رواية المنـ,ــ,ـبوذة بقلم جيجي الجزء الأول

هناك وفي واحدة من اعلى ابراج المدينة تقف مريم في شرفة منزلها حزينة مكتئبة * فقلة جمالها وظهور البثور في وجهها جعلت القاص والدان ممن حولها يتهكم عليها وكأنما لها دور في خلقتها
جلست حزينة تسترجع ما يظهر في شريط ذكرياتها من افعال الجيران والاقرباء ما جعلها تنطوى بعيدا عن اقرانها من الفتيات التى طالما حلمت بممارسة حياتها الطبيعية معهن دون تنمر منهن بل العكس فقد تخيلت بمساندتهن لاجتياز واحدة من اصعب المراحل العمرية التى تمر بها
اضفت عليها كل تلك الافعال طبائع الانطوائية والخجل بالرغم مما تحمله شخصيتها الرائعة من كل معانى الطيبة والحب للاخرين والتفائل لما هو آت
مريم فتاة جميله الروح طيبه القلب بريئه ذات كبرياء وكرامه لا تعلم لماذا تغير شكلها فهى فى طفولتها كانت جميله الملامح ولكن تغير وجهها فأصبح مليئ بالبثور وحبوب الوجه بفعل هرمونات الجسم لدرجه انه اخفى ملامحها الحقيقيه فلم تسلم من تنمُر اصدقائها وعائلتها فأصبحت انطوائيه هادئه خجوله عديمه الشخصيه تشعر بالخوف والقلق بشكل دائم وذلك عكس شخصيه اختها الصغيره ماهيتاب التى تتمتع بالجمال وقوة الشخصيه فلديها الثقه بالنفس بالشكل الزائد عن الحد ويرجع ذلك الى امها فهى تغمرها بالدلال الزائد على عكس اختها مريم التى تسببت امها فى انعدام ثقتها بنفسها…
سوسن: _ يا مريم قومى انشرى الغسيل انتى يا زفته.
مريم: _ حاضر يا ماما ثوانى بس بمشط شعرى…
سوسن: _ شعرك دا الحاجه الوحيده اللِ حلوه فيكى غير كدا شكلك يقطع الخميره من البيت ااه وقبل ما انسي ابقى انزلى لام فاروق بتاعت الخضار اشترى منها طماطم وفلفل ومتتأخريش
مريم: _ يا ماما ما تنزلى ماهيتاب اختى تشترى الخضار اشمعنا انا اللِ هعمل كل حاجه لوحدى
سوسن: _ ماهيتاب ممكن حد يعاكسها علشان جمالها انما انتى مين هيبصلك وانتى شبه الشويش عطيه هههههه
مريم بحزن: _ ليه كدا يا ماما ربنا يسامحك
سوسن: _ بطلى بلطمه ويلا انشرى.
_ يا ماهيتاب يا ماهيتاب.
ماهيتاب: _ صباح الخير يا مامتى….
سوسن: _ صباح الفل والعسل على عيونك فطرتى يا حبيبتى ولا اخلى مريم تعملك فطار….
ماهيتاب: _ مش دلوقتى يا مامتى انا ورايا كليه كمان ساعتين عقبال ما اخد شور واجهز نفسي.
سوسن: _ ابوكم فين يا ولاد
مريم: _ اخيرا خلصت نشر الغسيل بابا عند عمى عمر….
سوسن: _ حتى يوم راحته بيقضيه مع عمر بدل ما يقضيه معانا فى البيت…
ماهيتاب: _ ما انتى عارفه يا ماما ابنه زياد من ساعت ما سافر امريكا وهو بقى وحيد فبابا بيونسه وبيلعبوا شطرنج مع بعض
مريم: _ ماما اما نازله اجيب الخضار عاوزه حاجه تانيه اشتريها…
سوسن: _ لا بس ما تتأخريش…
مريم اخذت شنطه التسوق وعند نزولها من المِصعد صدمت بشاب جميل الوجه ذو رائحه عطره طويل القامه ابيض البشره ذو عينين زرقاء بلون موج البحر فشعرت بقشعريره عند ملامست يديه اثناء امساكه بها لمنع وقوعها عند الاصطدام به…
الشاب: _ انا اسف يا انسه كنت مستعجل وما اخدتش بالى منك فخبط فيكى غصب عنى سامحينى حصلك حاجه…
مريم بتوهان: _ هاه لا ولا حاجه عن اذنك
وجريت من امامه بأقصى سرعه عندها فقلبها كان يدق كالطبول….
الشاب بأستغراب: _ مالها دى هى شافت بعبع بتجرى ليه…
احدى الجارات: _ ازيك يا مريم ماما عامله ايه هو انتى فى السوق لوحدك…
مريم: _ انا كويسه يا طنط وماما كمان ااه لوحدى بشترى شويه خضار.
احدى الجارات: _ هو مفيش اخبار حلوه ولا ايه متخطبتيش لغايه دلوقتى…
مريم: _ كل شئ نصيب وانا لسه مخلصه كليه ملحقتش يعنى اتعين بشهادتى علشان اتجوز….
احدى الجارات: _ امممم طيب ربنا يكرمك بأبن الحلال اللِ يسعدك ويهنيكى اسيبك انا تتسوقى براحتك ابقى سلميلى على مامتك…
مريم: _ هو فى ايه هو النهارده يوم المقابلات العالمى ازيك يا تسنيم عامله ايه…
تسنيم صديقه مريم: _ مريم عاش من شافك من ساعه ما خلصنا الكليه وانتى اختفيتى اخيرا شوفت وشك
مريم: _ مش بخرج والله زى ما انتى شايفه اخرى السوق وبعدين اروح بيتنا لغايه لما هخلل من قاعده البيت….
تسنيم: _ بقولك ايه المدرسه اللِ بشتغل فيها طالبين مدرسه موسيقى تانى ماتقدمى هى بنظام الحصه اصلها مدرسه انترناشونال وانتى شاطره من يومك وصوتك تحفه هاه ايه رأيك…
مريم: _ ياريت انا هقول لبابا واتصل بيكى…
تسنيم: _ اوكيه وانا مستنيه تليفونك سلام يا مريوووم
مريم: _ يارب ماما وبابا يوافقوا انا زهقت بقا من البيت
سوسن: _ اخيرا ست الحسن والجمال جت من السوق كل دا تأخيييير
مريم: _ السوق كان زحمه…
سوسن: _ ليه ام فاروق راحت فين كنتى اشتريتى منها…
مريم: _ مالقتهاش وسألت عليها قالولى ابنها عيان ومنزلتش تبيع فى السوق النهارده علشان كدا اتأخرت…
منصور: _ اقعدى ارتاحى يا مريم شكلك مجهد من مشوار السوق دا النهارده حر اوى
سوسن: _ ترتاح ايه روحى رصى الحاجات اللِ جبتيها فى التلاجه كنت بتقول ايه يامنصور من شويه قبل ما تدخل مريم…
منصور: _ كنت بقولك زياد ابن اخويا عمر رجع من امريكا من شويه سلمت عليهم وسبتهم يشبعوا من بعض وعزمتهم على الغدا بكرا….
سوسن بخبث: _ بجد هو خلص الدكتوراه بسرعه كدا…
منصور: _ بسرعه ايه مش هو اكبر من مريم بخمس سنين ومريم مخلصه كليتها تقريبا من سنتين….
سوسن: _ مريم ايه دلوقتى خلينا فى ماهيتاب انت عاوزه يطفش مننا…
منصور: _ قصدك ايه! مش فاهم
سوسن: _ يعنى البت اولى بابن عمها وطبعا مش هيلاقى فى جمال ماهيتاب
منصور: _ بس انا واخويا من زمان متفقين ان زياد لمريم ومريم لزياد…
سوسن: _ دا كان زمان لكن دلوقتى الوضع اتغير انت مش شايف شكل بنتك بقى ازاى احنا هنضحك على بعض اسمع كلامى هو لما يشوف ماهيتاب هيتجنن عليها لوحده وابقا قول سوسن قالت
مريم: _ طبعا سمعت كلامهم وقلبى كان بيتقطع للدرجادى انا دميمه ووحشه وافتكرت ابن عمى زياد واحنا صغيرين كان دايما بيلعب معايا ومش بيسمح لاى ولد يلعب معايا وكان دايما بيقول مريم دى بتاعتى انا وبس انا اللِ اللعب معاها ولما كبرنا شويه كنا بنحب نسمع سوى اغنيه تملى معاك لعمرو دياب.
منصور: _ بقولكم ايه يا بنات ابن عمكم رجع النهارده من امريكا وطبعا انا عزامته بكرا على الغدا عاوزكم تساعدوا امكم…
ماهيتاب: _ وهو منزلش يسلم علينا ليه لما جه دا عمى ساكن فى الشقه اللِ فوقينا ولا هو مستكبر بقا وشايف نفسه.
مريم: _ عيب عليكى دا راجع من امريكا يعنى من اخر الدنيا اكيد عاوز ينام ويرتاح من تعب السفر بلاش سؤ الظن دا نضفى قلبك شويه.
سوسن: _ مريم عيب تكلمى اختك كدا مش معنى انك الكبيره انك تدى لنفسك الحق انك تكلميها بالشكل دا
منصور: _ بقولكم ايه انا مش ناقص وجع دماغ اسمعوا كلام امكم وساعدوها فى ترتيب الشقه والمطبخ….
سوسن: _ ادخلى يا ماهى يا حبيبتى ذاكرى انتى وراكى كليه انما انتى يا مريم فانتى خلصتى كليه مش وراكى حاجه عاوزاكى تنظفى الشقه عاوزه اشوف وشى فى السراميك من كتر النظافه….
مريم: _ حاضر يا ماما بس بمناسبه الفضا انا جالى شغل حلو فى مدرسه انترناشونال هشتغل مدرسه موسيقى ايه رايك
سوسن: _ امممم نبقى نشوف الموضوع دا بس دلوقتى خلينا فى الاهم يلا نضفى بسرعه ورانا تحضير اكل لبكرا….
مريم: _ فضلت انضف فى الشقه لغايه لما ضلوعى اتكسرت ااااه يا ضلوعى بس جاتلى فكرة حلوه جبت السماعه البلوتوث بتاعتى وشغلت شويه اغانى شعبى تفوقنى وانا بنضف علشان تدينى انيرجى طاقه ايجابيه كدا واقدر اتحمل الشقا اللى انا فيه وفضلت اغنى وانا بسمع الاغانى لغايه لما خلصت تنضيف الشقه وفجأه لقيت اللى بيشد من ودنى السماعات…
ماهيتاب: _ ايه مش بنادى عليكى بقولك عاوزه اشرب….
مريم: _ وانتى اتشليتى ما تروحى تشربى هو انا البيبى سيتر بتاعتك مش شيفانى بنضف وانتى يا هانم مرتاحه فى اوضتك
ماهيتاب: _ ماما شوفى مريم بتبجح فيا ازاى بقولها عاوزه اشرب انفجرت فيا زى المدفع اكنى عدوتها مش اختها دا حتى تكسبى ثواب لو كنتى شربتينى مايه…
سوسن: _ اخس عليكى يا مريم دا ماهى اختك الصغيره بس هنقول ايه اكيد بتغيرى منها لانها احلى منك معلش يا ماهى يا حبيبتى هجبلك انا تشربى ولا تزعلى نفسك…
مريم بعياط: _ انا مش بغير من حد ومفيش حد احسن منى حرام بجد اللى بتعمليه فيا انا مش عبده عندكم انا ساعات بحس انك مش امى…
سوسن ضربتها بالقلم _ اخرسي والله وعرفتى تردى يا ست مريم هى دى اخرت تربيتى فيكى بتردى عليا غورى ادخلى المطبخ جهزى لغدا بكرا غورى
مريم: _ اااه بتضربينى يا ماما انا مغلطش من حقى ادافع عن نفسي لما القيكم بتظلمونى انا بنتك زى ماهيتاب بالظبط وكمان انا اكبر منها والمفروض تحترمنى مش مشغلانى خدامه عندها.
سوسن: _ كلمه كمان وهتلاقى الشبشب على دماغك غورى على المطبخ وماسمعش صوتك انتى فاهمه…
“تانى يوم…. ”
سوسن: _ انتى يا مريم الزفت جهزتى الاكل والعصاير والحلويات اوعى تكونى لسه مخلصتيش
مريم: _ خلصتهم والله ماما لو سمحتى سيبينى ادخل اخد شور والبس هما دلوقتى جايين عاوزانى استقبلهم وانا بالشكل دا…
سوسن: _ ادخلى يا اختى جهزى نفسك مع انى شايفه مش هتفرق كتير…
مريم: _ هى ليه ماما بتحب تكسرنى وتقلل منى وبتحبطنى عمرها ما شجعتنى ولا قالتلى كلمه حنينه…
وفعلا جهزت نفسي فى غمضه عين وهما كانوا وصلوا وانا خارجه من اوضتى سمعت صوت ضحكت ماهيتاب اختى…
مريم: _! هو انت زياااد
زياد ببتسامه: _ اااه انا مش انتى اللى خبطى فيا امبارح عند الاسانسير هى مين دى يا عمى منصور…
منصور: _ دى مريم بنتى انت نسيتها ولا ايه يا زياد…
زياد: _! انتى مريم مش ممكن انتى اتغيرتى خالص اكنك واحده تانيه…
مريم فهمت قاصده كويس ابتسمت بسخريه: _ شوفت الزمن بيغير على العموم حمدلله على سلامتك نورت بلدك
عمر: _ رايحه فين يا مريم يابنتى تعالى اقعدى جنبى بقالى اسبوع مشوفتكيش ايه عمك موحشكيش
مريم: _ لا طبعا وحشتنى اوى يا عموره دا انت الحته الشمال ياجدع… ههههههه
عمر: _ هههههه طول عمرك بكاشه انا من امبارح وانا شامم من عندكم اكل هيجننى قولت دا اكيد البت مريم اصل اكلك لا يعلى عليه….
سوسن بمقاطعه: _ لااا دى ماهيتاب هى اللى عامله الاكل قالت ابن عمى لسه جاى ولازم ادوقه اكل مصرى اصيل ههههههه
عمر بعدم تصديق: _ مين ماهى والمطبخ مش معقوله دى ماهيتاب بتخاف على ضوافرها للتأذى…
مريم: مقدرتش امسك نفسي وانا شايفه عمى عمر بيهزء ماهى قدامى. هههههههه
ماهيتاب: _ انتى بتضحكى على ايه.
زياد: _ قوليلى يا ماهى انتى فى سنه كام…
ماهيتاب: _ فى ثالثه تجاره انجلش بس دى كليه متعبه خالص…
زياد: _ لا شيدى حيلك انا عاوز تقدير لازم الجمال دا يتوج بشهاده حلوه زيه…
ماهيتاب: _ ههههه شكلك بتعاكسنى ولا ايه على العموم شد حيلك معايا وذاكرلى مش انت كنت تجاره انجلش برضوا…
زياد: _ ومش بس كدا انا كمان اتعينت دكتور عندك فى الجامعه ومش بعيد اكون دكتور عليكى وادرسلك…
ماهيتاب: _ بجد…. وااااو…
مريم: كنت بسمعهم وهما بيتكلموا ولاحظت انه مش شايفنى اكنى شفافه كل اهتمامه كان على اختى ماهيتاب وعينه بتلمع وهو بيكلمها كان منبهر بجمالها قد ايه الانسان بيحب المظاهر حسيت انى ماليش لازمه فى القاعده دى وشوفت نظره الانتصار فى عيون ماما فهى اخيرا وصلت للِ بتتمناه عريس لبنتها المحبوبه ماهى لقيت نفسي بقعد على كرسي فى البلكونه وفجأه لقيت اللى بيقتحم خلوتى مع نفسي
زياد: _ للدرجادى قاعدتى ممله سيبتينا وقاعده لوحدك ليه…
مريم: _ ابدا ولا حاجه بس لقيت انى ماليش مكان وسطكم….
