ليتني أعفو بقلم لمسة جمال الجزء الثاني
دخلت نور بهدوء الى منزل والدها لتقابلها السيدة الحنونة هاتفة:يانهار ابيض يانهار مبروك ماصدقتش لما سي الدكتور ماهر كان فرحان و هو بيقولى انه رايح يجيبك حمدالله على السلامة يابنتى اشتاقت لك يانور عيونى الحمد لله انكتب لى عمر اشوفك من تانى اقتربت منها لتحتضنها بقوة ولكن نور صافحتها ببرود فهى مازالت لم تتذكر احد
شعرت سميرة بالالم من لقاء نور البارد ولم تتحدث ليلتفت لها ماهرمغيرا الموضوع
دادا سميرة خدى نور وريها اوضتها خليها ترتاح فيها شوية وبعدها لينا قاعدة مع بعض ياحبيبة بابا
حاضر يادكتور من عيني تعالى يابنتى اتفضلى معايا
دلفت نور الى غرفتها بعيون زائغة تحاول ان تتذكر اى شئ او تتعرف على ماضيها المخفى الى الان من ذاكرتها ولكن لاشئ
تحبى اجهز لك الحمام
اقتربت منها نور قليلا بعد ان شعرت بحزنها :شكرا يادادا واسفة لو اتعاملت معاكى كدة بس صدقيني انا مش فاكرة اى حاجة ولا اى حد وياريت تساعديني يمكن اقدر افتكر وترجع لى ذاكرتى من تانى
فتحت يديها لتعانقها من جديد هاتفة :ياحبيبتى يابنتى اتاريكي كنتى مختفية الفترة اللى فاتت ديه كلها والدكتور ياولداه عمال يدور عليكى ومش عارف يوصلك ربنا يشفيكي ياحبيبتى وانا تحت امرك لو عوزتى اى حاجة انتى نور عيني وبنتى اللى ربتها على ايديى من ساعة ماكنتى لحمة حمرا بصى انا هسيبك ترتاحى شوية وهرجع لك تانى واسالى اللى انتى عاوزاه وانا تحت امرك عن اذنك ياحبيبتى
ثم خرجت بهدوء واغلقت الباب وراءها
اخرجت نور ملابسها واتجهت نحو الحمام ليطرق الباب من جديد
ادخلى يادادا
انتظرت ان تخبرها سبب عودتها من جديد ولكن لم تستمع اى شئ لترفع راسها لها وتجد عمر امامها:انت ايه اللى جابك اوضى دلوقت وازاى بابا سمح لك
نورا انا .. انا جوزك ومن حقى ادخل لك فى اى وقت
لا حضرتك مش من حقك اى حاجة انا ماسمحتش بيها انا اصلا مش فاكراك ولا عارفة علاقتنا ببعض كانت ازاى ولسة مااعرفكش فياريت ماتحاولش تدخل اوضتى تانى وانا لوحدى وماتحاولش تضغط عليا وسيب لى فرصة افتكر وابدا اتعرف فيها عليك من اول وجديد
اسف عن اذنك هم بالخروج لتوقفه بسؤالها :وانت برضه بتشتغل دكتور
لا
امال بتشتغل ايه
صحفى وكاتب
ايه ..تذكرت عندها كلام اميرة لتهتف: ممكن اعرف اسمك بالكامل
عمر عز الدين
ايه..ثم استدارت له بترقب مردفة: انت صاحب رواية عودى لى!!!!
ليتجمد عندها عمر فى مكانه وشعور بالخوف يعتريه …….