لهيب قلب يحـ,ـتـ,ـر..ق بقلم سما سعيد الجزء الثاني
البـــــارت الثانـــى عشـــر
اجتاح حواسها صمت رهيب وانتابتها رعشة باردة
بعد قراءة هذة القصيدة
وضعت يدها على قلبها محاولة تهدئة نبضاته السريعة
تنهدت كأنما تستجمع أفكاراً
ومن ثم قالت بنبرة استهزاء…..مفيش فايدة ..
تااااااااانى قصيدة شعر ل نزار قبانى
للدرجة دى حبيتة
وضحكت بأستهزاء ثم قالت…..كويس انك بتعرف تحب
طبعا بعرف احب O.O
التفتت مسرعةالى قائل هذة العبارة
فتبين انة يوسف بشحمة ولحمة
يقف أمامها يزين ثغره ابتسامته الجذابة التى نادراً ما تلوح على محياه
دلف داخل غرفتها ومن ثم قال……..اسف لانى دخلت اوضتك كدا
من غير استأذان .. بس اعملك اية ماانتى
اللى رفضتى تنزلى تقابلينى
اطلقت تنهيدة مريرة مليئة بالاسى ..التفتت واعطتة ظهرها
استجمعت قواها الفارة و تشجعت لتسأل………
أسفة مقدرتش انزل .. عايز حاجة انا كنت خلاص هنام
قال لها بصوت حنون مليئ بالمشاعر……
هتنامى كدا من غير ما اخد رأيك فى اللى كنت عايزك علشانة
قالت دون ان تستدير.. تتعمد ان لا تنظر اليه وهى تخاطبة ….
اةة بخصوص القصيدة فا انا قرتها قبل كدا
يوسف بنبرة دافئة…….بس مش دة اللى كنت عايز اخد رأيك فية
ندى بنفاذ صبر وكانت على وضعها مولية ظهرها لة……
يوسف لو سمحت انا تعبانة وعايزة انام
قوللى عايز تاخد رأيي ف ايةوخلصنى
يوسف راجياً…..طب ممكن تبصيلى
ندى وهى تزفر الهواء الساخن……يووووووة ..مش لازم ابصلك
لو عايز تقول حاجة قولها ولو مش عايز
يبقى لو سمحت سبنى لوحدى أنــــــ
وهنا قاطعها .. وقال لها بصوت خافت……..بــحبكـــ
اتسعت عينيها التفتت الية بعنف بعد سماع ما قالة
فوجدت مشهد شبيه بما نشاهده في الافلام الرومانسية الاميركية
كان يوسف منحنى على أحد ركبتيه بوضع رومانسى
وكان يمسك بين يدية علبة قطيفة على شكل قلب بحجم راحة اليد
قام بفتح العلبة ليظهر لها خاتم خطبة فى منتهى الروعة ذو حجر مميز
وبصوت حنون قال…….تتــــجــوزينــى يــاندى
توهج وجهها احمرارا وتلعثم قلبها خجلا فى نطق دقاتة
أعاد عليها كلمتة بنبرة أكثر حناناً
داهمها الصمت لحظات
ومن ثم قالت لة متسائلة…..تتجوزنى انا .. لية؟؟
يوسف مسرعاً …..علشان بحبك
فقالت له بجمود مصطنع حاولت ان تجعله مقنعاً قدر الامكان…..
بس انا . انا مبحبكش
نهض يوسف واعتدل من وضعة ومن ثم قال لها بحيرة وصوت حزين