زياد: _ متقوليش كدا انتى جزء من عيلتنا ولا ايه مريم هو انا ممكن اسألك سؤال.
مريم: _ اتفضل…
زياد: _ انتى ليه بطلتى تتواصلى معايا وانا فى امريكا بقالك سنين طويله اخبارك بعرفها من بابا لكن انتى من بعد سنه من سافرى قطعتى مره واحده وبطلتى تكلمينى هو انا زعلتك او قولت حاجه ضايقتك منى…
مريم: _ مش انت بس انا قطعت مع الكل…
زياد: _ مش هقولك انا مش زى اى حد بس ليييه ايه اللى حصل لدا كله…
مريم: _ احب احتفظ بالسبب لنفسي عن اذنك…
زياد: _ استنى عندك مش انا بكلمك… ازاى تسيبينى وتمشى كدا…
سوسن بمقاطعه: _ معلش يا زياد اصلها قليلة الذوق سيبك منها ماهي بتنادى عليك روحلها
اول لما خرج زياد من البلكونه_ انتى يا زفته ايه اللى مقعدك مع زياد لوحدكم فى البلكون ايه قله الادب دى…
مريم بعياط: _ انا مش قليله الادب انا كنت قاعده لوحدى هو اللى جه يكلمنى وانا سيبته وكنت ماشيه وهو اللى وقفنى واظن حضرتك شوفتى بنفسك…
سوسن: _ طييب غورى جهزى السفره علشان نتغدااا.
مريم اتغدينا وحلينا وكنت بتجنب زياد حاولت ما اتكلمش معاه ولا ابص ناحيته اصل صدر فرمان من ماما انه بقى خلاص ملك لماهيتاب وانه العريس المنتظر وعيب انى اقرب لعريس اختى المستقبلى…
زياد: _ والله يا عمى منصور القاعده ميتشبعش منها معاكم وعلشان كدا هتلاقينى عندكم كل يوم علشان احس بالدفء العائلى اللى محروم منه الاول وفاه امى الله يرحمها وبعدين سافرى للدراسه برا وبعادى عنكم وعن بلدى تقدروا تقولوا عندى حرمان عاطفى هههه
سوسن: _ دا انت تشرفنا وتنورنا….
بعد شهر….
مديره المدرسه: _ انسه مريم احب اقولك ان المدرسه داخله مسابقه موسيقيه على مستوى الجمهوريه فاعاوزاكى تشدى حيلك فى تدريب فريق الكورال بتاع المدرسه حضرتك من ساعه ما اشتغلتى عندنا وانا شايفه تحسن فى الفريق بشكل ملحوظ ربنا يقويكى…
مريم: _ متشكره لحضرتك واوعدك هكون عند حسن ظنك ومتقلقيش هنفوز بأذن الله. ….
عامل المدرسه: _ انسه مريم اتفضلى بوكيه الورد بتاع كل يوم…
مريم باستغراب: _ تانى هو مش بيزهق نفسي اعرف مين اللى بيبعتوا على اخر الزمن معجب سرى ليا
زياد: _ يا ترى وصلها بوكيه الورد ولا لسه انا مش عارف هى ليه دايما بتتجنبنى اكيد مش حاسه بيا. انا بحبها من طفولتى. ازاى مش قادره تشوف حبى ليها اعمل ايه اكتر من كدا علشان اجذب نظرها ليا يارب مايكونش اللِ فى بالى صحيح يارب مايكونش فى حد فى حياتها
مريم: _ ياترى مين الحبيب المجهول اللِ كل يوم بيبعت ليا ورد معقوله فى حد حبنى بشكلى دا…
ماهيتاب: _ ازيك يا عمى عمر هو زياد موجود…
عمر: _ الحمدلله يا ماهى اه يا حبيبتى جوه فى اوضته. ادخلى انتى مش غريبه.
زياد: _ ادخل يا بابا…
ماهيتاب: _ بخ… مينفعش ماهي مالك غاطس الايام دى ومش بتنزل عندنا ليه. ايه زهقت مننا….
زياد: _ ههههه لا ابدا يا بنتى بس ماحبتش ابقى تقيل وتزهقوا منى اخبارك ايه…
ماهيتاب: _ مش باشوفك فى الكليه يعنى بقالى اسبوع…
زياد: _ لسه بظبط امورى مع باقى الدكاتره وان شاء الله من الاسبوع الجاى هتلاقينى فى وشك اصلى هدرس لثالثه تجاره. . يعنى مش هرحمك يا جميل….
ماهيتاب بتسبيله: _ ياريت دا انت هتنور الكليه….
زياد: _ احممم طيب تعالى نطلع برا نقعد مع بابا مايصحش نقعد فى اوضتى ولا ايه…
ماهيتاب: _ اللِ تشوفه يا زيزوو
مريم: _ السلام عليكم ازيك يا بابا وحشتنى اوى يعنى مش سامعه صوت فى البيت اومال ماما وماهي راحوا فين.
منصور: _ وانتى وحشتينى اكتر يا حبيبتى ماما راحت السوق وماهيتاب فوق عند زياد…
مريم: _ امممم ربنا يسعدهم عن اذنك يا بابا هغير لبسي وارتاح شويه الشغل دا متعب بشكل…
وبالفعل ذهبت مريم الى غرفتها وقامت بتغيير ملابسها وظلت تفكر فيمن شغل تفكيرها هذه الايام….
مريم: _ ممكن يكون مدرس معايا فى المدرسه هو اللِ بيبعتلى الورد طيب ليه مش بيصارحنى بمشاعره بدل ما هو عامل زى الرجل الغامض بس انا مبسوطه اوى اول مره احس بالمشاعر دى ان حد بيحبنى ومهتم بيا وبيفكر فيا…ياااه دا شعور حلو اوى احسن حاجه اعملها دلوقتى انى اسمع تامر عاشور…
زياد: _ بقولك ايه يا ماهي تعالى ننزل تحت عند عمى اصله وحشنى اوى…
ماهيتاب: _ اوك يلا بينا سلام يا عمى نازلين تحت باااى
زياد: _ ازيك يا عمى اخبارك ايه صحتك تمام.
منصور: _ الحمدلله ادخل يابنى هو انت غريب واقف ليه…
زياد: _ الله مين بيسمع تامر عاشور دا…
منصور: _ هههههه دى مريم ربنا يسعدها ويفرحها دايما….
زياد: _ هو انا ممكن ادخل عندها ولا فى مانع…
منصور: _ لا ابدا بس ممكن تكون مش عامله حسابها انك هتدخل عندها انت فاهمنى طبعا…
زياد: _ اه طبعا فاهم حضرتك ممكن بس تنادى عليها عاوز اسلم عليها…
منصور: _ مريم اطلعى سلمى على ابن عمك زياد…
مريم: _ اووف مش ماهيتاب برا عاوز منى ايه قوله نايمه…
منصور: _ عيب كدا الراجل عاوز يسلم عليكى مش حكايه يعنى…
مريم: _ حاااضر هطلع…
_ احم ازيك يا زياد اخبارك ايه…
زياد: _ الحمدلله انا زعلان منك مش بتسألى عليا ولا بتطلعى عندنا مش علشانى حتى علشان عمك اللِ دايما بيسأل عليكى…
مريم: _ والله مشغوله اوى فى شغلى معنديش وقت على العموم انا هكلم عمى واصالحه لو كان زعلان منى دا عموره دا نصى التانى مقدرش على زعله ابدا
زياد: _ طيب وانا مش زى عموره…
مريم: _ نعم.

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *