه بقلق…خوف…مشاعر مضطربة… ،وخرج بها سريعاً للخارج …بينما لاحظ علاء ماحدث لوريث بغرابة!!…لأول مرة أن يرى شقيقه بتلك الحالة!..ثم خرجوا سريعاً كي يذهبوا خلفه ،ويطمئنوا عليها..بينما علاء واقفاً في ذهول!! ######################## امام المشفى: نزل وريث من السيارة ،ثم حمل الاء بين ذراعيه وأسرع لداخل المشفى..ودخلها ..وعندما دخل نظر له الجميع وهو حاملها وعينيه كالمجنون…كالطفل الذي على وشك فقد والدته…كانوا امامه واقفين…فصاح بهم كي يبتعدوا…ستم..وت! وريث بغضب: وسعوا…كله يوسع…معايا واحدة بتم..وت. ابتعد سريعاً ذلك الحشد الذي امامه ..ثم دخل سريعاً غرفة ما والاطباء خلفه ،ووضعها على السرير…ثم لمس احدى وجنتيها بسطح اصابعه بكل حنان وفي عينيه الضعف..ممزوجاً بالخوف والقلق. وريث بقلق: عملتي في نفسك كدة ليه يا الاء!…عملتي في نفسك كدة ليه بس!! ثم دخل الطبيب سريعاً ومعه الممرضة. الطبيب: ايه اللي حصل؟! وريث مسرعاً: حالة تسمم. الطبيب مسرعاً: اتفضل برة بسرعة واحنا هنتصرف. ثم خرج وريث . ######################### ومر وقت: كان الجميع واقفون في المشفى…منتظرين الطبيب يخرج ويقول اي شيء ..ثم خرج وريث عندما علم أن شقيقه وصل الان …وعندما رآه ..وكاد علاء ان يدخل. وريث بضيق: كل دة بسببك. نظر له علاء بضيق. علاء بضيق: بتكلمني كدة ليه!…وانا ذنبي ايه يعني…مكنتش اعرف انها مش عايزاني. وريث بغضب: والله!…وكان هيفرق معاك!..انت اناني ومابتفكرش الا في نفسك. ثم اعطاه ضربه خفيف بسطح يده القوية على صدره نظر علاء الى مافعله وريث ثم نظروا لبعضهم بغضب …ثم ازاحه علاء بكل قوته في صدره فرجع وريث للوراء ثم نظر وريث الى مافعله علاء. علاء بخبث: قول انك بتحبها…عشان تقول كلام زي دة. وريث بضيق: انا أقول اللي انا عايزه…واللي انا شايفه غلط… لانك طايش. هجم عليه علاء بلكمة قوية على وجهه بغضب…ثم رد له وريث اللكمة بقوة أكبر ثم نظروا لبعضهم وصدرهم يعلو ويهبط بغضب . وريث بغضب: ارجع عن الخطوبة دي ياعلاء…هى مش نصيبك. علاء بسخرية: وتتجوزها انت !..ها؟ وكاد ان يعطيه ضربه امسك وريث تلك اللكمة بيده ثم رد له اللكمة بقوة …فابتعد علاء من قوة اللكمة وفمه وانفه ينزفون الدماء…بين وريث انفه هى من نزفت الدماء فقط….وكادو ان يقتربو من بعضهم مرة اخرى كي يكملوة ضرباتهم. ،فجائت اليهم ياسمين سريعاً..وابعدتهم عن بعضهم. ياسمين مسرعة: كفاية اهدوا…انتوا خوات. نظر وريث لعلاء بغضب بملامح قاسية. علاء بضيق: قوليله …على الاقل يعقل!…ومايبصش لخطي……. وريث بغضب:اسكت. نظر له علاء بغضب…ثم اقترب وريث منه حتى أصبح امامه مباشرةً. وريث بنبرة رجولية خافضة:لو حصلها حاجة…ذنبها هيكون في رقبتك…وسعتها انا مش هسيبك. نظر له علاء بغضب كبير وهم ناظرين لأعين بعضهم بغضب..ثم دخل وريث المشفى من جديد…ثم نظر علاء لناحية اخرى بغضب. ######################### في المشفى: صعد وريث على الدرج حتى وصل امامهم ..ثم خرج الطبيب فجاء الجميع اليه. الطبيب بجدية: الحقيقة ا….. وريث مقاطعاً: ايه!! عز بقلق: فاقت صح؟!! الطبيب بهدوء: مقدرناش نخرج السم. وقع كلماته عليهم كالاعصار…اخذ وريث صدره يعلو ويهبط كالمجنون…ثم نظر للغرفة ودخل سريعاً…رآها نائمة على السرير مغيبة عن الوعي تماماً..ثم امسك وجهها بين كفية الضخمة. وريث مسرعاً بقلق : مش هسيبك يا الاء… مش هسيبك. ثم حملها سريعاً بين ذراعيه وخرج بها…نظر له الجميع. والدة الاء مسرعة بحزن: وريث!!…هتاخدها على فين!…استنى!… ثم امسك عز احدى ذراعيها….بينما نظروا له رؤى وامير. عز بجدية: هيعرف يتصرف. عز كان يعرف ما يفكر به وريث جيداً…فهو اذكى ضابط تعرف عليه حتى اليوم. ######################### في منزل ما: سمعت رنين الجرس فاسرعت الى الباب وفتحته سريعاً..فرأت وريث وهو حامل الاء بين ذراعيه. سالي بتعجب: وريث! دخل سريعاً وهو حاملاً الاء بين ذراعيه ودخل الى الداخل ثم أغلقت الفتاة الباب..ثم دخل لغرفة النوم ووضعها على السرير سريعاً…جائت اليه سالي. وريث مسرعاً بنبرة رجولية: قولتيلي انك تعرفي العلاج الطبيعي…وتقدري تخرجي السم…الحقيها بسرعة. اومأت برأسها سريعاً ..ثم جائت اليها ..وامالت عليها قليلاً ووضعهت اصابعها في رقبتها ثم نظرت لوريث. سالي مسرعة: في وقت…هقدر الحقها بس صعب. وريث بقلق: مش مهم…المهم تلحقيها. ومر وقت: ……. كان وريث يمشي ذهاباً اياباً امام السرير بقلق…بخوف…لما يشعر بذلك…ياإلهي…الان صدق مشاعره لكنه لا يقدر على التعبير عنها ففي مهنته…لا وجود للمشاعر ..ثم نظر لسالي. سالي مسرعة: عملت كل اللي اقدر عليه…يا تخرجه يإما…. ثم نهضت الاء سريعاً…وامالت ناحية ما واخرجت ما في جوفها في الارض ..نظر وريث لناحية اخرى…كي لا ينظر الى ذلك المشهد المقزز…ثم نامت على السرير بتعب وتأخذ انفاسها. سالي بهدوء: الحمد لله…هى دلوقتي مش هتفوق …لازم ترتاح. ثم خرجت سالي بينما نظر وريث لآلاء وهى نائمة وكاد ان يأتي لها سمع رنين هاتفه…ثم رد. عز بجدية: جاهز؟ وريث بجمود: ايوة. نعود للذاكرة قليلاً***** ######################### Flach back: منذ يوم***** بعدما علم وريث ان شقيقه هو من يريدها وهى لاتريده …هو يعمل انها تميل بمشاعرها اليه…لكن معاملته الجافة معها دائماً تبعده عنها..واصبحت تبغض معاملته..ثم ذهب لمكتب عز…عندما اتصل به وقال له عز ان يأتي. في المكتب: وريث بجمود: مش فاهم ..حضرتك تقصد ايه؟! عز بجدية: انا عارف انك بتحبها. بلغ وريث ريقه لكن مازالت ملامحه جامدة بعينيه القاسية..الجافة ..انه متحكم بملامحه جيداً. وريث بجدية: بس دة…… عز مقاطعا: انا عارف انك مش هتكذب او مش هتنكر…انا ملاحظ كل حاجة…نظراتكم!…وبصراحة مش شايف غير ضابط شاطر ومميز في مهنته…وكمان في حياته. وريث بجدية: دة شرف ليا يا فندم. عز بجدية: الاء مش هتقبل انها تتخطب لعلاء..دي بنتي وانا عارفها…يإما هتهرب او تعمل حاجة في نفسها…المهم انها هتعمل اي حاجة عشان ماتكملش معاه…وعارف انها كمان بتحبك. نظر وريث امامه بملامح جامدة. وريث بجدية: وكريم؟!…حضرتك مش ناوي! عز بجمود: كريم…دة عيل ومش هينفعها…ولما ييجي يوم الخطوبة ..عايزك تلحقها وتكون جمبها… نظرات الاء ليك..فهمت انها محتجاك…مش علاء….وسعتها الموضوع اتحل وتقدر تتجوزها. نظر له وريث….فهذا مايريده بالفعل…ان تكون ملكه. ######################### نعود للوقت الحالي***** في المنزل: افاقت الاء مما هى عليه ثم فتحت عينيها بتعب وحاولت الاعتدال في جلستها…بينما أغلق وريث المكالمة ونظر لها…اخيراً…اخيراً افاقت…شعر كأن قلبه عاد ينبض من جديد..نبضات عنيفة…اقترب اليها قليلاً فرجعت هى للخلف سريعاً. الاء مسرعة بخوف: انا فين؟! وريث بجمود: معايا. الاء مسرعة بضيق: وانت لحقتني ليه؟!…عشان تهني دلوقتي كمان. وريث بجمود: لا…جهزي نفسك…بكره يوم فرحنا. نظرت له بصدمة…على الرغم انها تعلم كم تحبه وتعلم جيداً ضربات قلبها اليه…الا انها لا تريد لمعاملته القاسية معها. الاء مسرعة : لا انا مش موافقة…عايز تتجوزني…عشان تهني…ومش هنسى انك كنت معاهم وزيهم.. كلكم ظلمتوني…. وريث مقاطعاً بضيق: الاء…. نظرت لعينيه ،ثم اكمل: قولتلك جهزي نفسك بكره …ودلوقتي ارتاحي اللي كنتي فيه ماكنش سهل. وكاد ان يخرج اوقفته بكلماتها. الاء مسرعة والدموع في عينيها: بس انا مش عايزاك. وريث بضيق: دة مش برضاكي….ولو مش عايزاني مااعتقدش انك هترجعي لعلاء. الاء بضيق: مش عايزاه ولا عايزاك انت كمان…محدش فاهمني…ولا حد هيبقى حنين عليا غير كريم. اغمض عينيه كي يهدأ كل ما يسمع اسمه..يشعر انه يريد …تجعله يغير عليها حتى بدون ان يراها واقفة معه…أصبح يعشقها❤…ثم ادار نفسه لها. وريث بضيق: انسيه…ومش عايز اسمع اسمه…انت خلاص مراتي…وفي شوية قواعد لازم تفهميها…اولاً….الاسم دة ما تقوليهوش..ثانياً…انت مراتي…وانسي انك بنت الوزير…ثالثاً…محدش هيقدر ييجي جمبك طول ما انت مراتي…رابعاً مفيش خروج…خامساً ودة الاهم…تسمعي الكلام … وكادت ان تقاطعه…قاطعها هو : عشان لو ماسمعتيش…هيكون ليا رد فعل معاكي ماتتخيلهوش. الاء بحزن: اكتر من كدة؟! وريث بضيق: بكتير. ثم تركها وخرج بضيق. ######################### وفي مساء اليوم التالي: بعدما انتهى حفل الزفاف..ذهب وريث والاء الى غرفتهم. في قصر العمار: في غرفة الاء ووريث: كان وريث واقفاً بجـ,ــ,ـسده الرياضي المتناسق امام السرير بسروال يصل الى الركبة او فوق الركبة ببضع …سنتيمترات ،بصدره العريض وبعينيه البنية الجافة ولحيته الخفيفة البنية ، وشعره البني..وملامح الجمود على وجهه ،حسم ان ينام على السرير ،ثم امال قليلاً وامسك الغطاء وكاد ان يتحرك. الاء مسرعة: استنى انت بتعمل ايه؟! نظر لها وهى مبتعدة عنه على بُعد مترين ،مرتدية فستانها الابيض وحجابها. وريث بجدية : ايه ..هنام. الاء مسرعة: بس انا مش هنام جمبك…وكمان مش لابس هدومك؟! وريث بجمود: واحد ومراته هينامو… هينام جنبها بإيه!…بقميص وبنطلون مثلا!! الاء مسرعة: انت بتتريأ!!!…انا …اا…انا مش هنام جمبك اساسا. وريث بتأفف وضيق: مفيش غير سرير واحد…الاء.. نامي. اخذت تنهيده ثم نظرت لناحية اخرى ،ثم امسك الغطاء ونام هو على السرير ،توجهت الاء ناحية الدولاب وفتحته كي تغير فستانها ،فرأت جميع الملابس لديها مُعلقة وكانت فساتين قصيرة جدا وستظهر مفاتنها! ،اغلقت سريعاً الدولاب ،ثم خلعت حجابها وانسدل شعرها البني على ظهرها كان شعرها طويل يصل الى ظهرها ، نظر لها بطرف عينه ..شعر بالانجذاب اكثر اليها❤ ،ثم نظرت هى لفستانها . الاء باختناق: مش مهم بقا… هنام كدة. ثم اخذت الغطاء ونامت بجواره على السرير ،فشعرت بيده الضخمة وضعت على خصرها بهدوء ..فزعت منه وابتعدت عنه سريعاً. الاء مسرعة بفزع: ايه دة!!! وريث بتأفف: ايه! الاء مسرعة: انا نمت جمبك….بس متتخطاش حدودك. وريث بسخرية: انا جوزك…انا حر…نامي. الاء بتوتر: بس…. وريث بجمود: قولتلك نامي. ثم عادت للنوم من جديد ،فشعرت بيده التي وضعت في خصرها ..شعرت بالقشعريرة ثم اغمضت عينيها كي تنام…ولكن قاطع نومها صوته الرجولي في اذنها…شعرت انه قريب منها جداً!! وريث بجمود: نايمة بالفستان ليه؟! الاء باختناق:مش لاقية هدوم… مفيش غير هدوم قليلة ادب . ارتسمت ابتسامة خفيفة جدا على فمه لم تظهر حتى يريد الضحك على كلماتها الطفولية ،ثم عاد لملامحه الجامدة مجدداً . وريث بجمود: عندي بجامة لو عايزة تلبسيها. نهضت من نومها واعتدلت في جلستها. الاء مسرعة: لا طبعاً…انا مش هلبس حاجة ليك…امو..ت ولا اني البسها. وريث بجدية: خلاص…يبقا تختاري يا الهدوم اللي في الدولاب يا إما بجامتي. الاء مسرعة: مش على اخر الزمن هلبس هدومك انت!…انا هلبس بجامتك… وريث بجمود:يبقا الهدوم اللي في الدولاب…. لاحظ تورتها انها لا تريد ارتدائها ،ثم اكمل بخشونة: اختاري…انت مش هتنامي بالفستان كدة غلط. نظرت لعينيه ..ثم نظرت للدولاب….ثم عادت للنظر له من جديد. الاء بتأفف:اعمل اي حاجة ولا اني البس الهدوم دي او بچامتك…على جثتي دة يحصل. وبعد ٥دقائق: كانت واقفة امامه مرتدية بچامته وعلى وجهها الضيق اما هو نظر لها نظرة انتصار. وريث بنصر: قولتلك…هتسمعي الكلام يعني هتسمعي الكلام ،كلامي هو اللي هيمشي ياحلوة…انت مش بنت الوزير هنا انت…. الاء مقاطعة بتأفف: انا مراتك فهمنا…بس لسة الخاتم دة في ايدي. ثم جعلته يرى خاتم خطبتها من كريم. وريث بغيرة: قريب هخليكي تخلعيه…انت مرات وريث العمار، مش خطيبة كريم ييه. الاء بجدية: هنشوف. ثم جائت اليه وكادت ان تنام جذبها من يده حتى اصبحت انفاسها بانفاسه بلعت ريقها وكادت ان تبتعد لكن مشاعرها قد خانتها…عندما اقترب منها واصبحت انفاسه بانفاسها بعشق❤ثم اغمضت عينيها..واقترب منها حتى اعطاها قبلة على شفتيها الكرزية بشفتيه …ثم اخذها بين ذراعيه وادخلها في عالمه …فحسمت الخروج من ذلك العالم…الذي تعلم نهايته…ابعدته سريعاً عنها ثم نظر لها فابتعدت عنه. الاء مسرعة بضيق: مش محترم. ابتسم لها بانتصار…ثم اخذت الوسادة ووضعتها على الارض…ونامت على الارض. وريث بضيق: انت هتنامي تحت! الاء مسرعة: ايوة هنام هنا ملكش دعوة. وريث بضيق: ماتقوليش ملكش دعوة…عشان مخلكيش تحرمي تقوليها….اطلعي نامي على السرير. الاء مسرعة بضيق: قولتلك لا. وريث بضيق: الاء قولتلك اطلعي نامي. الاء بضيق: قولتلك لا. ثم اخذ تنهيده يعلم عنادها ثم وضع فوقها الغطاء… وذهب في النوم بدون غطاء. ######################### وفي صباح اليوم التالي: استيقظت الاء على صوت طرقات الباب. والدة وريث وهى خارج الغرفة تطرق الباب:على الاقل اصحوا عشان ادخل الفطار. اعتدلت الاء سريعاً في جلستها ونظرت الى الغرفة رأت المكان الذي نامت به على الارض…ووريث غير موجود!!!!!……. <<أحببتُ الوريث>>❤ الباب التاسع:- ######## اقتربت الاء من الباب. الاء بتوتر: مين؟ والدة وريث بسعادة خارج الغرفة: انا ياحبيبتي…كل دة نوم! سمعت الاء صوت المياه آتية من المرحاض فعلمت ان وريث بالداخل يستحم. الاء بتوتر: اا…ل…لحظة واحدة. ثم ذهبت سريعاً واخذت الغطاء ووضعته على السرير ،ثم أخذت الوسادة ووضعتها ايضاً على السرير ،ثم اسرعت سريعاً واتجهت امام الباب وأخذت تأخذ انفاسها ثم نظمت خصلات شعرها وارتسمت على ملامحها ابتسامتها وفتحت الباب..دخلت والدة وريث وخلفها طاولة الطعام والخادمة هى من تجرها لداخل الغرفة. والدة وريث بهدوء: ايوة خليها هنا…تقدري تمشي. اومأت الخادمة بهدوء وخرجت. والدة وريث بسعادة: انا قولت اكيد مش هتقدروا تنزلوا تفطروا معانا فجبت الفطار لحد هنا. الاء بابتسامة هادئة: شكراً. والدة وريث بابتسامة: الشكر لله…وصباحية مباركة. ثم خرجت ..اخذت الاء تنهيده تعب ،ثم أغلقت الباب…توجهت الى الدولاب و فتحته وأخذت منشفة ثم نظرت ليدها فلاحظت ان خاتم خطبتها من كريم ليس موجود!! …نظرت امامها فعلمت انه هو من اخذ الخاتم من حديثه ليلة أمس، ثم توجهت امام باب المرحاض واخذت تطرق بضيق. الاء بضيق: وريث…افتح الباب واخرج ،انا عايزة ال….. قاطع حديثها حينما تم فتح الباب من الداخل وخرج وريث وهو مرتدي بنطال حلته وفوقه قميص ابيض وفي يده سطرة حلته..وعلى ملامحه الضيق ..وخصلات شعره البنية معظمها على جبهته ..مما اعطاه الوسامة اكثر ..نظرت له ثم رمشت بعينيها عدة رمشات ونظرت للأرض بهدوء ..فخرج هو واتجه للمرآه ووقف امامه وهو يمشط خصلات شعره بنظام…وقفت بضع ثوانٍ لتتذكر ما كانت تريده ثم جائت اليه سريعاً بضيق طفولي. الاء مسرعة : انا عايزة الخاتم. لم يستدير اليا ولم ينظر اليها في المرآه ايضاً!..ثم اخذ زجاجة عطره ..ووضع منها..وانتشرت رائحة عطره الجذاب في ارجاء الغرفة…حتى وصلت لانفها. وريث بجمود : خاتم ايه؟ الاء بجدية: ماتقوليش خاتم ايه..انت عارف دة خاتم خطوبتي. ادار نفسه اليها وعلى وجهه الغضب. وريث بضيق: خطوبة مين؟! الاء بجدية: خاتم خطيبي..كريم. وريث وهو محتفظ بغضبه: قولتلك ماتنطقيش اسمه اودامي…انت متجوزة..مش مخطوبة…اعقلي. ضربت الارض بقدمها بطفولة. الاء بضيق: انا عارفة بقول ايه…لسة لحد دلوقتي بعتبره خطيبي…ومش معتبرة اساسا انك متجوزني. امتلأت ملامحه بالضيق مصحوباً بالقسوة ثم اقترب منها ..ولكنها لم تتحرك انشاً مازالت واقفة في مكانها وفي عينيها الضيق..وقف امامها مباشرة ووضع اصبعه السبابة على ذقنها. وريث بجمود: ليه!…الهانم مش معتبراني ان وريث العمار جوزها!…. قاطعته عندما ازاحت يده بعنـ,ــ,ـف سريعاً كي لايضع يده عليها مرة اخرى…وهى تقول. الاء مسرعة: ماتلمسنيش..انا عمري ماهنسى اللي عملته فيا معاهم. نظر لما فعلته!..كيف لديها الجرأه كي تنتزع يده بعنـ,ــ,ـف!…ثم جذـ,ــ,ـبها سريعاً وجعل ظهرها يلتصق( بالدولاب) بخبطة قوية، ويده ضاغطة على يدها ملتصقة (بالدولاب )، وجـ,ــ,ـسده ملتصق بجوارها ،وانفاسه في وجنتيها وهى ناظرة امامها وصـ,ــ,ـدرها يعلو ويهبط من الخوف…لكن تحكمت جيداً في ملامحها من قوة ،كي لا تُهزم امامه. وريث بصوت خافض وانفاسه في احدى وجنتيها: مش انت اللي هتمنعيني… المسك ولا لا…انا جوزك..وانت مراتي…ماتنسيش نفسك. نظرت له وصدرها يعلو ويهبط. الاء بجدية: مش بمزاجك. نظر لها ورفع حاجبه ساخراً من جملتها!..عجباً انها لا تدرك انه زوجها!..ثم نظرت لعينيه البنية بعينيها البنـ,ــ,ـدقية..لا تنكر ان قلبها يدق بقوة لدرجة انه سيخرج من مكانه ليعانقه …لكنها لا تريده…لا تريد معاملته الجافة…القاسية معها ،ثم اقترب بهدوء..يا إلهى انها استسلمت له!…كلماتها…عقلها…مختلفين تماماً عن مشاعرها..تباً لتلك الكلمات ..وتباً لأفكارها التي تخرجها وهى تعلم ان كل أنش في قلبها ينبض باسمه…اقترب منها وطبع قبلة على شفتيها ..استسلمت بسهولة..اغمض كلاً منهم عينيه ليتركوا قلبهم هو من يتحمن الان ويبعد كلاً منهم عن كبريائه وغروره…ليس بيدها شيء…فعندما يتعلق الامر بالمشاعر…القلب هو من يتحكم…قبلة هادئة…حنونة… كي يوصل لها رسالة انه سيريدها في اي وقت وسيكون قلبها تحت امره…ثم ابتعد بهدوء..وفتح عينيه ونظر لعينيها..ثم فتحت عينيها بهدوء…لم يشعر سوى ان بداخله مشاعر اكبر من بحر عشقه فاقترب من جديد وطبع قبلة وكأنه عطش لقلبها …يا ليته لم يضعف امام عينيها البنـ,ــ,ـدقية …ثم ابتعد عنها …لكنه بالطبع سينكر مشاعره تجاهها ، وسيعطي لها مبرر قاسياً لفعلته!! وريث بنبرة رجولية في اذنيها: انا اقدر اعمل اللي انا عايزه …في اي وقت…ومش بمزاجك انت. ثم ابتعد سريعا عنها واعتدلت هى في وقفتها..وهو تأخذ انفاسها ،شعرت انها لا شيء ..مجرد زوجته يأخذ مايريده …وهى تستسلم له…مشاعر غبية كي تجعله يهينها هكذا..نظرت له بكل برائة…ثم ارتدى ساعته وكاد ان يخرج اوقفته بكلماتها. الاء مسرعة ببرائة: يعني انا ولا حاجة!…. لم يرد عليا وكاد ان يخرج ،فأكملت حديثها مسرعة: انا عايزة الخاتم بتاعي. نظر لها بجدية . وريث بجدية: الخاتم فوق في الدولاب هتلاقيه… ثم ادار نفسه اليها وعلى وجهه الجمود ،واكمل: انا مش خايف لتاخديه…لكن مش هتقدري تعملي كدة…موجود فوق ،لكن لو عرفت انه في ايديك او انك اخدتيه …سعتها هتشوفي ردي. ثم خرج بضيق..نظرت له وهى غير عابئة بحديثة…وعندما تأكدت انه رحل..صعدت على السرير ،ثم فتحت (الدولاب) ورأته موضوعاً ابتسمت بسعادة كأنه هو من رد اليها الروح ،ثم اخذته وجلست على السرير وارتدته في اصبعها وهى ناظرة له بابتسامة ،ثم سمعت رنين صوت رسالة أرسلت لهاتفها ،فأخذته سريعاً ونظرت للرسالة. “انا دلوقتي في مكتبك في الجريدة..مستنيكي” نظرت للرسالة بتعجب…لا تعرف من! ..ثم نهضت وتوجهت ناحية الدولاب كي ترتدي ملابسها. ######################### في قسم الشرطة: كانت رؤى تسير في (طرقة )ما..ثم جاء اليها شاب في سن ٢٦ مرتدي حلة سوداء ..بملامحه الجدية..وعينيه السوداء…وبشرته الداكنة قليلاً…بشعره الاسود..وصدره العريض…ومعه طفل صغير..انه عماد….وعندما رأته ابتمست ابتسامة هادئة مما جعل وجنتيها تصبح من اللون الاحمر ثم نظرت له. عماد بهدوء: رؤى اخبارك ايه؟ رؤى بهدوء: الحمد لله. ثم نظرت للطفل الذي بجواره…وكان عمر ٨سنوات…يحمل نفس مواصفات شقيقه عماد. عماد مسرعاً: اا…دة اخويا الصغير..وم هينفع اسيبه في البيت لوحده ..فكنت عايزك تخلي بالك منه لان عندي مشوار مهم. رؤى بجدية: اكيد…انا تحت امرك يافندم. ابتسم برضاء..ثم نظر لعماد واشار له كي يذهب..ووقف الطفل بجوار رؤى ..ثم نظر عماد لرؤى واقترب خطوة. عماد بهدوء: مش عايز اتقل عليكي. رؤى بصوت جاد: لا ولايهمك يافندم…انا تحت أمرك. نظر عماد حوله كان يظن ان الجميع قد سمعوا..