جنتي على الأرض بقلم Fallen angel الجزء الثاني
ابتسمت نسرين و قالت :لا اوعى تكون فهمتني غلط ، أنا بس عايزه اطمن على إياد ، مش لسه حضرتك كنت بتلمح أنه معجب بيها .
تنهد كريم و قال : و أنا هجاوبك بصراحه ، مع إني مشفتهاش و لا كلمتها غير تلات مرات بس حاسس إني أعرفها من زمان ، مش عارف ليه بحس براحه غريبه اوي ناحيتها …
قاطعته نسرين وقالت مغتاظه : أنا سألتك رأيك فيها ، مش طلبت منك تسمعلي قصيدة شعر.
ثم غادرت مسرعه و لم تلاحظ الابتسامه العريضه التي ارتسمت على شفتي كريم.
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نظرت جنه إلى هاتفها الملقى على مكتبها و قالت محدثه نفسها : مين يصدق إن موبايل يعمل المشاكل دي كلها ، مكنش لازم أوافق و آخده من البدايه ، على رأي سماح لازم ابطل عبط.
و تذكرت التأنيب الشديد الذي تلقته من سماح بعد أن روت عليها هذا الصباح ما حدث الليله الماضيه ، ترى هل سماح محقه في تخوفها من إياد؟
صفعت جنه وجهها و عادت لتحدث نفسها : فوقي انتي لسه بتفكري فيه ، مشفتيش اتجنن ازاي امبارح لما كلمتي صاحبه ، صحيح بيساعدك ووقف جنبك و كتر خيره ، بس مش معنى كده إنه هيتشرف بيكي و يقول دي زي أختي قدام الناس .
انتي بالنسباله زي الصدقه ، ايده الشمال متعرفش اليمين ادت ايه !
مسحت جنه دمعه نزلت رغما عنها ، و تذكرت مشكلة سماح و كيف بانشغالها نسيت وعدها لها بالذهاب و البحث عن عنوان تلك المرأه .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
قام رمزي باستدعاء معتز إلى مكتبه للاطلاع على آخر تطورات المهمه التي كلفه بها بخصوص إياد …
سأل رمزي : ها عملت ايه ؟
قال معتز بهدوء : شوف يا فندم أنا عندي صور لإياد الحداد و هو مقبوض عليه مع واحده و شكلها كده مش تمام.
قال رمزي بلهفه : انت بتتكلم جد .. طب هو دلوقتي فالحجز و ليه مقلتش من بدري ؟
أجابه معتز : لا حجز ايه ، أنا هافهم حضرتك ، لما كلفتني بالمهمه بدأت اجمع معلومات عنه ، و لما شفته كنت متأكد إني صورته قبل كده ، فين و ازاي مكنتش فاكر ، فضلت ادور فالصور اللي عندي لغاية أما عترت فصورته دي .
سأل رمزي بفتور : يعني الحكايه قديمه ؟
أجاب معتز بسرعه : لا قديمه ايه .. القبض عليه كان في ليلة راس السنه ، بس لما رحت ودعبست عرفت إنه خرج فليلتها ، بدون أي تهمه .
قال رمزي : يعني طلعت على فشوش .
أجابه معتز بثقه : لا فشوش ايه ، اسمعني للآخر ، هو صحيح خرج منها بس البت اللي اتمسكت معاه قالت إن في شخص حاول يعتدي عليها ، و قالت إنها مقدرتش تشوف الشخص ده ، لان الدنيا كانت ضلمه اوي ، و كمان رفضت تدي عنوانها للظابط و مخرجتش الا تحت كفالة إياد الحداد.