رواية سجينه الماضي وانتقام الحاضر

عاليا: ومين سمحلك بكده بصفتك اي بالظبط
اياد: بصفتي جوزك ومش موافق ومش هطلق”ك علشان بحبك يا عاليا عايزك جنبي
عاليا: وانا مش عايزة ابادلك الشعور ده انا اسفه يا اياد جايز ف يوم يمكن ارجع واعطي لقلبي فرصه ليك بس أنا مش ببادلك شعورك ده دلوقتي.
اياد: خلاص مش تبادليه هستناكي بس مفيش سفر وشركتك وقفت تصفيتها وهولندا هنطلع ليها إجازة.
سيرا: خلاص يا عاليا شكله بيحبك اوي اديله فرصه خلينا نعيش مبسوطين.
عاليا اختارت أنها تقعد ف مصر بس قلبها مش مفتوح ل اياد يمكن ف يوم تحبه بس ف الوقت الحالي لا بس الاهم أنهم ف سلام واحترام متبادل بين عاليا واياد وعايشين بعيد عن شرور الدنيا .
تمت