ثم نظر لها سريعاً. عماد بجدية: مش لازم” يا فندم “دي. ثم تأفف باختناق ورحل…دائماً تفسد حديثه وتضع مهنته في حديثهما… ابتسمت بهدوء…فهى لا تريده ان يتمادى في الحديث..ثم نظرت امامها ووضعت يديها خلف ظهرها ..وذهبت بجدية وذهب معها شقيقه الصغير. ######################### في الجريدة: دخلت الاء سريعاً. السكرتيرة: الاء…حسن بيه موجود..لو هتسألي عليه. الاء مسرعة بجدية: لا هبقى اجيله بعدين. ثم توجهت الى مكتبها..ودخلت. في مكتب الاء: دخلت الاء سريعاً واغلقت الباب فرأته جالساً ثم نهض سريعاً وجاء اليها. الاء بتعجب: مصطفى!…عايز ايه؟ مصطفى بجدية: عرفت باللي بيفكر في الظابط وريث….الظابط وريث فاكرك انك بتساعديني. الاء مسرعة بجدية: بس دة مش صح انا… مصطفى بجدية: عارف ،الاء ابعدي عن القضية دي بأي شكل..عشان هتتحطي في مشكلة كبيرة…امسحي الرسايل والكالمات كلها. الاء بهدوء: مسحتهم. اقترب قليلاً منها ثم امسك يدها..نظرت الى مافعله. مصطفى بجدية: مش عايزك تتإذي بسببي. ازالت سريعاً يدها..ثم نظر لها. الاء بجدية: ليه بتساعدني؟ مصطفى بهدوء: عشان بسببك انا هربت. الاء مسرعة: كلامك بيفهمني… اني فعلاً اشتركت معاك انك تهرب. مصطفى مسرعاً: لا..انت روحتي عشان شغلك وانا انتهزت الفرصة. الاء بجدية: مش بتفكر ترجع عن الحجات دي؟ نظر لعينيها البنـ,ــ,ـدقية…شعر انها الوحيدة التي تؤمن به…من الجميل ان يؤمن شخص بك!…بقدراتك!…كأن لك قيمة. مصطفى بابتسامة هادئة: اكيد…طلاما بتفكري في كدة ..انا هتغير…عشانك. كانت مبتسمة لكن آخر كلمة”عشانك”!!…كانت كفيلة لتغير ملامحها لعدم الفهم!…أحبها! ######################### في مكتب علي: كان علي جالساً على مقعد مكتبه..يتحدث في الهاتف. علي بهدوء: مش ناوي ترجع!؟ كريم بجدية: لا طبعاً دلوقتي مش هينفع..انا عايز ارجع قوي…مش كريم الضعيف..اللي مش قادر يوقف اودام وزير الداخلية عشان خطيبته. علي بجدية: انا مش قصدي ادخل… لكن الاء اتغيرت…ملامحها مش الاء اللي انا وانت نعرفها في الشغل..دي كمان ماخلعتش الخاتم اللي في ايديها. كريم بتعجب: ايه!! علي بجدية: زي ما بقولك…الظاهر انها مش مستوعبة انك سيبتها. كريم بحزن: قريب…قريب هاجي واخدها…وسعتها هقف في وش وزير الداخلية ومش هيهمني. علي بجدية: بردو مش عايز تقول انت فين؟ كريم بسخرية: عشان تروح تقولها…لا. علي بجدية: انت صاحبي وهى زميلتي في الشغل…وانا وعدتها. كريم بجدية: مش قولتلك انك هتقولها… هبقا اقولك لكن مش دلوقتي….انا هقفل عشان ورايا شغل..سلام. ثم اغلق علاء المكالمة ووضع الهاتف على سطح المكتب. ######################### في الكافيه: كانت رؤى جالسة على مقعد الطاولة ،وامامها جالس عصام شقيق عماد الصغير على المقعد الذي امامها..ثم جاء النادل. رؤى بجدية: الحساب؟ النادل بجدية: ٣٠٠ جنيه يا فندم. نظرت له بدهشة. رؤى بدهشة: ليه؟…احنا ماخدناش غير ٢لمون! النادل بجدية: حضرتك في ٢٥٪ خدمة Wi-Fi. رؤى بتعجب: بس احنا ما خدناش password!! النادل بسخرية: ما انا كنت رايح جاي اودامك يا فندم ،ماخدتهوش ليه؟!..وحضرتك في ٢٠٪ مشغل موسيقى. رؤى بجدية: بس احنا ماسمعناش حاجة! النادل بسخرية: ما قولتليش ليه؟!..وكمان في ٢٥٪ open بوفيه. رؤى بضيق: بس احنا ماكلناش حاجة. النادل بجدية: ما كان الاكل اودامك ماكلتهوش ليه؟ اغمضت رؤى عينيها ووضعت صابعها بين عينيها كي تهدأ ثم ازالتهما واعتدلت في جلستها وكادت ان تتحدث ،لكن سبقها عصام. عصام بجدية: موافق..بس في خصم ٨٠٪ النادل بتعجب: ليه؟! عصام بجدية: عشان انت عاكستها. نظرت له رؤى بتعجب ثم نظرت للنادل. النادل بدهشة: انا عكستها!..لا ماعكستهاش!! عصام بسخرية: ما هى كانت اودامك ماعكستهاش ليه؟ كتمت رؤى ضحكتها ونظرت للنادل ،اخذ النادل تنهيده. النادل بتنهيده: تمام..هى بقت كدة!…اتفضلي يافندم ادفعي حق ال٢ لمون اللي طلبتيهم. ابتسمت رؤى. ######################### وفي المساء: في قصر عز: في غرفة الاء ووريث: دخل وريث الغرفة كالاعصار وعينيه مليئة بالغضب…رآها كانت جالسة على السرير ثم وقفت سريعاً عند رؤيته هكذا…كالوحش الثائر…جاء اليها سريعاً بغضب. وريث بغضب:خرجتي وانت عارفة اني مانعتك. الاء بجدية: مشوار مهم وكان لازم اروح. وضع هاتفه امام عينيها. وريث بغضب: عشان تقابلي البيه اللي بتشتغلي معاه. نظرت للصورة التي تجمعها بمصطفى. الاء بتعجب: ازاي وصلتلك! ازاحها بغضب: فاكرة نفسك مش متجوز!!! ارتمت على السرير واعتدلت في جلستها..ثم صفعها على وجهها!!!..تم اصدار صوت تأوهها مصطحباً بصرخة خفيفة..ثم نظرت له واجمعت شجاعتها ووقفت امامه مباشرة. الاء بجدية: ودلوقتي شايف نفسك راجل بعد اللي عملته دة!!….ودة كمان انا مش هقلعه …حتى لو قطعت ايدي ١٠٠٠ حتة هجمعها من تاني والبسه. نظر للخاتم الذي بيدها (خاتم خطبتها)…ثم نظر لها من جديد…بعينين ناظرين لبعضهم بغضب…ينظر لها بعينيه بقسوة….كانه يقول استعدي لجحيمك!!!!!! <<أحببتُ الوريث>>❤ الباب العاشر:- ######## نظر لها بغضب..ثم تقدم خطوة حتى اصبحو انفاسهم بانفاس بعضهم البعض وناظرين لاعين بعض بغضب. وريث بضيق: مفيش راجل هيتحمل اللي انت بتعمليه دة…فاكرة نفسك متجوزة عيل عشان اسكت… الاء مقاطعة: بردو معندكش حق انك تمد ايدك عليا…مش رجولة ولا قوة عشان تعمل كدة…بتتعامل معايا بقسوة…. وريث بغضب: عيدي اللي قولتيه ، انا بتعامل معاكي بإيه! الاء بضيق: بقسوة…انت قاسي وعنيف…مهنتك اتطلب منك دة…لكن حياتك لا…انا مش ضعيفة عشان اسكت على اللي انت بتعمله. وريث بغضب: وطي صوتك..ومتعلهوش على صوتي. هكذا اخرج كلماته بغضب هادر كي تصمت، لكنها أعند منه بكثير. الاء بحزن: لا ..مش تمد ايدك عليا وفي الاخر هسكت…فاكر انك عشان متجوزني وانا مراتك..يبقا هسكت..وانت تعمل اللي انت عايزه……. تض.ربني…ما انا في النهاية مراتك..مش قادرة اوقفك ،لو انت فعلاً عارف معنى الجواز …يبقا هتاخد الرسول قدوة مش جاي تمد ايدك عليا….ومتنساش ان والدي لو عرف باللي انت عملته هيقطع ايدك. ابتسم بسخرية ..فنظرت له بتعجب من سخريته. وريث بسخرية: على أساس انك بنت الوزير؟! الاء بجدية: ايوة بنت الوزير.. وريث مقاطعاً بحزم: ومراتي….يعني طبقِتك ملهاش اي قيمة وانت مراتي….اقلعي الخاتم… قبل ما اقطع ايدك. الاء بشجاعة: مش هخرجه من ايدي. وريث بغضب: ايدك متلبسش خاتم حد غيري. اخر كلمتين نطقهما…بقسوة…بتملك…بغيرة…وكأنه يريد قطع يدها ولاترتدي خاتم أحد غيره ،نظرت له لاحظت غيرته الشديدة…وبركان هائل في عينيه ،بلعت ريقها ثم القت نظرة على الخاتم الذي بيدها ثم رفعت نظرها له. وريث بضيق: مش عايز اعمل حاجة انا مش حابب اعملها. الاء بثقة: ما تقدرش تقطعها. وريث بجدية: اقدر…وماتتحدنيش..ومش هيهمني ولا وزير ولا انت حتى..اقلعيه…اللي بتعمليه دة حرام. تجمعت الدموع في عينيها وهى تأبى خلعه..هو من يحسسها بقيمتها. الاء مسرعة والدموع في عينيها: ومش حرام اللي انت بتعمله فيا! وريث بضيق: الاء….اقلعيه بالذوق. بلعت ريقها بحزن…ونظرت امامها بحزن ثم نظرت للخاتم، ووضعت اصابعها على الخاتم وبدأت تخلعه ببطء ممل استغرق ..٦ثوانٍ !!…اغمضت عينيها كي تُقسم بداخلها انها سوف تسترجعه…حتى لو بعد ١٠٠عام. الاء بحزن: هتاخد..الحاجة الوحيدة اللي محسساني اني موجودة…لكن لعد ما خرجت…مابقتش حاسة اني موجودة. خلعت الخاتم بحزن…وعذاب ،ثم رفعت نظرها اليه…ومدت له الخاتم بيدها ،اخذه منها بغضب وتوجه الى النافذة التي تطل على الحديقة … وريث بجمود: وانا اوعدك انك مش هتلاقيه تاني. ثم القاه من النافذة!! ،نظرت اليه بصدمة وجرت سريعاً الى النافذة…ونظرت له بصدمة ،ابتعد عنها قليلاً ونظر لها بضيق ينتظر رد فعلها ،انهمرت الدموع من عينيها …ثم اغمضت عينيها كي تحاول ان تتماسك ،اقسمت بينها وبين نفسها انها ستأخذه ،اذاً لا مكان للضعف ،اخذت نفساً عميقاً كي تهدأ…وارتسمت على شفتيها ابتسامة برود…خالية من المشاعر…دائما يحطمها لأشلاء..وتحاول ان تتمسك بأخر قطعة لآلاء ،ثم ارتسمت على ملامحها الجمود مثله تماماً… وادارت نفسها اليها. الاء بابتسامة برود: تمام…كنت تعمل كدة من الأول…تصبح على خير..عشان الوقت اتأخر. ملامحه جامدة ولم يظهر على. ملامحه اي شيء تحولت عيناه الى التعجب لكن لم يظهره لوقت طويل ،ثم اخذت الوسادة ووضعتها على الارض ،ثم نامت على الارض ،في ماذا تفكر!!…كان يظن انها ستزيحه…وتصرخ به فيما فعله ،او على الاقل تنهمر دموعها…لكن قابلته بابتسامة باردة وعينين متألمة وملامح جامدة ..ثم نظر لها وهى نائمة على السرير ،انسيت ما حدث!! ،وذهبت الى النوم بكل سهولة! ،شعر بخنجر في قلبه ،وكأنه حطمها ١٠٠قطعة ،لكنه كان يجب ان يفعل ذلك لا يوجد رجل يمكنه تحمل ما تفعله! ######################### امام قسم الشرطة: كان عماد واقفاً منتظر عودتهم ،عادت سيارة رؤى وبجوارها عصام ،وهى تقود السيارة ..ثم اوقفت السيارة ،ونزل كلاً منهم جاء اليها عماد ،ووقف عصام بجوار شقيقه الاكبر. عماد بابتسامة: شكراً ،تعبتك..اسف. رؤى بجدية: ماتقولش كدة يافندم…انا وعصام قضينا وقت لطيف. عماد بجدية: مبروك لأمير…بكره يوم الحنة وبعده الفرح. رؤى بابتسامة: الله يبارك فيك..عقبالك يافندم. عماد بابتسامة: ان شاء الله…اا.. لو مفهاش اساءة ادب..يعني ..محدش وصلي دعوة الفرح. امتلأت عيناها بصدمة. رؤى مسرعة: انا اسفة جداً… انا نسيت اخد منه الدعوة ..حاضر اول ما اروح هاخد منه الدعوة . عماد بابتسامة خبيثة: مش قصدي الخبطه…بس يعني انا رايح عشان اشوف شخص نفسي اشوفه في اليوم دة. فهمت مايلمح اليه ،ثم ابتسمت بهدوء. عماد بجدية: خايف ليكون عصام ازعجك…او تعبك. رؤى بابتسامة هادئة: لا ،عصام طلع راجل..ربنا يخلهولك. عماد بابتسامة هادئة: ربنا يخليكي.. تحبي اوصلك؟ رؤى بجدية: لا معايا عربيتي… انا لازم امشي..عن اذنك يافندم. وفتحت باب سيارتها وكادت ان تركب. عماد بجدية: رؤى. نظرت له..ثم ابتسم ابتسامة هادئة…بعينيه التي مليئة بالمعاني. عماد بابتسامة: بلاش يافندم…احنا مش في الشغل ،ياريت عماد وبس. ابتسمت بخجل مما زاد احمرار وجنتيها ،فهي عكس شخصية شقيقتها ،نعم هى شخصية قوية وجدية لكنها تمتلك الخجل الكبير❤ اومأت برأسها بهدوء ،لكنها لم تنطق شيئاً سوى…..! رؤى بابتسامة خجولة: عن اذنك. ثم ركبت سيارتها ،نظر لها حتى ابتعدت سيارتها عن النظر . عماد بابتسامة خبيثة: من دلوقتي بتتكسفي!…قريب اوي كل دة هيروح!!!!!! ######################### في الاسكندرية: في منزل مصطفى: كان جالساً…ناظراً ليده وهو يستشعر لمسته لها اليوم ،ارتسمت ابتسامة عشق على ملامحه..لما يده لها بيدها الناعمة الصغيرة..كفيلة لتجعله سعيد هكذا ،فجائت اليه تلك الفتاة. الفتاة بتنهيدة: هتفضل واخد دور العاشق الولهان! اعتدل في جلسته بضيق. مصطفى بضيق: ممكن لما تشوفيني قاعد كدة ماتدخليش. الفتاة بسخرية: بصراحة صعبان عليا…واحدة متجوزة…انا مش فاهمة انت سمحت لنفسك تحبها ازاي! مصطفى: يوووه…ملكيش دعوة…ولأخر مرة بقولك ماتدخليش. ثم نهض بضيق، ثم ابتسمت هى بخبث..وكانها تدبر لشيء. ######################### في قصر عز: في غرفة أمير: كان واقفاً امام مكتبه والهاتف على اذنه وهو تائهاً بين الاوراق وكروت الدعوة التي على الطاولة ،سمع طرقات الباب. أمير بجدية: ادخل. دخلت رؤى بجدية ،ثم وقفت امام الطاولة. أمير بجدية: رؤى…ياريت تيجي تساعديني.في ناس ما ارسلتلهمش دعوة الفرح..وبابا اخد نصهم عشان اللي عنده ..وانا مش عارف اعمل ايه. لم يستمع لها لاجابة فنظر لها من جديد. أمير بتعجب: رؤى! انتبهت لصوته..ثم تذكرت لماذا اتت الى هنا. رؤى بجدية: احم.. ايوة. امير بجدية: ايوة!…انا بقالي ساعة بتكلم!!. انت متأكدة انك هنا؟!…. ثم هز يده امام عينيها كي تراه ،واكمل:انت متأكدة انك هنا؟! رؤى بجدية : عايز ايه؟ امير بجدية: تعالي شوفي لو في ناس ما ارسلتلهمش دعوة…الفرح بعد بكره. رؤى بجدية: انت العريس وتشوف الناس اللي ما ارسلتلهمش..انا مالي! امير بتأفف: خلاص امشي..شكلك مش هتساعديني. ثم نظر للطاولة من جديد. رؤى بجدية: عاوزة دعوة. رفع رأسه لها ،وارتسمت على ملامحه التعجب. امير بجدية: دعوة لمين؟… ثم اكمل بتعحب: هو انت تعرفي حد تاني!…اللي في العيلة بعتنالهم!…في ايه!؟ رؤى بجدية: حد برة العيلة طلب مني دعوة. ابتسمت بخبث. امير بخبث: تمام..اتفضلي. ثم اعطاها دعوة الفرح ،اخذتها منه وارتسمت على ملامحها الابتسامة ثم نظرت له . رؤى بابتسامة: شكراً. ثم كادت ان تخرج من الغرفة امير يخبث: الشكر لله…بس مش هتقوليلي مين؟..واحد صح؟! بلعت ريقها ،ثم نظرت له بجدية. رؤى بجدية: زميلي في الشغل. ثم خرجت كي لا يطول الحديث ، بينما هو ابتسم بخبث ..يعلم نظرات شقيقته جيداً. ######################### وفي صباح اليوم التالي: في قصر العمار: في غرفة ياسمين: كانت واقفة امام السرير ،والفستان موضوع على السرير ،سمعت طرقات الباب. ياسمين بابتسامة: ادخل. دخلت الاء بابتسامة هادئة. الاء بابتسامة: طلبتيني. ياسمين بابتسامة: ايوة…بصي ايه رأيك في الفستان؟…ولا نغيره..اا. ولا اقولك…انهاردة يوم الحنة…انا عايزاكي تساعديني اظبط شوية حجات…ااا.. ولا اقولك. الاء مسرعة بابتسامة: ياسمين…انا هساعدك. اخذت تنهيده ،وكان الباب مفتوحاً وكان وريث يسير في (الطرقة) ثم سار امام الباب، لكن عندما رأى الاء ،وقف في مكانه ولكن بعد الباب ببضع خطوات ،وهو واقفاً وملامحه جامدة. ياسمين بارتباك: معلش…بتكلم بسرعة…بكره الفرح..عشان كدة مش على بعضي. ابتسمت الاء بابتسامة هادئة. الاء بابتسامة: اكيد دة بيبقى اجمل يوم . وكان وريث في الخارج يستمع لما تقوله ،وهو واقفاً ثابتاً. ياسمين بهدوء: بالنسبالك اليوم دة ايه؟ الان هو بالخارج ينتظر اجابتها. الاء بابتسامة هادئة: دة يوم اي شخص بيتمناه…انه هيلاقي شخص يعوضه عن اللي حصله في حياته ،ويكون حنين …ويكون بينه وبين التاني حب…ومعاملة تليق بيه… واقفاً بالخارج يستمع لكلماتها ،وهو ناظراً امامه بجمود. ثماخرجت تنهبده سعادة، اكملت: بس مش مهم بالنسبالي ايه ..المهم هيكون بالنسبالك ايه…يالا عشان اساعدك عشان مفيش وقت. ابتسمت ياسمين ،وخرجت من الغرفة ،ثم دخل وريث الغرفة ،وهى كانت معطياه ظهرها ،وناظرة للفستان وتملس عليه باصابعها. وريث بجدية: قصدك ايه بكلامك. اوقفها كلماته الخَشِنة ،ثم بلعت ريقها ،واعتدلت في وقفتها واستدارت اليه ،وكادت ان تخرج وهى تقول…. الاء بجدية: مش قصدي حاجة. امسكها سريعاً من معصم يدها فنظرت له ..الان العينين تقابلا… في عالم العقل هو من رافض ذلك العالم الذي بينهم . وريث بجدية: قولي قصدك ايه…ومتلمحيش بالكلام. الاء بجمود: انا ملمحتش..الكلام واضح. وريث بضيق: يبقا تقوليه واضح. الاء بجدية: الكلام هو هو امبارح..مفيش جديد…او لو عايز تعرف…اسال معاملتك لي وهى تقولك. وكادت ان ترحل ،جذبها من معصمها ،فاصطدمت بصدره الصلب ،اصبحوا متلاصقين ،بلعت ريقها..لضعف مشاعرها وليس ضعفها، رفعت رأسها اليه ،ثم اعطاها سريعاً قبلة…حاولت مقاومته كي لا تستسلم لمشاعره…تعلم انها ضعيفة المشاعر…تعلم انها تحبه…لكن معاملته الجافة ..القاسية ..تجعله تأبى قربه ،مازالت تحاول مقاومته…لكن في لحظة استسلمت..بل وبادلته مشاعرهت تجاهه!!! …كرهت مشاعرها تجاهه التي تجعلها ضعيفة..امام من ظلمها… تعمق في قبلته المليئة بالتملك والمشاعر تجاهها، وعندما تأكد من استسلامها اه وضع ..الان اثبت لها ان مشاعرها تحت أمره ،ثم ابتعد عنها كي يعطيها بعض الهواء ،لكن عند ابتعاده لاحظ دموعها التي سجنتها بداخل عينيها “لا تريده!”نظرت للأرض بحزن…لأول مرة ان يشعر وهى تبادله المشاعر…وكأنهم يكملون بعضهم!! ،ولأول مرة يكون لديه شعور انه حقاً يظلمها بمعاملته…نظر لها بجمود ولكن عينيه بها البرائة وهو خائف عليها. وريث : الاء! اقترب قليلاً ووضع يده على ذراعيها بحنان!!!.يا إلهي وأخيراً أصبح يشعر بها!..ابتعدت تلك المعاملة الجافة لكنها لتنتهي بسبب عنادها ،لم تبعده ولم تبتعد …شعرت انها تريده هو فقط ..تحتاج لم بأخذه بعنقه…ويقول لها انا معك…صوته عندما نطق باسمها…جعل في قلبها طمأنينه…رفعت نظرها له وعينيها مليئة بالدموع. الاء بحزن: هتقولي انت ولا حاجة صح؟… ولا هتقولي …انت مجرد مراتي اخد منك اللي عايزه…وكاني مجرد قماشة تعمل اللي انت عايزه…. لم يتحمل كلماتها التي تخرج بحزن ،ثم جذبها وعانقها بقوة…ضمها صدره بقسوة….نعم عناقاً قاسياً…ولكنها تحملته…تحملت الام ضلوعها التي كادت تنكسر بين ذراعيه…ولكن مع ذلك هما الاثنين قلبهما اختار الاخر…يحبها…لكن لا يقدر ان يلقي غروره وكبريائه امامه…. تحدثت وهى بين ضلوعه. الاء بحزن: انت مش بتحبني .انا ولا حاجة ..سييني. لكنه ضمها بقوة اكبر لصدره…لا يريدها ان تبتعد يريد ان ينشق صدره وترى كم بحبها…ولكن ما يجعل معاملته هكذا انه رجل عنيف…ماضيه من جعل شخصيته بتلك الصورة القبيحة…مهنته من اختارت له هذه المعاملة ،لم يتحدث…،لم ينطق بحرف…ترك الكلمات…تحدث فقط بضربات قلبه التي تسمعها الان…ثم شعر ان عظامها سوف تنكسر من عناقه ،ثم ابعدها عنه ونظرت هى للأرض بحزن ،وكاد ان يتحدث ،سمع طرقات الباب !…لكن الباب مفتوحاً..نظر فرآها ياسمين …انها طرقت على الباب كي تخبرهم انها اتت كي لا تزعجهم…ثم خرج وريث. ياسمين بهدوء: الاء. نظرت لها الاء. الاء بهدوء: جاية. #########################وفي المساء: في غرفة ياسمين: كانت الفتيات بأكملهم مجتمعين بينما الاء كانت جالسة على جانب ناظرة للباب …شعرت باشتياقها نحو شقيقتها..تتنتظر مجيئها ..وعندما طرقت رؤى الباب لكن الفتيات لم يسمعوها والباب كان مفتوحاً دخلت رؤى بهدوء ،وعندما رأتها الاء ابتسمت بسعادة طفلة..ونهضت سريعاً وحرت عليها ،وعانقتها بقوة ،وبادلتها رؤى العناق…فمهما حدث بينهم…فمهما كانت هذه شقيقتها الكبيرة ،ثم ابتعد كلاً منهم عن الاخر ،ورحبت الاء بها وجلست رؤى على الاريكة. رؤى بهدوء: وحشتيني. ابتسمت الاء بسعادة وكادت ان تتحدث جائت اليها الخادمة. الخادمة : الاء هانم. نظرت اليها الاء ،ثم امالت الخادمة على اذنها وهمست. الخادمة هامسة: وريث بيه طلبك …هو في المكتب. اومأت الاء بهدوء ،ثم خرجت الخادمة. رؤى بجدية: الاء خير؟ الاء بهدوء: وريث عايزني …دقيقة وجاية. اومأت رؤى بهدوء ،ثم خرجت الاء. ######################### في غرفة مكتب وريث: دخلت الاء بهدوء فلم تراه في الغرفة ،بحثت بعينيها فشعرت بيد تحيط بخصرها من الخلف !! ،انتفضت بفزع ،ثم رأته وحاولت ان تهدأ…رأته امامها بملامحه الجدية. الاء وهى تحاول ان تأخذ انفاسها: فزعتني. وريث وهو يتقدم الخطوات: خايفة مني! الاء بشجاعة وهى ترجع للخلف: لا مش خايفة منك ،نعم عايزني ليه؟…عايز تهزأني…ولا جاي تقولي كلام بيضايقني؟ اقترب بخبث وهى ترجع للخلف ،حتى اصطدم ظهرها بالحائط ،نظرت للحائط ،ثم نظؤت اه وبلعت ريقها ،انفاسه تتعانق بانفاسها ،اخذ صدرها يعلو ويهبط ،وضع يده على خصلات شعرها وارجعها خلف اذنيها بكل حنان!! ،نظرت الى عينيه الان مشاعرها هى التي بدأت تتحكم ،نظر لعينيها البنـ,ــ,ـدقية ،ثم اقترب من شفتيها واغمض عينيه وطبع قبلة على شفتيها الكرزية ،دخلا هما الاثنين الى عالمهم …ضربات قلب.. قبلة شاغفة…مشاعر متبادلة..مغمضين الاعين…عالم خاص بالعشاق❤..هذا ما يسمى عشق…ابتعد عنها وفتح عينيه ولنظر لعينيها ،وفتحت هى ايضاً عينيها ،ثم اقترب منها وانفاسه بانفاسها….اغمضوا عينينهم مجدداً. وريث بنبرة عاشـ,ــ,ـقة: بحبك…. فتحت عينينها سريعاً لعينيه المغلقة …وهو مليئاً بالمشاعر تجاهها…انه ولهان بانفـ,ــ,ـاسها…بقربه لها ..لكنها نظرت له بدهشة…لا تصدق اذنيها …قد اعترف بحبه لها…ام انها استمعت بالخطأ!!!!! يتبع…