انتي حياتي بقلم سارة مجدي
كانت رحاب تغير ملابسها …. وهى تفكر عليها ان تتحدث مع سلطان حتى يخبر حسن بقرارها شهقت بصوت عالى حين اقترب منها سلطان واحاطها من الخلف وهو يقول
– هى الليله دى هتبقى ليله فل ولا ايه
اه امك دعيالك يا ابو السلاطين ….القمر ده كله بتاعك وبين ايديك .
ضحكت بخجل وقالت
– حرام عليك قلبى كان هيقف .
— بعد الشر عليكى يا قلب سلطان
اخفضت نظرها ارضا وهى تقول
– كنت عايزه اقولك على حاجه وعايزه رأيك فيها وموافقتك.
نظر لها باهتمام دون ان يتكلم حتى تكمل على الرغم من يقينه بما تريد ان تقوله
– سلطان انا مش عايزه حاجه من حسن انا مسمحاه وامى كمان قبل ما تموت قالتلى انها مسامحه خالى … بس انت لازم توافق … انا مش عايزه اعمل حاجه من غير موافقتك.
ابتسم ومد يده وامسك بجانبى وجهها وقال
– انا معنديش مشكله .. انا هقول لحسن بس بعد ما اشوف هو ناوى على ايه … ده بس علشان انا متأكد من موقف حسن .. بس اشوف امه هتقدر تقنعه انه يسيب الحق ولا هيقاوم الباطل فهمتينى .
هزت راسها بنعم فقترب منها اكثر وقال بمشاغبه
– طيب ايه مش هنام بقا … لحسن انا وحشنى النوم اوى .
ضحكت بخجل واخفضت نظراتها ارضا وهزت رأسها بنعم
ظلت سهير جالسه بجوار ريم وهى نائمه تتطلع الى وجهها البرئ …. كانت تقبلها من وقت لاخر …. امسكت يدها ونظرت الى اصابعها الصغيره … ابتسمت وقالت بصوت خفيض حتى لا تيقظها
– كان نفسى فى بنت زيك كده حلوه … كان نفسى اسرحلها شعرها وغيرلها هدومها … العب معاها … اطبخلها بايدى واكلها …. ربنا يخليكى لابوكى ويفرح بيكى .
وانسابت دمعه من جانب عينها وتبعها دمعات ودمعات لم تستطع منعها .. فقبلتها مره اخرى وتركتها وخرجت من الغرفه تبكى حالها وحرمانها .
💕 انت حياتى 💕الفصل التاسع عشر
كان حسن جالسا على كرسى الغضب ولكنه لم يكن غضبان او حزين بالحائر … لقد استمع لنصيحه بطه وذهب الى. دار الافتاء وحكى لهم كل شئ وهم اوجبوا رجوع الحق لصاحبه اذا كان هو متأكد انه صاحب الحق .
ولكن ماذا يفعل مع والدته … قالوا له لا طاعه لمخلوق فى معصيه الخالق … والحق احق ان يتبع … ولو لم يرضى الناس
هو كان يعلم ذلك ولكنه لا يريد اغضابها … يخاف عليها ارتفاع ضغطها …حين عاد من دار الافتاء صعد اليها اولا وجدها غاضبه منه … حاول ان يراضيها ولكنها رافضه تماما فتركها ونزل الى شقته كانت بطه غير موجوده دخل الى الغرفه وها هو مرت ساعه وبطه لم تعد اين ذهبت هى الاخرى لم تخبره حين تعود سوف يتصرف معها … مرت نصف ساعه اخرى .سمع صوت الباب يفتح ويغلق واستمع الى اصوات حركتها بالخارج ذهاب وعوده ومرت نضف ساعه اخرى ولم تدخل الى الغرفه كان على الوشك الخروج لها حين دخلت هى … وحينها تفاجئت به شهقة بصوت عالى وضر,بت صدرها وقالت