أحببت الوريث الجزء الأول
كان عماد واقفاً منتظر عودتهم ،عادت سيارة رؤى وبجوارها عصام ،وهى تقود السيارة ..ثم اوقفت السيارة ،ونزل كلاً منهم جاء اليها عماد ،ووقف عصام بجوار شقيقه الاكبر.
عماد بابتسامة: شكراً ،تعبتك..اسف.
رؤى بجدية: ماتقولش كدة يافندم…انا وعصام قضينا وقت لطيف.
عماد بجدية: مبروك لأمير…بكره يوم الحنة وبعده الفرح.
رؤى بابتسامة: الله يبارك فيك..عقبالك يافندم.
عماد بابتسامة: ان شاء الله…اا.. لو مفهاش اساءة ادب..يعني ..محدش وصلي دعوة الفرح.
امتلأت عيناها بصدمة.
رؤى مسرعة: انا اسفة جداً… انا نسيت اخد منه الدعوة ..حاضر اول ما اروح هاخد منه الدعوة .
عماد بابتسامة خبيثة: مش قصدي الخبطه…بس يعني انا رايح عشان اشوف شخص نفسي اشوفه في اليوم دة.
فهمت مايلمح اليه ،ثم ابتسمت بهدوء.
عماد بجدية: خايف ليكون عصام ازعجك…او تعبك.
رؤى بابتسامة هادئة: لا ،عصام طلع راجل..ربنا يخلهولك.
عماد بابتسامة هادئة: ربنا يخليكي.. تحبي اوصلك؟
رؤى بجدية: لا معايا عربيتي… انا لازم امشي..عن اذنك يافندم.
وفتحت باب سيارتها وكادت ان تركب.
عماد بجدية: رؤى.
نظرت له..ثم ابتسم ابتسامة هادئة…بعينيه التي مليئة بالمعاني.
عماد بابتسامة: بلاش يافندم…احنا مش في الشغل ،ياريت عماد وبس.
ابتسمت بخجل مما زاد احمرار وجنتيها ،فهي عكس شخصية شقيقتها ،نعم هى شخصية قوية وجدية لكنها تمتلك الخجل الكبير❤
اومأت برأسها بهدوء ،لكنها لم تنطق شيئاً سوى…..!
رؤى بابتسامة خجولة: عن اذنك.
ثم ركبت سيارتها ،نظر لها حتى ابتعدت سيارتها عن النظر .
عماد بابتسامة خبيثة: من دلوقتي بتتكسفي!…قريب اوي كل دة هيروح!!!!!!
#########################
في الاسكندرية:
في منزل مصطفى:
كان جالساً…ناظراً ليده وهو يستشعر لمسته لها اليوم ،ارتسمت ابتسامة عشق على ملامحه..لما يده لها بيدها الناعمة الصغيرة..كفيلة لتجعله سعيد هكذا ،فجائت اليه تلك الفتاة.
الفتاة بتنهيدة: هتفضل واخد دور العاشق الولهان!
اعتدل في جلسته بضيق.
مصطفى بضيق: ممكن لما تشوفيني قاعد كدة ماتدخليش.
الفتاة بسخرية: بصراحة صعبان عليا…واحدة متجوزة…انا مش فاهمة انت سمحت لنفسك تحبها ازاي!
مصطفى: يوووه…ملكيش دعوة…ولأخر مرة بقولك ماتدخليش.
ثم نهض بضيق، ثم ابتسمت هى بخبث..وكانها تدبر لشيء.
#########################
في قصر عز:
في غرفة أمير: