رواية سجينه الماضي وانتقام الحاضر

مش سابلي فرصه غير أنه يم”وت ف اليوم ده انا فكيت الفرامل كان راجع من الشغل والعربيه اختل توازنها وخبط ف عربيه نقل كبيرة وم”ات حاولت اخد فلوسه تاني واكتشفت أنه كان كل حاجه لأولاده واه أنا اللي حطيت الك”وك ف العربيه وبلغت عنك واتحبستي واختك خليتها معايا وعاملتها اسوء معامله وخليتها من غير ما تعرف تتنازل عن ورثها.

عاليا : بدموع ياااه كل الغ”ل والس”واد ده فيك انت خليت ايه للناس التانيه غل”ك وصلك لقت”ل اخوك ودم”رت مستقبل بناته علشان بس الفلوس والغيرة انت لا يمكن تكون شخص كويس ابدا انت تستاهل الم”وت.

سالم: اخرسي وبلاش كلام كتير وهاتي الورق خلينا نخلص.

عاليا طلعت الورق ورمته ف وشه .

عاليا: خد ده اللي انت عايزه ياريت تبقي مبسوط بطمع*ك ودلوقتي فين اختي.

سالم: هبعتهالك بس لما تموت”ي مفضلش بس غير انكم تموتوا علشان محدش يسئلني عليكم تاني.

سالم كان رافع المسدس عليها وهيض”رب طل”قه بس ف طل”قه من مس”دس تاني خرجت وإصابات ايد سالم ودي كانت من البوليس ومعاهم اياد اللي كان خايف عليها.

اياد حضنها واطمن عليها والشرطه مسكت سالم بعد ما سمعت كل حاجه.

عاليا: ازاي عرفت مكاني وجبت البوليس معاك.

اياد: حاطط جهاز تتبع ف شنطتك وكمان كلنا سمعنا كل حاجه بسبب الميكروفون اللي ف لبسك ده .

عاليا: أيوة بس معرفتش مكان سيرا انا خايفه عليها.

دانيا نزلت من فوق وقالتلهم مكانها ووصلوا المكان وجابوها وكانت خايفه.

سالم اتحبس واتحول وللمحكمه واتحكم عليه بالاع”دام واتبرأت عاليا من تهمه الك”وك واخدت حريتها الكامله ورجعت كل حاجه لاصلها البيت والشركه ومجموعه شركات عمها باعتها أما مؤيد ف اتقبض عليه بتهمه أنه شريك أبوه ف كل جرائمه ودانيا سافرت برة البلد بعد ما أطلقت من مؤيد بحكم المحكمه .

سيرا: اخيرا خلصنا من الكابوس ده ومش همبقي تحت رحمه حد صح.

عاليا: أيوة كل حاجه انتهت وحقنا رجع واخيرا وعمك اخد جزائه.

سيرا: طيب احنا هنفضل هنا ولا ايه.

عاليا: اه الشركه أنا صفيتها وهنروح هولندا ونبدا من جديد

سيرا: طيب وجوزك هيرضي بده هو ساعدك ف الموضوع ده وبعدين شكله بيحبك.

عاليا: حبيبتي اللي بينا كان مصلحه جواز وبس هو ساعدني مش اكتر وبعدين احنا هنطلق النهاردة ونروح هولندا علطول.

اياد: ومين قال إنكم هتسافروا أنا وقفت إجراءات السفر بتاعتكم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *