زهرة لكن دميمة بقلم سلمى محمد الجزء الخامس
____#بقلم_سلمى_محمد
صاحت صفية بعصبية : أنتي مطرودة ومشفش وشك هنا تاني …
سعدة بتوسل: أبوس أيدك ياستي…والله أنا كنت عايزه أساعدك …لما شوفتك زعلانة من جوزاة سي زاهر..
أرتسم على وجهها ندم هائل وهي تقول : مش هقول غير روحي منك لله ويارتني ماسمعت كلامك ومشيت وراكي….أهو أبني راقد في المستشفى في غيبوبة وكله من ورا سمعاني كلامك …روحي للشيخ فرحات هيعملك عمل هيريح قلبك ويبعد مراته عنه….أبني اللي أتاذى من الحكاية دي…ثم هتفت بلوعة محترقة ….أااااه يابني…أنا السببب…
بلهجة مترجية : بلاش تطرديني ياستي
صفية بلهجة مليئة بالألم : الكلام اللي قولت عليه يتنفذ…ومشوفش وشك في البيت هنا تاني…أطلعي براااااا
أنحنت سعدة رأسها لتقبل كف صفية …لكنها نهرتها بعنف وصاحت في وجهها: براااا
كان ناصر في الخارج…سمع كل كلامهم…لم يستوعب للحظات ماسمع…أزدرد ريقه بصعوبة…تملكه غاضب عارم …دخل الى الغرفة مسرعا…نظرت له صفية وسعدة برعب…
صفية بلهجة مفزوعة مرتبكة : أنت كنت في المستشفى…أيه اللي جابك دلوقتي …
نظر له بوجه محمر من الغضب ثم هتف بانفعال: جيت عشان أعرف حقيقتك ياصفية…طب سعدة جاهلة …أنتي أيه مبررك …سحر بتلجيء للسحر ياصفية…ليه متعرفيش أن السحر حرام وأنه من السبع موبقات…ضر,ب كف على كف بقوة…لا حول ولا قوة الا بالله…سحر سحر ياصفية…لجئتي للسحر عشان تفرقي بين أبنك ومراته….أهو أبنك هيضيع بسبب أفعالك…وبتسألي جيت بدري ليه …عشان أقولك أخر المصايب بيسان كانت حامل وسقطتت..
أنسالت الدموع على وجنتيها في صمت وهي تسمع كلامه…الحفيد اللي كنتي بتتمنيه مااات بسببك قبل مايشوف النور…لمعت عينيه بالدموع ثم قال بألم …الحفيد اللي كنت بتمناه أنا كمان مات …وياعالم أبني هيفوق من غيبوته ولا أيه…
أنتفضت في مكانها قائلة ببكاء: متقولش عليه كده…هيقوم وهيخف…
صاح بألم : مش باين هيقوم فيها…لمي هدومك ياصفية وروحي على بيت أهلك
صفيه بدموع متوسلة : خليني هنا ياناصر …
صاح في وجهها: أمشي ياصفية…بدل ماأرمي عليكي اليمين دلوقتي…روحي عند أهلك وهيبقا ليا معاهم قعدة بعدين…
قالت بتوسل : ميبقاش زاهر وأنت كمان
_ أنتي السبب …ثم هتف بألم…أنتي السبب…أمشي ياصفية…ونظر الى سعدة بغضب مميت : وأنتي مشوفش وشك هنا ولا بالقرب من أي مكان أكون موجود فيه…