زهرة لكن دميمة بقلم سلمى محمد الجزء الخامس

أجمل فترة يمر بيها أي رجل وفتاة هي فترة الخطوبة التي تسبق الزواج …علاقة حب نهايتها زواج…عواطف متقدة وشوق لا يفتر…حياة جديدة على وشك البدء فيها…تطلعات وأمال…
بعد أن أستئذن ولدها لكي تخرج معه في نزهة لفترة قصيرة من الوقت..
في السيارة تحت منزل أهلها…سألها برقة : عايزه تخرجي تروحي فين..
هزت رأسها بالنفي في صمت
سأل بدهشة : مش عايزه تخرجي معايا…
خجلت أن تقول له أنها تريد فقط البقاء معه فقط …يكفي جلوسه معاها في بيت أهلها هو وهي فقط…
فمال عليها وقال مبتسما: اللي هتقولي عليه هنفذه…
نظرت له بخجل : مش عايزه حاجة
قرأ حبها ولهفتها له في عينيها…فأخفضت رأسها خجلا…
قال كريم بابتسامة: عايزه حاجة ومش عايزه تقولي
همست وقالت بحياء: عايزه أي مكان يجمعنا…أنا وأنت
زينت الابتسامة وجهه وقال : مش عايزك تتكسفي مني…واللي نفسك فيه تقوليه علطول..
قالت بخجل: عايزه أشوف غروب الشمس على البحر
نظر لها مبتسما : شبيك لبيك ياصغيرتي …ثم أنطلق بالسيارة…
أخذ كريم ضحى وجلسا على الشاطىء…تطلعت هي للبحر وهو بدوره تطلع لها وشعرها يتطاير مع نسمات البحر…هي مفتونة بالبحر وهو مفتون بالنظر لها…أعجاب في لحظة واحدة بدون أن يشعر تحول الى حب…هي كل ماأراد في الفتاة التي سيحبها…أراد أسعادها بأي شكل…أراد أن تحمل له أطفاله…وتكون بجواره حتى أخر العمر…
نظرت له …فوجدته يتطلع اليها بشرود …
فقالت له: مش بتبص للبحر ليه..البحر جميل أوي الوقت ده
غمز له وقال: أنا بشوف اللي أجمل من البحر…
أحنت رأسها من الخجل…أضطربت وحركت يديها بارتباك فوق الطاولة…دون قصد لمست يديها مشروبها الساخن…فكاد يقع عليها…أبعد كريم بدون تفكير يديها بسرعة ليتانثر القليل من محتوى الكوب فوق كف يديه…
هتفت بقلق : أيديك جرالها حاجة
قال كريم برقة والابتسامة على وجهه: الحمد لله بسيطة …مفيش حاجة …

الحب شعلة داخل القلب…بالاهتمام والرعاية تزداد الشعلة توهجا ولمعانا

رواية زهرة_ولكن_دميمة_الجزء_الثاني
بقلم_سلمى_محمد

 

الحلقة الحادية عشر

وكانت بيننا قصه
و كانت تقول تهواني
تاتيني بالليل مشتاقه
تختبئ بين احضاني
كانت بالعشق تولعني
تشقه نصفين وجداني
تقول بيننا حب
عشق و حنين دامي
كانت ترقص على عزفي
تغني عزف الحاني
تدور حولي كفراشه
تخرجني من سجن اشجاني
جعلتني انسى ما اسمي
جعلتني انسى عنواني
كانت تقول يا عمري
انت في قلبي و كياني
كانت تقول ما عمري
سانسى ليلك الشاجي
و نسيت القطة الصغرى
وعودا اعطتها و اماني
ذهبت و تركتني مشتاقا
اذوب في باقي احلامي
توارت عني الورده
وتركت شوكها الدامي (كلمات ابراهيم الشامي)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *